اخبار
محمد تقي الله الأدهم يشيد بدور الإعلام في دعم التنمية والحوار بين الثقافات
الأربعاء 13/مايو/2026 - 08:16 م
طباعة
sada-elarab.com/806743
في ظل تصاعد التحديات التي يفرضها عصر “المعلومات السريعة” وتنامي خطر الأخبار الزائفة التي تعيد تشكيل وعي الشعوب وتؤثر على استقرار المجتمعات، تتجه الأنظار إلى القاهرة حيث التأمت نخبة من صناع الإعلام والفكر في “منتدى الجنوب العالمي رفيع المستوى”، لتفتح نقاشًا واسعًا حول مستقبل الخطاب الإعلامي ودور المؤسسات الصحفية في مواجهة التضليل وبناء جسور الثقة بين الدول.
تعاون إعلامي وفكري لمواجهة التضليل وتعزيز الشراكات الدولية
أكد المدير العام للوكالة الموريتانية للأنباء، السيد محمد تقي الله الأدهم، على أهمية تعزيز التعاون البنّاء بين المؤسسات الإعلامية والمراكز الفكرية، مشددًا على ضرورة التصدي للأخبار الزائفة والتضليل الإعلامي الذي أصبح يشكل تحديًا عالميًا متصاعدًا.
جاء ذلك خلال كلمته في “منتدى الجنوب العالمي رفيع المستوى لوسائل الإعلام ومراكز الفكر”، الذي انعقد اليوم الأربعاء في القاهرة، بمشاركة واسعة من مؤسسات إعلامية إقليمية ودولية.
وأشار المدير العام إلى أن انتشار ما يُعرف بـ”الإعلام البديل” وضع العالم أمام مفترق طرق معقد، أصبح فيه التزييف والتحريض وإعادة تشكيل الحقائق أمرًا يسيرًا وسريع الانتشار، ما يفرض ضرورة تطوير أدوات المواجهة الإعلامية وتعزيز المهنية والموثوقية.
وأبرز في كلمته الاهتمام الكبير الذي توليه السلطات العليا في موريتانيا، بقيادة فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، لقطاع الإعلام، والعمل على تطويره بما يخدم الحوار بين الشعوب ويعزز التقارب الثقافي والإنساني.
وأضاف أن هذا اللقاء، الذي تنظمه جامعة الدول العربية ووكالة الأنباء الصينية، يمثل منصة مهمة لتوسيع آفاق التعاون بين المؤسسات الإعلامية ومراكز الفكر في العالم العربي وجمهورية الصين الشعبية، بما يسهم في دعم قضايا التنمية المشتركة وترسيخ قيم التفاهم والتبادل الثقافي.
وأوضح أن الإعلام ومراكز الفكر أصبحا اليوم عنصرين أساسيين في بناء جسور التواصل بين الدول، ومواكبة التحولات الدولية، ونشر ثقافة الاعتدال والسلام والتنمية.
وشهدت الجلسة الافتتاحية للمنتدى مشاركة عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم الأمين العام لجامعة الدول العربية السيد أحمد أبو الغيط، والمدير العام لوكالة الأنباء الصينية، إلى جانب حضور السفير الموريتاني في القاهرة السيد الحسين سيدي عبد الله الديه، في مشهد يعكس أهمية الحدث وحجم التمثيل الدولي فيه.









