رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار
من أكثر من 100 شهادة إلى الشاشة.. كواليس إنتاج سلسلة «حكاية بطل» سقط في قبضة الأمن.. ضبط متهم انتحل صفة موظف بنك للاستيلاء على أموال المواطنين بالمنيا طلاب جامعة المستقبل وخريجوها.. نماذج ملهمة لصناعة قيادات المستقبل في الدبلوماسية والإعلام التضامن الاجتماعي تشارك في فعاليات النسخة الأولى من منتدى مؤسسة مرسال للأمراض النادرة 2026 جامعة دمنهور تشارك بمشروع منصة ذكية للفيزياء والرياضيات في Intellishift Summit بجامعة القاهرة حصاد جهود مركز بحوث الصحراء خلال شهر يونيو 2026 "الزراعة": "المركزي لمتبقيات المبيدات" يعزز الصادرات بتحليل أكثر من 228 ألف عينة غذائية أسامة أبو العز الأتربي يبحث خطة عمل حماة الوطن بكفر الشيخ لتعزيز التواجد الميداني بالمراكز تشكيل مجلس إدارة الجمعية المصرية لخبراء التقييم العقاري برئاسة عبد الرحمن والحمصاني نائباً وغباشي أميناً عاماً حماة الوطن بكفر الشيخ يناقش خطة العمل الميداني ويؤكد دعم التواجد التنظيمي بالمراكز
ناصر عبدالحفيظ

ناصر عبدالحفيظ

رحيل العالم الجليل د. عمر هاشم.. من منابر الأزهر إلى ذاكرة الأمة

الأربعاء 08/أكتوبر/2025 - 12:28 ص
طباعة
 رحل صباح الثلاثاء السابع من أكتوبر 2025 العالم الجليل والداعية الكبير الأستاذ الدكتور أحمد عمر هاشم، عضو هيئة كبار العلماء والرئيس الأسبق لجامعة الأزهر، عن عمر ناهز الرابعة والثمانين عامًا. وقد أعلنت أسرته أن صلاة الجنازة ستُقام في الجامع الأزهر، على أن يُشيَّع جثمانه إلى مثواه الأخير في مسقط رأسه بقرية بني عامر بمحافظة الشرقية، حيث وُلد ونشأ وتربّى على حب العلم والدين.

وُلد الدكتور أحمد عمر هاشم في السادس من فبراير عام 1941، وتخرّج في كلية أصول الدين بجامعة الأزهر عام 1961، ثم حصل على الإجازة العالمية عام 1967، فالماجستير والدكتوراه في الحديث وعلومه، قبل أن يتدرج في السلك الأكاديمي حتى نال درجة الأستاذية عام 1983. وعلى مدى مسيرته الطويلة، مثّل نموذجًا للعالم الأزهري المتعمق في العلم، المتواضع في الخُلق، والملتزم برسالة الأزهر في الدعوة إلى الاعتدال والوسطية.

عُرف الدكتور أحمد عمر هاشم بعلمه الغزير في الحديث الشريف، وبجهوده في ترسيخ المنهج الأزهري القائم على الوسطية والتوازن. وكان من أبرز علماء الأمة الذين تصدّروا المنابر والمحافل العلمية مدافعين عن السُّنة النبوية وعن صورة الإسلام السمحة. تولّى رئاسة جامعة الأزهر في فترة حافلة بالتحديات، فعمل على تطوير المناهج وتوسيع فروع الجامعة في المحافظات، وحرص على الجمع بين الأصالة والتجديد في العملية التعليمية. كما كان عضوًا فاعلًا في مجمع البحوث الإسلامية وهيئة كبار العلماء، حيث أسهم في إصدار العديد من الفتاوى والبيانات التي عبّرت عن الموقف الوسطي للأزهر تجاه قضايا العصر.

لم يقتصر عطاؤه على المجال الأكاديمي، بل امتد إلى الدعوة والإعلام والعمل العام. كان خطيبًا مفوّهًا حاضرًا في الندوات الدينية والبرامج التلفزيونية، يتحدث بأسلوب رصين قريب من القلوب، يدعو إلى الرحمة والتسامح ونبذ الغلو، مؤكدًا أن الدين رسالة محبة وعدل. كما عُرف بمواقفه الوطنية والقومية، إذ لم يتأخر يومًا عن دعم قضايا الأمة، وفي مقدمتها قضية القدس وفلسطين، التي كانت دائمًا حاضرة في أحاديثه ودروسه.

ترك الدكتور أحمد عمر هاشم إرثًا علميًا وفكريًا كبيرًا من المؤلفات في الحديث وعلومه والسيرة النبوية والدعوة الإسلامية، تُدرّس بعضها في كليات الأزهر وتُعتمد كمراجع للباحثين وطلاب العلم. وقد تتلمذ على يديه مئات من العلماء والدعاة داخل مصر وخارجها، الذين واصلوا حمل رسالته في نشر العلم والدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة.

برحيله يفقد الأزهر الشريف والأمة الإسلامية أحد رموزها البارزين، وعالمًا جمع بين العلم والعمل، بين الكلمة الصادقة والموقف المخلص. سيبقى اسمه حاضرًا في ذاكرة الأزهر وقلوب طلابه ومحبيه، وسيظل علمه نورًا يهتدي به السائرون في طريق الدعوة والعلم.

رحم الله الدكتور أحمد عمر هاشم، وجزاه عن علمه ودعوته خير الجزاء، وألهم أهله وطلابه وتلاميذه الصبر والسلوان

إرسل لصديق

ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads