اخبار
زعيم بوكو حرام يهدّد الرئيس النيجيري ويكفّره
الخميس 17/أغسطس/2017 - 07:52 م
طباعة
sada-elarab.com/56176
تابع مرصد الأزهر لمكافحة التطرّف الإصدار المرئي الجديد لجماعة بوكو حرام المتطرفة النيجيرية على لسان زعيمها "أبو بكر شيكاو" والذي بلغت مدته 37 دقيقة حيث ظهر شيكاو حاملاً سلاحه ويحيط به مقاتلون مسلّحون وتحدث باللغات العربية والإنجليزية ولغة الهوسا موجّهًا تهديداً مباشراً إلى الرئيس النيجيري محمد بخاري واصفًا إياه بالحاكم الكافر - حسب تعبيره - .
كما كذّب شيكاو التأكيدات التي صدرت مؤخراً عن الحكومة النيجيرية والتي تفيد بتراجع قوة بوكو حرام زاعمًا أنه وجماعته "في خير وعافية وسلامة" وأن القوات النيجيرية وقوات التحالف لم تفلح في القضاء عليهم.
يذكر أن الرئيس النيجيري محمد بخاري عمل منذ توليه السلطة على استعادة الأمن بالبلاد وجعل القضاء على إرهاب بوكو حرام قضيته الأولى ومهمته الأساسية وطلب من الجيش تكثيف حملته على جماعة بوكو حرام المتطرفة للسيطرة على الأوضاع في البلاد والتصدي بكل حسم لتحركات جماعة بوكو حرام وإحكام القبضة الأمنية في البلاد خاصة في ولاية برنو المعقل الرئيس للجماعة.
وبلغة حادة وجّه شيكاو رسالة لمن أسماهم بكفّار إفريقيا مهدّدًا الرئيس بخاري ورئيس أركان القوات المسلّحة النيجيرية بأن أيادي عناصر بوكو حرام وأسلحتهم لن تخطئهم.
ويرى مرصد الأزهر أنّ هذا الإصدار ما هو إلا حلقة جديدة في مسلسل محاولات شيكاو للظهور ونيل قسط أكبر من شهرة يبتغيها وإن كان ذلك عن طريق الدعاية الكاذبة والشعارات الزائفة متخذًا من نصوص القرآن الكريم والسنّة النبوية المطهّرة سندًا لكلامه ولكن من خلال تفسيرات خاطئة وتأويلات فاسدة واجتزاء جائر يخرج بالنص عن مساره وينحرف بالآية أو الحديث بعيدًا عن سياقه.
كما يؤكّد المرصد أنّ سعى شيكاو للظهور بين الحين والآخر مردّه عدم ثقة هذا الشخص المصاب بداء العظمة في نفسه أو في مقاتليه مما يدفعه لإزالة ما قد يدور في أذهان أتباعه من تساؤلات حول جدوى بقائه زعيمًا لهم ومدى مصداقية الوعود التي أغراهم بها ومارس عليهم تضليله من خلالها. كما يؤكد المرصد على أهمية مواصلة الجهود الرامية للقضاء على تلك الجماعات التي تسعى للتجدّد باستمرار داعيًا إلى ضرورة تكثيف العمل الدعوي والتوعوي في الدول الإفريقية والعالم أجمع من أجل مقاومة هذا الفكر المتطرف وإغلاق الطرق المؤدية لعقول الشباب.









