رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار

اخبار

اكتشاف علمي لتحويل نفايات رقائق الألمونيوم وقود حيوي

الخميس 03/أغسطس/2017 - 02:51 م
صدى العرب
طباعة
محمد فتحي

اهتمت وسائل الإعلام العالمية العلمية باكتشاف أحمد إبراهيم عثمان مدرس مساعد بكلية العلوم جامعة جنوب الوادي و المبتعث إلي جامعة الملكة للكيمياء والهندسة الكيميائية ببلفاست طريقة جديدة لتحويل نفايات رقائق الألمنيوم إلى محفز للوقود الحيوي وهو ما يمكن أن يساعد على حل مشاكل النفايات والطاقة العالمية.

 أحمد إبراهيم عثمان قام بنشر البحث الرائد في تقارير نيتشر العالمية Nature Scientific Reports. و الذي بتناول طريقة بلورة مبتكرة للحصول على بلورات نقيه جدا تصل نقائها إلى 100٪ من أملاح الألمونيوم والتي استخدمها لإنتاج العامل الحفاز (محفز الألو مينا) ليستخدم لاحقا في إنتاج الوقود الحيوي عادة لإنتاج هذا النوع من  "الألو مينا" فإنه يجب أن يأتي من خام البوكسيت الذى يتم استخراجه في بلدان مثل غرب أفريقيا، جزر الهند الغربية وأستراليا مما تسبب في أضرار بيئية ضخمة أثناء عمليه الاستخراج من نفايات وأبخرة ضارة.

 فقد قام أحمد إبراهيم عثمان بقياده مجموعه الجمعية الملكية في الكيمياء في جامعة الملكة واشترك مع البروفيسور ديفيد روني في برنامج الطاقة المستدامة التابع لجامعة الملكة بإنشاء حل أكثر ملائمة للبيئة وفاعلية وأرخص من المحفز التجاري المتوفر حاليا في السوق لإنتاج ثنائي ميثيل إيثر (الوقود الحيوي) الذى يسمى وقود المستقبل.

 يقول أحمد إبراهيم أن تصنيع العامل الحفاز من رقائق الألمونيوم يكلف حوالي 120 £ / كغ في حين أن الحفاز     "الألو مينا" التجاري يكلف حوالي 305 £ / كغ.

وعلق أحمد إبراهيم قائلا:" ان هذا الانجاز هو ليس أن الألو مينا المحضرة من النفايات أكثر نقاء من نظيره التجاري فحسب بل يمكن أن يقلل أيضا من كمية رقائق الألمونيوم التي تصل إلى النفايات وتدفن تحت الأرض وأيضا يمكن أن تتخطى الأضرار البيئية المرتبطة بتعدين البوكسيت .

ويأمل أحمد إبراهيم عثمان أن يواصل بحثه في كيفية تحسين هذه المحفزات واستكشاف فرص تسويق إنتاج الوقود الحيوي أو استخدام محفز الألو مينا المعدل في المحولات الحفازة في سيارات الغاز الطبيعي.

 الاستقرار الحراري والكيميائي والميكانيكي للمواد التي ابتكرها أحمد إبراهيم هي فريدة من نوعها يعني أنه يمكن أيضا أن تستخدم بمثابة مواد تمتص الملوثات فى الشوارع في تصنيع الأجهزة الإلكترونية مثل اللابتوب كمادة أداة القطع فى الجراحة أو كبديل للمواد الجراحية.

وأضاف أحمد إبراهيم قائلا: " أن فكره البحث جاءت إليه بعد ملاحظة كثرة مخلفات الألمونيوم الغير مستفاد منها ففي المملكة المتحدة فقط، يتم إهدار حوالي 20 ألف طن من رقائق الألمونيوم من التعبئة والتغليف كل عام.

 قرر أن يحولها إلى شئ مفيد ومن هنا بدأ بأجراء الحسابات الكيميائية لتحضير المادة النشطة و التي أثبتت كفاءة ونقاء تصل إلى 100% والتي تعتبر طريقة فريدة للتخلص من نفايات رقائق الألمونيوم ومنها يمكن تحضير وقود المستقبل (الوقود الحيوي) الذى يتوفر في مصر أيضا بكثرة بجانب نفايات الألمونيوم و التي تملك مصر اكبر مصنع ألمونيوم في الشرق الأوسط و بالتالي تطبيق تلك الأبحاث في مصر قد يحدث نقله نوعيه في مجال الطاقة.

اكتشاف علمي لتحويل نفايات رقائق الألمونيوم وقود حيوي
اكتشاف علمي لتحويل نفايات رقائق الألمونيوم وقود حيوي
اكتشاف علمي لتحويل نفايات رقائق الألمونيوم وقود حيوي

إرسل لصديق

ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads