اخبار
وزراء الخارجية العرب يستنكرون الإجراءات الاسرائيلية في القدس ويحيون صمود الشعب الفلسطيني
اكد أحمد ابو الغيط الأمين العام للجامعة العربية ، أن الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب الذي عقد بالجامعة العربية لبحث سبل مواجهة التصعيد الاسرائيلي في القدس هو رسالة واضحة للعالم اجمع بأن العرب لن يتخلّوا يوما عن المسجد الأقصى والحرم القدسي الشريف .
وقال في كلمته خلال اعمال الاجتماع الطارئ الذي عقد برئاسة الجزائر وبدعوة من الاردن " اذا دعانا الأقصى فكلنا نلبي النداء بلا تأخير ، مشددا على انه يخطئ من يظن ان المسجد الأقصى يخص فلسطين فقط وإنما هو يمثل عنوانا لهويتنا العربية والإسلامية .
واضاف ابو الغيط قائلا " رسالتنا واضحة لا لَبْس فيها وهى ان القدس خط احمر لن نسمح بتجاوزه ولن نقبل بمساعي الاحتلال الاسرائيلي لتغيير الوضع القائم في القدس ، مؤكدا ان القدس الشرقية مثلها مثل الاراضي الفلسطينية التي تم احتلالها في عام ١٩٦٧ .
وشدد على ان القدس ارض محتلة ولا سيادة لدولة الاحتلال على الحرم القدسي ولا احد في العالم يقر بهذه السيادة ، موجها تحية احترام للقيادة الفلسطينية ورؤساء وزعماء الدول العربية لجهودهم واتصالاتهم لوقف التصعيد الاسرائيلي.
ودعا ابو الغيط الى اهمية التصدي للسياسات الاسرائيلية الرامية الى فرض امر جديد يلغي الواقع في المدينة المقدسة ، مشددا على ضرورة وقف التعامل الاسرائيلي برعونة مع المقدسات .
وحذر ابو الغيط من ان هذه الممارسات الاسرائيلية من شأنها ان تشعل حربا دينية ، موضحا انه لا يوجد مسلم في العالم يقبل بوضع المسجد الأقصى تحت السيادة الاسرائيلية .
وطالب القوى الفاعلة في المجتمع الدولي باتخاذ ما يلزم من ضمانات لعدم تكرار مثل هذه الممارسات الاسرائيلية في المستقبل .
من جانبه اكد عبد القادر مساهل وزير خارجية الجزائر الذي تترأس بلاده اعمال الدورة الحالية ، اهمية الاجتماع الذي عقد بناء على طلب من المملكة الاردنية الهاشمية وذلك لمناقشة الخطوات والتحركات والإجراءات التي يمكن اتخذها لمواجهة الانتهاكات التي يتعرض لها المسجد الأقصى على أيدي قواتالاحتلال والتي ألهبت مشاعرالمسلمين في كافة أنحاء العالم فضلا عن استعمال العنف بحق المصلين وفرض الامر الواقع وذلك بشكل يتنافى مع احكام القانون الدولي والشرعية الدولية.
وقال ان التطورات التي وقعت في الساعة الاخيرة تدعو لمواصلة الجهود الجماعية لمواجهة تلك الممارسات وضرورة ضمانة منع تكراراها مما حدث من اعمال شنيعة وممارسات شرسة بحق الشعب الفلسطيني في ارضه المحتلة وضد مقدساته المباركة.
ودعا الى ضرورة جمع الشمل العربي لدعم القضبة الفلسطينية بإعتبارها قضية العرب الاولى ،مؤكدا اهمية تكثيف الجهود والتحرك جماعيا وعلى جميع المستويات لوضع حد لتلك الاستفزازات والممارسات الرامية لتغيير الواقع التاريخي والقانوني.
كما دعا الى ضرورة توفير الحماية الكاملة للشعب الفلسطيني وناشد الفلسطينيين بضرورة التوحد وجمع الشمل لمواجهة تلك التحديات .
من جانبه اكد وزير الخارجية المملكة الاردنية الهاشمية أيمن الصفدي ان إلغاء اسرائيل لتلك الإجراءات في الحرم القدسي وعودة الوضع الى ما كان عليه فرضه الموقف الثابت والمشرف والصمود التاريخي للشعب الفلسطيني للدفاع عن المقدسات الاسلامية والمسيحية وايضاً نتيجة للاتصالات التي قامت بهادولته الاْردن والسلطة الوطنية الفلسطينية بقيادة الرئيس محمود عباس وفي إطار الشراكة والتنسيق مع الدول العربية والإسلامية.
وحذر الصفدي في كلمته من ان هذه الأزمة كانت سوف تَخَلَّق موجات عنف في المنطقة مذكرا انه لا أمن ولا استقرار دون حل عادل للقضية الفلسطينية ودون الوصول لحل عادل قائم على حل الدولتين وأقام دولة فلسطينية على حدود الرابع مت يونيو ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية.
واكد ان المخاوف ستظل قائمة من عودة تلك الانتهاكات طالما ان الاحتلال الغاشم قائم والمحاولات الاسرائيلية لفرض امر واقع على الارض وتغيير هوية المقدسات داعيا اسرائيل للتوقف عن تلك الانتهاكات والدخول في مفاوضات وفق الشروط التي فرضها العالم اجمع .
من جانبه طالب وزير الخارجية سامح شكري ، اسرائيل بالالتزام بإعادة الهدوء في القدس ، محملا اياها المسؤولية ازاء ما يحدث من انتهاكات حيال المسجد الأقصى.
وقال في كلمته خلال اعمال الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب اليوم لبحث التصعيد الاسرائيلي في القدس ، ان انعقاد هذا الاجتماع جاء نتيجة التطورات الخطيرة والمتلاحقة التي شهدتها الاراضي الفلسطينية المحتلة خاصة في الحرم القدسي والمسجد الأقصى المبارك حيث قامت بإجراءات غيرمسبوقة إغلاق المسجد الأقصى لأول مرة منذ عام ١٩٦٧ ونصب بوابات الكترونية امام أبواب المسجد وتنبئ إجراءات أمنية تعسفية منعت المثلين من اداء شعائرهم بحرية.
وأوضح أن هذه المنارسات الاسرائيلية أدت الى موجات غضب تنذر بتفجر الوضع برمته لما للمسجد الأقصى من قدسية لدى المسلمين مشيرا الى الاتصالات المكثفة التي قامت بها بلاده لنزع فتيل الأزمة
وأعرب عن تطلع مصر ان يستمر الهدوء وان تمتنع اسرائيل عن القيام بأي إجراءات من شأنها عودة التوتر مرة اخرى.
واكد ضرورة العمل على استنئاف عملية السلام بناء على حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشريف والتي ستظل محل لحماية ورعاية والدفاع من كافة الدول العربية والإسلامية.
ومن جانبه اعرب وزير خارجية الكويت الشيخ صباح الخالد الصباح عن ادانة واستنكار الكويت للتصعيد الاسرائيلي الخطير وللممارسات الاسرائيلية والانتهاكات القمعية التي قامت بها في محيط المسجد الأقصى.
ودعا المجتمع الدولي للحد من تلك الممارسات وتحمل مسؤولياته والتعديات على المقدسات واتخاذ مواقف حازمة حيال اسراًئيل وحثها على الالتزام بالقرارات الدولية ذات الصِّلة والاتفاقيات.
وحيا صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته للحفاظ على هوية المسجد الأقصى، داعيا الى ضرورة العمل على تقديم كل الدعم له لإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو.
من جانبه حيّا وزير خارجية البحرين الشيخ خالد بن احمد ال خليفة صمود وبسالة الشعب الفلسطيني في الدفاع عن مدينته المقدسة وعروبتها واصراراهم على حقهم في إقامة شعائرهم دون وصاية مؤكدا اننا سنكون سندا وعونا لهم.
وجدد ادانته دولته واستنكارها ورفضها لهذا الإجراءات غير القانونية والإنسانية التي اقدمت عليها اسرائيل في المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.
واكد انه لايمكن القبول بإستهداف المسجد الأقصى وإغلاق ابوابه بذريعة المواجهات التي تحدث كل يوم.
واكد ضرورة بذل المزيد من الجهود لعدم تغيير الوضع في القدس كهدف تسعى اليه اسرائيل في مخالفة واضحة لقرارات القانون الدولي والشرعية الدولية ، مشددا على ان القدس مدينة محتلة وجزء لايتجزأ من دولة فلسطين.









