اخبار
خبير زراعي .. "التسميد العضوي" مفتاح خصوبة التربة
السبت 31/أغسطس/2019 - 01:29 م
طباعة
sada-elarab.com/162148
قال الخبير الزراعي الدكتور محمد على فهيم، إن المادة العضوية تعتبر من اهم مصادر العناصر الغذائية اللازمة لنمو النبات، بالإضافة إلى تأثيرها المفيد على تحسين الخواص الطبيعية والكيميائية للتربة، فزيادة المادة العضوية تؤدي إلى زيادة قدرة التربة على حفظ العناصر الغذائية بطريقة تقاوم فقدها بالغسيل أسفل منطقة انتشار المجموع الجذري، خاصة في الأراضي الرملية ،بالإضافة إلى تأثيرها على زيادة قدرة التربة على حفظ الماء، وتيسر العناصر الغذائية بها لذلك تعتبر المادة العضوية هي مفتاح خصوبة التربة.
وتابع فهيم انه عادة ما يتم المحافظة على نسبة المادة العضوية في التربة بعمل دورة زراعية مناسبة، وهذا النظام من الزراعة ليس مناسب اقتصاديًا لمزارعي الخُضر خاصة تحت نظم الزراعة في الصوب، لذلك يجب الإعتماد على إضافة المخلفات العضوية لتحسين الحالة الغذائية والصفات الطبيعية للتربة .
ونوه الخبير الزراعي، أن الأسمدة العضوية تختلف عن الأسمدة المعدنية في درجة صلاحية ما تحتويه من عناصر غذائية للأمتصاص بواسطة النباتات ، فنجد أن صلاحية النيتروجين بالمادة العضوية تكون بطيئة وقد يكون هذا التيسر البطئ من أهم مميزات المادة العضوية خاصة في الأراضي الرملية، وقد تكون درجة تيسر الفوسفات من السماد العضوي أعلى قليلاً من تيسره في بعض الأسمدة المعدنية، وقد يرجع ذلك إلى أن خروج CO2 من السماد العضوي أثناء التحلل يؤدي إلى خفض درجة pH من التربة مما يعمل على زيادة درجة تيسر الفوسفات و بعض العناصر الاخرى، وعادة لا يوجد اختلاف كبير بين درجة تيسر البوتاسيوم المضاف في الأسمدة العضوية أو الأسمدة المعدنية، لأنه يكون ذائب في الحالتين .
وتابع يتوقف معدل إضافة السماد العضوي على نوع التربة ودرجة خصوبتها، فمن المعروف أن معظم هجن الخضر تعتبرمحاصيل مجهدة للتربة وتحتاج إلى الإضافات المكثفة من السماد العضوي، وعادة ما تضاف الأسمدة العضوية بكميات أكبر في الأراضي الرملية عنه في الأراضي الطينية، وعلى أية حال فإنه يراعى إضافة الأسمدة العضوية إلى الأراضي الخفيفة بمعدل أعلى مما يضاف (ضعف الكمية احياناً) في الأراضي الطينية الخصبة .










