اخبار
اشجار المانجو المصرية تغزو المزارع والمشاتل الإماراتية
الإثنين 17/يونيو/2019 - 01:38 م
طباعة
sada-elarab.com/151345
حققت المشاتل الزراعية في دولة الإمارات نجاحا كبيرا في انتاج شتلات من اصناف المانجو المصرية الشهيرة بجودتها بعد ان اسفرت تجارب زراعتها منذ سنوات عن إنتاج محلي وبكميات وفيرة غزت أسواق الامارات جنبا الى جنب مع اشجار المانجو المحلية التي تنتشر زراعتها منذ القدم.
وتكمن اهمية هذه الخطوة في كونها تمت في مزارع تقع في بيئة جبلية تتميز بكثرة مزارعها التي يزيد عمر بعضها عن مئة عام.
ويعد الاماراتي أحمد الحفيتي من الرواد في انتاج شتلات المانجو المصرية في المشتل الخاص الذي يملكه في قرية دفتا بإمارة رأس الخيمة.
وحول تجاربه قال الحفيتي: إن المانجو شجرة محلية أقبل على زراعتها الأهالي منذ القدم لتحملها حرارة الطقس والرطوبة العالية، ومعظم أنواع المانجو المحلي يكون صغير الحجم لكنه لذيذ الطعم.
وأضاف : إن المزارعين عملوا منذ فترة على تحسين إنتاجهم باستيراد وزراعة أنواع مانجو مستوردة عديدة بكميات فردية بسيطة لكنهم قاموا في السنوات الأخيرة بتطوير اعمالهم بالبحث عن إنتاج أنواع المانجو المصرية التي تتميز بجودتها ، وقد نجحنا نحن وكثير من المواطنين من أصحاب المزارع في إنتاج كميات كبيرة من المانجو المصرية في مزارعنا.
وأشار الحفيتي الى إن اختيار النوع المصري بشكل أوسع جاء نتيجة لكونه متنوع الاصناف وجودته عالية واحجامه متعددة علاوة على ان زراعته وإنتاجه أسهل في التربة المحلية من بعض الأنواع الأخرى.
واضاف : يتم استيراد بعض الشتلات من مشاتل في مصر وهي جاهزة التطعيم مع النوع السكري حيث أن السكري يعد من أفضل أنواع المانجو المصرية، علماً بأن زراعته ناجحة في البيئة الجبلية في مناطق الساحل الشرقي لدولة الامارات ، لأن تربة الجبال مميزة نوعاً ما وتشتهر بزراعة المانجو منذ القدم لعذوبة المياه، لذا فإن زراعتها تعدت مرحلة التجارب الفردية إلى نجاح في الإنتاج بكميات جيدة منها.
ودعا الحفيتي المزارعين الى زراعة أنواع المانجو المستورد في أماكن محمية من الرياح لأنها تسقط ثمارها وتقلل إنتاجها مشيرا إلى ان اصحاب مزارع وأصحاب مشاتل في إمارة الفجيرة حققوا نجاحا كبيرا في زراعة وإنتاج كميات جيدة من أنواع المانجو المصري المستورد في مزارعهم في بيئة جبلية محلية خالصة، وهو مادفعهم الى التركيز على إنتاج شتلات مثمرة من أنواع المانجو المصرية إلى جانب الأنواع المحلية، بعدما كانت تقتصر في السابق على كميات وتجارب بسيطة فقط كان المزارعون خلالها يهتمون بزراعة أشجار المانجو المحلي لأنها تتحمل الحرارة والطقس ثم يقومون بعدها بتطعيمها بأنواع المانجو المصري، مثل العويسي ونعومي وكيت ومانجو الزبدة، وهي الاصناف الاصناف التي اصبحت تنتشر في منازل المواطنين ومزارعهم بشكل كبير.









