اخبار
والي: "الاستروكس" يحتل مرتبة متقدمة بين أكثر أنواع المخدرات المستحدثة انتشارا بين المدمنين
الأحد 13/مايو/2018 - 12:58 م
طباعة
sada-elarab.com/97754
أعلنت غادة والى وزيرة التضامن الاجتماعى ورئيس مجلس إدارة صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطى عن تصدر مخدر "الاستروكس" مرتبة متقدمة بين أكثر أنواع المخدرات المستحدثة انتشارا بين المدمنين المتقدمين للعلاج، حيث احتل المرتبة الثالثة بنسبة 22% بعدما كان العام الماضى 4%، وذلك بعد الحشيش والترامادول اللذين احتلا المرتبة الأولى والثانية بنسبة 44% و40% علي التوالى؛ من واقع الاتصالات الهاتفية الواردة للخط الساخن للصندوق (16023) خلال شهر أبريل الماضى.
وقالت والى - في تصريحات صحفية اليوم /الأحد/ - "إن 9648 مريض إدمان استفادوا من خدمات العلاج والتأهيل في 22 مركزا علاجيا شريكا مع الخط الساخن في 13 محافظة، مؤكدة أنه مازال العمل متواصل من أجل زيادة أعداد المراكز العلاجية الشريكة مع الخط الساخن لتغطي كافة المحافظات المختلفة".
ونوهت بأن الخط الساخن بالصندوق تلقى 22 اتصالا هاتفيا للإبلاغ عن تجار المخدرات، مما يؤكد التفاعل الإيجابي للجمهور مع الخدمات التى يقدمها الصندوق نتيجة تكثيف أنشطته المختلفة على المستوى الوقائى والعلاجى، حيث يقوم الصندوق بإبلاغ الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بوزارة الداخلية لمداهمة أماكن الاتجار الواردة في البلاغات لضبط المخالفين، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
ومن جانبه، قال عمرو عثمان مساعد وزير التضامن الاجتماعى ومدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطى "إن مخدر "الاستروكس" هو من المخدرات المصنعة الخطيرة جدا، والتى تتمثل أعراضه في فقدان التركيز والانفصال عن الواقع والهزيان والهلوسة، بالإضافة إلى سرعة خفقان القلب والقئ وبعض حالات الإغماء والخوف الشديد من الموت والشعور بالاحتضار والسكتة القلبية والتشنجات".
وأشار إلى تأثير المرحلة الرابعة من الحملة الإعلامية (أنت أقوي من المخدرات) بمشاركة اللاعب الدولى محمد صلاح ونجم المنتخب الوطنى، والتى أطلقها الصندوق مطلع شهر أبريل الماضي، وذلك من واقع المكالمات الهاتفية الواردة للخط الساخن والتى تشير إلى ارتفاع نسبة تعارف الجمهور العام بالصندوق بعد إطلاق المرحلة الرابعة من الحملة.
وأكد عثمان أن مواقع التواصل الاجتماعى (فيس بوك، توتير، وانستجرام) كان لها أكبر الأثر، حيث حققت الحملة نسبة مشاهدة أكثر من 36 مليون متفاعل حتى الآن.









