رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار
منتخب اليد يعلن قائمته لمواجهتي أيسلندا وديًا استعدادًا لبطولة العالم 2027 خالد فتحي يكرّم الدكتور حسن مصطفى خلال افتتاح المقر الجديد للاتحاد الدولي لكرة اليد بسويسرا يوري ماتفييف: روسيا تواصل الدفاع عن مصالحها ومستقبل أكثر عدلًا للبشرية اتحادي الغرف والمنتجين العرب ينظمان الملتقى العربي الأفريقي للمنتجين وصناعة الألعاب الإلكترونية الزراعة فحص وعلاج 1862 رأس ماشية وتقديم خدمات بيطرية مجانية لصغار المربين في قرى أسيوط محافظ القاهرة: تم الإنتهاء من نقل موقف السيدة عائشة إلى مكانه الجديد بنزلة سوق الحمام من المحور الجديد لصلاح سالم بعثة منتخب مصر لألعاب القوى تغادر إلى غانا للمشاركة في البطولة الأفريقية للكبار بأكرا 2026 وكيل الشباب والرياضة بالقليوبية يتابع عوامل الأمن والسلامة بحمامات السباحة بمركزي شباب سنديون وقها الأردن يدين الهجوم الإرهابي على مدينة السمارة المغربية ويؤكد تضامنه الكامل مع الرباط الزراعة: تحصين أكثر من 2.4 مليون رأس ماشية ضمن الحملة القومية ضد الحمى القلاعية وحمى الوادي المتصدع
القبطان محمود المحمود

القبطان محمود المحمود

«يوتوبيا» واقعية نعيشها في البحرين

الثلاثاء 28/أبريل/2026 - 08:15 ص
طباعة
بينما نواصل حياتنا اليومية بصورة طبيعية، وننام في بيوتنا آمنين، وعلى أسرتنا مطمئنين، تغمض لنا جفون لا تفكر كثيراً فيما يدور حولنا، هناك من يعيش حياته من أجلنا ولكي نحيا هذه الحالة من الهدوء والاستقرار، وألا نفكر كثيراً فلا ننام من كثرة التفكير. بل إننا وقت أن كنا نسمع أصوات الصواريخ والانفجارات والمسيرات، بدت شيئاً اعتيادياً لا يخيفنا، وربما نتندر عليه بين الأصدقاء، لأن عقولنا الباطنة أدركت أن هناك حماية، فلا خوف ولا وجل.

وحين تواجه دول كثيرة حول العالم مستقبلاً مفزعاً، سواء بسبب نقص الوقود أو ندرة السلع الغذائية وارتفاع أسعارها، أو حتى توقف ضخ المرتبات، نجد أنفسنا في عالم آخر من اليوتوبيا الواقعية نتلمسها بأيدينا في كل تفصيلة من حولنا، فلم ترتفع أسعار السلع ولم يختفِ الوقود في محطات التزويد، ولم تتوقف ماكينات الصرافة أو تطبيقات تحويل الأموال عن الاستجابة لطلباتنا اليومية من الأموال، وذلك لأن «العقل الباطن» يدرك أيضاً أن هناك من يحمينا في أي أزمة تواجهنا.

ودعوني أضرب مثلاً لدولة ليست بالبعيدة عنا، والتي توقفت فيها رواتب الموظفين لهذا الشهر لأنها لم تتلقَ من الولايات المتحدة الأمريكية شحنة النقد الشهرية لعائدات نفطها بسبب أزماتها الداخلية، وهي بذلك دولة لا تملك من أمرها شياً، ويتساءل مسؤولوها كل منتصف شهر.. هل سيرسلون لنا أموالاً؟

دولة أخرى انقطعت عنها الكهرباء، ويعيش شعبها في ظلام دامس ودون أي من مصادر الطاقة التي تجعله يمارس حياته الطبيعية، وحكومته أعلنتها صراحة «البنية التحتية متداعية».

دولة ثالثة يهيمن عليها نظام سلطوي، ويجوع شعبه ويتسبب في موت المئات منه يومياً، دون أن يكترث لهذه الأرواح التي ترتقي وهي تدعو عليه وعلى عباءته وأحلامه الزائفة بمحاولة فرض أفكاره على دول مستقلة من حوله.

لم أرغب في ذكر أسماء تلك الدول على الرغم من أن أخبارها تملأ المواقع الإخبارية ليل نهار، والجميع يعلمها ويمكن للقارئ أن يملأ ما بين السطور ما لم أذكره، وهي دول كبيرة في المساحة وفي السكان والموارد، لكنها بالوصف الاقتصادي والسياسي والاجتماعي «فاشلة».

ولأعود إلى حيث أعيش وأكتب هذه السطور وأفكر.. هل نفعتهم المساحة والموارد الكبيرة لديهم، وهل استغلوا طاقات الشباب في تحقيق أي نجاح يذكر؟.. كلنا يعرف الإجابة وكلنا يعلم السبب في مآلات هذه الدول، والتي دائماً تعود إلى رأس الإدارة فيها، وحجم الفساد والطمع.

وعندما أنظر إلى إدارتنا وقيادتنا وأقارن بين هذا وذاك، أجد شتان بين الإدارتين والقيادتين، ولا يمكن أن أتخيل العيش في إحدى تلك الدول أو أن أجد خيراً من البحرين وقيادتها وإدارتها.. وأشكر الله قبل النوم وبعد الاستيقاظ وآناء الليل وأطراف النهار بأنني ولدت بحرينياً.

* قبطان - رئيس تحرير - جريدة «ديلي تربيون» الإنجليزية

إرسل لصديق

ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads