رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
اخر الأخبار
وزير الخارجية يجري اتصالاً هاتفياً مع وزير خارجية تركيا وكيل صحة أسيوط يتفقد وحدة غسيل الكلى بالحواتكة ويوجه بإزالة معوقات العمل وضمان استمرارية الخدمة وفق أعلى معايير الجودة وزير الخارجية يلتقي أبناء الجالية المصرية في ليبيا وزير الخارجية يبحث التطورات في ليبيا مع المبعوثة الأممية وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية يبحث مع المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة (ITFC) تعزيز الشراكة ودعم القطاع الخاص ارتفاع سعر الذهب اليوم الأحد 8 نوفمبر 2026 في مصر.. بكم الجرام عيار 21؟ رئيس الوزراء يستعرض مُقترحات اتحاد الصناعات المصرية بشأن توصيات ومخرجات "منتدى مصر 2026" ذات الصلة صندوق مكافحة الإدمان: 4510 سائقين بحافلات مدرسية خضعوا للكشف عن تعاطي المخدرات خلال شهرين من العام الدراسي وزير الصحة: الإنفاق الحكومي على الصحة يرتفع 12 ضعفًا خلال 12 عامًا بإجمالي تريليوني جنيه المجلس القومي للمرأة ينظم فعالية «المرأة والعمل.. مسيرة متجددة» لمناقشة سبل دعم عودة المرأة إلى سوق العمل

اخبار

المجلس القومي للمرأة ينظم فعالية «المرأة والعمل.. مسيرة متجددة» لمناقشة سبل دعم عودة المرأة إلى سوق العمل

الأحد 08/نوفمبر/2026 - 04:10 م
صدى العرب
طباعة
ساجد النوري

نظم المجلس القومي للمرأة، فعالية بعنوان «المرأة والعمل.. مسيرة متجددة»، وذلك ضمن أنشطة لجنة البحث العلمي والتكنولوجيا والأمن السيبراني، برئاسة الدكتورة ماريان عازر، مقررة اللجنة، بمقر المجلس.

وشهدت الفعالية مشاركة الدكتورة ماريان عازر، مقررة لجنة البحث العلمي والتكنولوجيا والأمن السيبراني بالمجلس، ومهندسة إنجي الصبان و مهندسة مروة عباس عضوات لجنة البحث العلمي و التكنولوجيا و الامن السيبراني بالمجلس ،
ومها صالح، مساعد الوزير للسياسات الصناعية بوزارة الصناعة، والدكتورة نانسي ماهر رياض، استشاري العلاقات الأسرية،
 وحنان البهي، كاتبة ومدربة تطوير الذات، ورانيا أيمن، المؤسس والمدير التنفيذي لـ«إنتربرنيل»، وزينب العشري، مؤسسة منصة «انطلقي»، وشيرين محمدي، رئيس قطاع الموارد البشرية بشركة فودافون مصر، وملك عبد الغفار، مؤسسة «ذا بيلدرز ساندبوكس» وشريكة مؤسسة «سيم روم»«وشهد اللقاء حضور عدد من عضوات واعضاء لجنة البحث العلمي والتكنولوجيا والأمن السيبراني، وذلك بحضور مجموعة من السيدات المهتمات بموضوعات العودة إلى سوق العمل والتمكين الاقتصادي للمرأة».

وخلال كلمتها فى الجلسة الإفتتاحية ، أكدت الدكتورة ماريان عازر، عضوة المجلس القومي للمرأة ومقررة لجنة البحث العلمي والتكنولوجيا والأمن السيبراني، أن العودة إلى سوق العمل بعد فترة من التوقف لا تعني البدء من جديد، بل تمثل فرصة للاستفادة من الخبرات والتجارب والمهارات التي اكتسبتها المرأة خلال تلك الفترة، والانطلاق نحو مسارات مهنية جديدة.

وأشارت إلى أن فترة التوقف عن العمل قد يصاحبها عدد من المخاوف، من بينها القلق بشأن مواكبة التطورات التي شهدها مجال العمل، أو فقدان المكانة المهنية السابقة، فضلًا عن التحديات المرتبطة بالتوفيق بين المسؤوليات الأسرية والعملية، وما قد يترتب عليها من تراجع الثقة بالنفس ، موضحة أن هذه الفترة لا تمثل وقتًا ضائعًا، بل تتيح للمرأة اكتساب العديد من المهارات والخبرات الحياتية التي يمكن توظيفها عند العودة إلى سوق العمل، ومن بينها مهارات إدارة الوقت والأزمات، والتواصل والذكاء الاجتماعي، وتحمل المسؤولية، والاعتماد على النفس ومهارات التفاوض، مؤكدة أن المرأة تعود بعد هذه التجربة بخبرات ورؤى مختلفة قد تفتح أمامها فرصًا ومسارات مهنية جديدة، وليس بالضرورة العودة إلى الوظيفة أو المجال نفسه الذي كانت تعمل به من قبل. و اضافت ان التكنولوجيا و الذكاء الاصطناعي يمثلان فرصة للمراة في التدريب و اعادة التاهيل و العمل عن بعد.

وفي ختام كلمتها، أكدت أن فترة التوقف عن العمل لم تكن وقتًا ضائعًا، بل أسهمت في بناء شخصية المرأة وتطوير طموحاتها واكتسابها خبرات ومهارات جديدة، مشددة على أن العودة إلى سوق العمل تبدأ بقرار، واكتشاف الذات، والاستعداد بالمهارات، وبناء العلاقات، واتخاذ خطوات عملية نحو تحقيق الهدف.

وخلال الجلسة الأولى التي جاءت بعنوان «العودة إلى المسار»، وتناولت «استعادة الثقة بالنفس وتجاوز مخاوف العودة إلى الحياة المهنية»، استعرضت الأستاذة حنان البهي، الكاتبة ومدربة تطوير الذات ومقدمة بودكاست «من النهاردة»، أبرز التحديات النفسية التي قد تواجه المرأة عند التفكير في العودة إلى سوق العمل بعد فترة من التوقف، مؤكدة أهمية إدراك المرأة لنقاط قوتها والعمل على تنميتها، وعدم النظر إلى فترة التوقف باعتبارها عائقًا أمام استكمال مسيرتها المهنية.

وأوضحت أن المرأة تمتلك العديد من نقاط القوة والمهارات التي اكتسبتها من خلال تجاربها الحياتية ومسؤولياتها المختلفة، ومن أبرزها تحمل المسؤولية، والقدرة على التكيف، والتعاطف مع الآخرين، وتحقيق التناغم في محيطها، إلى جانب مهارات التحليل، مشيرة إلى أن التعرف على نقاط القوة الشخصية يساعد المرأة على فهم قدراتها بصورة أفضل، وتحقيق التوازن في حياتها، واتخاذ قرارات أكثر وعيًا بشأن مسارها المهني ، مؤكدة أن تحمل المرأة للمسؤولية لا ينبغي أن يتحول إلى عبء يستنزف طاقتها، مشددة على أهمية أن تمنح المرأة نفسها مساحة للاهتمام بذاتها وتطوير قدراتها، وأن تتعلم وضع حدود واضحة لمسؤولياتها، والتعبير عن احتياجاتها، والاعتذار عن بعض المهام عند الضرورة بأسلوب هادئ، مع إتاحة بدائل للمشاركة في تحمل المسؤولية.

وخلال الجزء الثاني من الجلسة الأولى، الذي تناول «الاستعداد العملي للعودة وكيفية تحويل الرغبة في العودة إلى العمل إلى خطة قابلة للتنفيذ»، استعرضت الدكتورة نانسي ماهر رياض، استشاري العلاقات الأسرية ومدربة المراهقة، مجموعة من الخطوات العملية التي تساعد المرأة على تحديد هدفها المهني والاستعداد للعودة إلى سوق العمل، مؤكدة أهمية أن تبدأ كل امرأة بالتعرف على ما تريده بالفعل، بعيدًا عن مقارنة نفسها بالآخرين أو السعي وراء أهداف قد لا تعبر عن طموحاتها الحقيقية.

وأوضحت أن تحديد الهدف يمثل الخطوة الأولى في بناء المسار المهني، مشيرة إلى أهمية أن تستند المرأة في اختيارها إلى منظومة القيم والأولويات الخاصة بها، وأن تحدد الدافع الحقيقي وراء رغبتها في العمل، سواء كان تحقيق الذات أو الاستقلال المادي أو الإنجاز أو غيرها من الدوافع، بما يساعدها على اختيار المسار الذي يتناسب مع قدراتها واهتماماتها.

كما أكدت أهمية أن تتعرف المرأة على ذاتها بصورة واقعية، وأن تدرك نقاط قوتها والمهارات التي تمتلكها، دون التقليل من قيمة ما اكتسبته من خبرات خلال فترة التوقف عن العمل، موضحة أن التجارب الحياتية والمسؤوليات الأسرية المختلفة تسهم في تنمية العديد من القدرات، وأن التطور المستمر والمرونة العصبية يمنحان الإنسان القدرة على اكتساب مهارات جديدة والتكيف مع متغيرات الحياة وسوق العمل.

وخلال الجلسة الثانية والتى تناولت المرأة فى قطاع التكنولوجيا ، استعرضت المهندسة إنجي الصبان، رئيس مجلس إدارة شركة كوميونتي أدز، تجربتها في العودة إلى سوق العمل بعد فترة من التوقف، مسلطة الضوء على أبرز المخاوف والتحديات التي تواجه المرأة خلال هذه المرحلة، وفي مقدمتها القلق بشأن تأثير العودة إلى العمل على رعاية الأبناء والوفاء بالمسؤوليات الأسرية، والتساؤل حول قدرتها على تحقيق التوازن بين متطلبات العمل واحتياجات الأسرة.

وأكدت أن أكثر ما يشغل المرأة عند التفكير في العودة إلى العمل هو أبناؤها، ومدى قدرتها على منحهم الوقت والاهتمام اللازمين، مشيرة إلى أهمية إدراك أن تحقيق التوازن لا يعني ضرورة إنجاز كل شيء بصورة مثالية طوال الوقت، وإنما يتطلب تنظيم الأولويات وتوزيع الوقت وفقًا لاحتياجات كل مرحلة، مع مراعاة الظروف المختلفة، مثل فترات الامتحانات، التي قد تستدعي إعادة ترتيب المسؤوليات وتخفيف بعض الأعباء.

وشددت على أهمية وجود شبكة دعم تساعد المرأة على تجاوز التحديات المصاحبة للعودة إلى العمل، سواء من أفراد الأسرة أو المحيطين بها، مؤكدة أن طلب المساعدة ليس أمرًا يدعو للتردد أو الحرج، بل يمثل أحد العوامل المهمة التي تساعد المرأة على تحمل مسؤولياتها وتحقيق التوازن بين حياتها الأسرية والمهنية.

ومن جانبها، رحبت الأستاذة مها صالح، مساعد الوزير للسياسات الصناعية بوزارة الصناعة، بالمشاركات، مؤكدة أن حرصهن على الحضور والاستماع وتبادل الخبرات يمثل الخطوة الأولى على طريق العودة إلى سوق العمل، والتعرف على الفرص المتاحة وكيفية الاستعداد لها.

وأكدت أهمية ألا تنظر المرأة إلى فترة التوقف باعتبارها نهاية لمسارها المهني، أو تقيس فرصها في العودة بما حققته سابقًا، بل عليها أن تعيد اكتشاف إمكانياتها وتحدد المجالات التي يمكنها العمل بها، مشيرة إلى أهمية الاستفادة من الفرص المتاحة في مجالات التكنولوجيا والبحث العلمي، وضرورة تدوين جميع المهارات والخبرات والمميزات التي تمتلكها المرأة، مهما بدت بسيطة، والعمل على توظيفها وتطويرها ، مشددة على أهمية التعلم المستمر واكتساب مهارات جديدة، موضحة أن التعلم لا يقتصر على الحصول على شهادات أو مؤهلات تعليمية، وإنما يمتد إلى تطوير القدرات وإضافة مهارات عملية جديدة، بما يساعد المرأة على الاستعداد للفرص المهنية عند ظهورها، إلى جانب الاستفادة من التكنولوجيا ووسائل التسويق الحديثة في التعريف بمهاراتها وما تقدمه من خدمات أو منتجات.

وأكدت أهمية البحث عن الفرص المتاحة والتواصل مع الجهات والمؤسسات المختلفة للاستفسار عن طبيعة الوظائف ومتطلباتها وظروف العمل، مشددة على أن العودة إلى سوق العمل لا يشترط أن تكون من خلال وظيفة بدوام كامل، إذ يمكن أن تبدأ المرأة بالعمل الجزئي أو اختيار فرص تتناسب مع الوقت المتاح لديها ومسؤولياتها الأسرية، مع الاستمرار في التعلم وتطوير المهارات ومتابعة متغيرات سوق العمل حتى خلال فترات التوقف.

جانبها، أكدت الأستاذة مروة عباس، الرئيس التنفيذي لشركة راية لتكنولوجيا المعلومات، أن قرار العودة إلى سوق العمل يبدأ من المرأة نفسها، ومن إيمانها بقدرتها على مواصلة مسيرتها المهنية، مشيرة إلى أن لكل امرأة تجربتها وظروفها الخاصة، وأن المسار الذي يناسب إحداهن قد لا يناسب غيرها، لذلك من المهم أن تحدد المرأة ما تريده وتسعى إليه وفقًا لإمكانياتها وأولوياتها.

وأوضحت أن التوفيق بين الحياة الأسرية والعمل يتطلب اتخاذ قرارات واعية بشأن الأولويات، والاستفادة من منظومة الدعم المحيطة بالمرأة، سواء من الأسرة أو جهة العمل، مؤكدة أن تحقيق التوازن لا يعني القدرة على القيام بكل المهام في الوقت نفسه، بل يتطلب أحيانًا إعادة ترتيب المسؤوليات واتخاذ اختيارات تتناسب مع كل مرحلة.

وشددت على أهمية استثمار المرأة في تطوير مهاراتها والاستفادة من فرص التعلم المتاحة، سواء كانت تسعى للعودة إلى وظيفة أو تأسيس مشروع خاص، بما يعزز جاهزيتها المهنية ويفتح أمامها مسارات جديدة للعمل والإنتاج.

ومن جانبها، استعرضت الأستاذة ملك عبد الغفار، مؤسسة «The Builders Sandbox» وشريكة مؤسسة «Simroot»، أهمية توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في مساعدة المرأة على استعادة مسارها المهني والعودة إلى سوق العمل، مؤكدة أن التطور التكنولوجي أتاح فرصًا جديدة أمام الجميع، بصرف النظر عن التخصص أو مدة الابتعاد عن العمل.

وأوضحت أن الابتعاد عن سوق العمل لفترة طويلة لا يمثل عائقًا أمام العودة، بل يمكن أن يكون فرصة لاكتساب مهارات جديدة تتناسب مع متطلبات سوق العمل الحالية، مشيرة إلى أن أدوات الذكاء الاصطناعي أصبحت متاحة وسهلة الاستخدام، ويمكن الاستفادة منها في التعلم وتطوير المهارات وبناء مشروعات جديدة.

واختتمت بالتأكيد على أهمية تحديد الهدف أولًا، والتركيز على تعلم مهارة واحدة في كل مرة، ووضع خطوات تدريجية قابلة للتنفيذ، مع توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي بما يتناسب مع احتياجات كل امرأة وطموحاتها المهنية، بما يدعم قدرتها على العودة إلى سوق العمل بثقة وكفاءة.

وخلال الجلسة الرابعة ، استعرضت الأستاذة شيرين تجربة شركة فودافون في دعم عودة المرأة إلى سوق العمل، موضحة أن انقطاع المرأة عن العمل لفترة بسبب مسؤوليات الأمومة ورعاية الأبناء قد يصاحبه عدد من المخاوف، من بينها فقدان الثقة في القدرات المهنية، والقلق من تقبل بيئة العمل لظروفها، ومدى قدرتها على تحقيق التوازن بين مسؤولياتها الأسرية والمهنية.

وأشارت إلى أن الشركة أطلقت برنامج «Returnship» لدعم السيدات الراغبات في العودة إلى العمل بعد فترة انقطاع، من خلال مرحلة تدريبية مكثفة تستهدف استعادة ثقتهن بأنفسهن، وتحديد مهاراتهن ونقاط قوتهن، والعمل على تطوير الجوانب التي تحتاج إلى مزيد من التأهيل. وأضافت أن البرنامج لا يركز على المرأة وحدها، بل يمتد إلى توعية المديرين بأهمية دعم الموظفات العائدات وتفهم التحديات التي يواجهنها.

كما حرصت الدكتورة ماريان عازر، عضوة المجلس القومي للمرأة ومقررة لجنة البحث العلمي والتكنولوجيا والأمن السيبراني، على تكريم المتحدثات المشاركات خلال اللقاء، والتقاط الصور التذكارية معهن، تقديرًا لمشاركتهن وإسهاماتهن في إثراء المناقشات وتبادل الخبرات والتجارب.


إرسل لصديق

ads
ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر