محافظات
سانت كاترين تبهر العالم سياح من مختلف جنسيات العالم في حضره التاريخ وسحر الجبال
الخميس 29/أكتوبر/2026 - 01:49 م
طباعة
sada-elarab.com/825075
تتواصل حركة توافد السياح من جنسيات متعددة إلى مدينة سانت كاترين بجنوب سيناء في مشهد يعكس ما تتمتع به المدينة من جاذبية سياحية تتجاوز حدود المكان وتستند إلى رصيد استثنائي من التاريخ والقداسة والتنوع الطبيعي لتظل واحدة من أبرز الوجهات المصرية التي تستقطب اهتمام الزائرين من مختلف أنحاء العالم.
وتمنح هذه الحركة السياحية المدينة حضورا متجددا على خريطة السياحة الدولية في ظل ما تحتضنه من معالم تاريخية ودينية ذات مكانة عالمية تتقدمها منطقة دير سانت كاترين وجبل موسى وسط طبيعة جبلية نادرة تشكل جزءا أصيلا من هوية المكان وتمنح زيارته طابعا مختلفا عن التجارب السياحية التقليدية.
وفي سانت كاترين لا تتوقف جاذبية الرحلة عند حدود المشهد البصري فهنا تتجاور شواهد التاريخ مع رمزية المكان الدينية وتتداخل ملامح الطبيعة مع ذاكرة حضارية ممتدة ليجد الزائر نفسه أمام تجربة تجمع بين اكتشاف المعالم واستحضار الحكايات التي صنعت مكانة المدينة عبر القرون.
ويكتسب تنوع جنسيات الزائرين أهمية خاصة باعتباره مظهرا من مظاهر الانفتاح السياحي الذي تتمتع به المدينة وفرصة لتعريف مزيد من الزوار بما تزخر به مصر من مواقع تحمل قيمة تاريخية وروحية وإنسانية إلى جانب ما تمتلكه من مقومات للسياحة البيئية والثقافية.
وتبرز سانت كاترين بما تختزنه من خصوصية حضارية وطبيعية نموذجا للوجهات التي تستمد قوتها السياحية من أصالة المكان وتفرده حيث تتحول الجبال والمعالم التاريخية إلى عناصر حية في تجربة الزائر وتصبح الزيارة نافذة للتعرف على جانب بالغ الثراء من تاريخ جنوب سيناء وتراثها.
ويأتي هذا المشهد السياحي في نطاق المتابعة التنفيذية لمبروك الغمريني رئيس مدينة سانت كاترين في وقت تواصل فيه المدينة حضورها بوصفها إحدى الوجهات ذات الطابع الخاص في مصر بما تمتلكه من مقومات تجعلها جديرة بمزيد من الاهتمام على المستويين السياحي والثقافي
وهكذا تظل سانت كاترين أكثر من محطة على خريطة الرحلات إنها مدينة تتحدث فيها الطبيعة بلغة الجبال ويحفظ التاريخ بين جنباتها ملامح حضارات متعاقبة وتمنح خصوصيتها الروحية زوارها تجربة تترك أثرها في الذاكرة لتبقى واحدة من الكنوز السياحية التي يزداد العالم اكتشافا لقيمتها يوما بعد يوم.






