عربي وعالمي
الرياض تستعد لاستضافة القمة العالمية للأمن والتقنية في ديسمبر
تستعد العاصمة السعودية الرياض لاستضافة أعمال القمة العالمية للأمن والتقنية (GSTS) خلال الفترة من 18 إلى 20 ديسمبر 2026، برعاية الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وبإشراف الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز، وزير الداخلية، في إطار جهود المملكة لتعزيز توظيف التقنيات الحديثة في تطوير المنظومة الأمنية ودعم الابتكار والتعاون الدولي.
وأعلنت اللجنة المنظمة للقمة، خلال لقاء تعريفي عُقد في قاعة القبة بوزارة الداخلية في الرياض، تفاصيل البرنامج المصاحب للحدث، الذي تنظمه وزارة الداخلية بالشراكة مع أكاديمية طويق، وبمشاركة جهات حكومية وخاصة وغير ربحية وشركات عالمية متخصصة.
وتتضمن الفعاليات شهر القمة العالمية للأمن والتقنية خلال الفترة من 1 إلى 30 نوفمبر المقبل، إلى جانب معرض ومسابقة «سيف» للأمن والابتكار العالمي، المقرر إقامتهما خلال الفترة من 24 إلى 26 نوفمبر 2026، بمركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض، قبل انطلاق القمة الرئيسية في ديسمبر.
وتهدف القمة إلى تعزيز الاستفادة من التقنيات الحديثة في المجالات الأمنية، وتنمية القدرات الوطنية، وتحفيز الابتكار، وتوسيع آفاق التعاون الدولي، بما يدعم مكانة المملكة مركزًا عالميًا في مجالات الأمن والتقنية.
وتناقش القمة عددًا من الموضوعات المتقدمة، من بينها الأمن السيبراني، والذكاء الاصطناعي، وإنترنت الأشياء، والتقنيات الناشئة، والأمن الذكي، وإدارة الأزمات، إلى جانب استعراض حلول ومشروعات تقنية تسهم في تطوير القدرات الأمنية ومواكبة التحولات العالمية.
ويشهد شهر القمة تنظيم معسكرات تدريبية وبرامج تأهيلية ولقاءات معرفية وورش عمل تقنية في 13 منطقة إدارية بالمملكة، فضلًا عن برنامج يستهدف تأهيل 100 قائد من القطاعات العسكرية والأمنية والحكومية، تصممه وتنفذه أكاديمية طويق بالتعاون مع جامعات عالمية كبرى.
كما يستعرض معرض «سيف» مشروعات في 14 مجالًا من مجالات التقنية والابتكار، بما يوفر منصة لعرض الحلول الحديثة وتعزيز التواصل بين الجهات المعنية والخبراء والشركات المتخصصة.
وأكد رئيس اللجنة المنظمة أحمد بن محمد التويجري أن القمة تمثل خطوة لدعم القدرات الوطنية في مجالات الأمن والتقنية، وتعزيز الشراكات والتعاون مع الجهات الدولية، فيما أوضح نائب رئيس اللجنة عبدالعزيز بن أحمد الحمادي أن البرنامج المصاحب يجمع بين بناء القدرات وتحفيز الابتكار وتوسيع التعاون الدولي.
وتشارك وزارة التعليم شريكًا استراتيجيًا للعلوم، فيما تُعد «تحكم» شريكًا مؤسسًا، وشركة «علم» الشريك الرئيسي، وتتولى «تحالف» تنفيذ أعمال القمة.
ودعت اللجنة المهتمين إلى التسجيل والمشاركة عبر الموقع الرسمي للقمة gsts.sa، فيما يمكن للراغبين في زيارة معرض «سيف» التسجيل عبر saifair.sa.







