عربي وعالمي
الأرشيف والمكتبة الوطنية يوثّقان رحلة تحول جزيرة المارية في أبوظبي
الأحد 18/أكتوبر/2026 - 03:27 م
طباعة
sada-elarab.com/823668
في مشهد يوثق ذاكرة المكان وتحولاته العمرانية، يستعرض الأرشيف والمكتبة الوطنية، بالتعاون مع فندق فورسيزونز أبوظبي في جزيرة المارية، مراحل التطور التي شهدتها الجزيرة، من خلال معرض بصري يضم مجموعة مختارة من الصور الأرشيفية والمعاصرة، وذلك احتفاءً بمرور عشر سنوات على افتتاح الفندق.
ويأتي المعرض ضمن التجربة الاحتفالية «Perspective, Crafted» التي ينظمها الفندق خلال الفترة من 8 إلى 23 أكتوبر الجاري، لتسليط الضوء على مسيرة أبوظبي خلال العقد الماضي، عبر مزيج من التصميم والسرد القصصي والحرفية، بما يمنح الزوار فرصة لاستكشاف تاريخ المكان والتحولات التي شهدها.
وتُعرض الصور الأرشيفية أمام الجمهور للمرة الأولى، لتكشف عن ملامح جزيرة المارية في مراحل زمنية مختلفة، وتتيح المقارنة بين صورتها في الماضي وواقعها الحالي، بما يعكس جانباً من النهضة العمرانية التي شهدتها العاصمة الإماراتية أبوظبي.
وأكد الدكتور عبد الله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، أهمية توظيف الوثائق والصور التاريخية في التعريف بتاريخ دولة الإمارات وتوثيق التحولات التي شهدتها مدنها ووجهاتها، موضحاً أن الصور المعروضة تأتي من مقتنيات أرشيف الصور التابع للأرشيف والمكتبة الوطنية.
وأشار إلى أن الصورة الوثائقية تمثل شاهداً حياً على مراحل التغيير، بما تحمله من تفاصيل عن المكان والإنسان والبيئة المحيطة، مؤكداً أن إتاحتها للجمهور تسهم في تعزيز الوعي بأهمية صون الذاكرة الوطنية، وتمكين الأجيال من التعرف إلى ملامح الماضي وفهم الحاضر في ضوء مسيرة التنمية التي شهدتها الدولة.
من جانبه، أشاد بوب سوري، المدير العام لفندق فورسيزونز أبوظبي في جزيرة المارية، بدور الأرشيف والمكتبة الوطنية في حفظ الذاكرة الوطنية وإتاحة المصادر التاريخية، مؤكداً أن التعاون أتاح للفندق تقديم جانب من قصة الجزيرة عبر صور توثق محطات مختلفة من تاريخها.
وأوضح أن المعرض يمثل جزءاً من احتفالات الفندق بمرور عقد على افتتاحه، ويمنح الضيوف وأفراد المجتمع فرصة لاكتشاف المنطقة المحيطة بالفندق من منظور مختلف، والتعرف إلى التحولات التي شهدتها على مدار السنوات الماضية.
ويعكس المعرض، من خلال المقارنة بين الماضي والحاضر، مسيرة التطور التي شهدتها جزيرة المارية، وما صاحبها من تغيرات عززت مكانتها بوصفها إحدى الوجهات الحيوية في أبوظبي، التي تجمع بين الأعمال والثقافة وأنماط الحياة العصرية.
ويأتي هذا التعاون ليؤكد أهمية الصور والوثائق الأرشيفية في توثيق التحولات العمرانية، وربط الأجيال بتاريخ الأماكن، واستحضار الذاكرة بوصفها جزءاً أصيلاً من هوية المدن ومسيرتها نحو المستقبل.







