عربي وعالمي
رواية "اسمي شالوم" الفلسطينية تشارك في معرض عمان الدولي للكتاب
الإثنين 28/سبتمبر/2026 - 02:44 م
طباعة
sada-elarab.com/821057
"اسمي شالوم" هو عنوان الإصدار الأخير للروائية الفلسطينية ايمان الناطور والذي صدر قبل أيام قليلة ويشارك حاليا في معرض عمان الدولي للكتاب ضمن دار نشر كل شيء الحيفاوية .
وتدور احداث الرواية في حقبة ما من المستقبل حول عام 2050 وتتمحور حول المفهوم الوجودي القديم الذي يمس النقطة العميقة في الوجود الإنساني المجرد من أي اعتبارات فيوحد النفس البشرية المجردة من أي مذهب أو عرق أو لون أو أي تصنيف ليصل بها إلى المساواة المطلقة بين اختلافات البشر وتوحيد النفس البشرية تحت إمرة الخالق الواحد وتحت مظلة الانسانية الواحدة حيث اعتبر شالوم أن الدين الذي يجب اعتناقه في الارض هو دين واحد وهو دين الانسانية . وتجيب عبر أبطال الرواية عن السؤال الوجودي الكبير هذا السؤال الذي تسبب في صراع الحضارات منذ الأزل وخلق أحداث الرواية التي اختارت الكاتبة أن تدور أحداثها في مدينة القدس . وهي البقعة الأقدم التي توالت عليها الصراعات الإنسانية لتناقش الفكرة الأخطر وتصل إلى التوحيد بين الإنسان والإنسان الآخر فيقرر شالوم حسب تعبيرها البحث عن حقيقته الخاصة محاربا الحقائق المقولبة للتي تزيد من عمق الشرخ الإنساني. باحثا عن الإنسانية والحب والسلام الحقيقي مع أصدقائه منهم المسلم واليهودي والمسيحي ليشكلوا دعاة للسلام والمؤاخاة بين الانسان والانسان فيحمي كل منهم الاخر وفي سبيل هذا يخوضون الكثير من المخاطر ويتعرضون الى الكثير من المشاكل في سبيل الدعوة لتوحيد الانسان بكل اختلافاته تحت مظلة الانسانية الواحدة وتوحيد الارض وازالة الحدود في عصر تحول فيه العالم إلى قرية صغيرة وأعلن فيه وحدة العالم .
ان هذه الرواية تزيل الفوراق بين البشر وتريد أن تقول أن الإنسان واحد مهما اختلفت دياناته وانتماءاته وجذوره الوطنية والعرقية ومهما تعددت الجنسيات فكلنا أبناء هذا الكوكب ومهما تعددت الحغرافيا فالأرض واحدة وأن الله المعبود جميع هو إله واحد وأن الخير موجود في كل مكان كما الشر تماما .وقد اختارت مدينة القدس كمنطقة للصراع وتعدد الديانات والجنسيات ولإثبات أنه يمكن تحقيق هذه الفكرة مهما بدت مستحيلة وأوجدت البطل اليهودي الاسرائيلي "شالوم" كمثال للإنسان الذي يحمل الخير في قلبه وكذلك أصدقائه العرب من مسلمين ومسيحيين ليشكلوا جماعة تدعو للعودة إلى الإنسانية المجردة والمؤاخاة ونبذ العنصرية وتطالب بإيقاف الحروب والظلم والعداء تحت ظل النظام العالمي الجديد حيث أعلنت هيئة الأمم المتحدة وحدة العالم في حقبة زمنية مستقبلية تعد شطحة خيالية تقدم الكاتبة من خلالها فكرة آمن بها الأبطال وحاربوا من أجلها وتحملوا الصعوبات في سبيلها عبر الأحداث المشوقة في أزقة مدينة القدس ينحصر بينهما ثلاثمائة صفحة أو يزيد .
ومن الجدير بالذكر أن الروائية ايمان الناطور هي كاتبة وروائية فلسطينية من غزة، حازت على عدة جوائز بالأدب من ضمنها تكريمها في حفل نظمته جامعة الدول العربية كأفضل شخصية لريادة الأعمال الإنسانية عام 2020 بناء على روايتها الشهيرة "هي وكورونا" .. وهي الرواية التي حازت بلقب الرواية الأولى عربيا في أدب الكورنا و التي تعتبر اول رواية عربية صدرت عن الجائحة سنة ٢٠٢٠
- حازت بعدة تكريمات دولية وعربية على رواياتها الأخرى منها :
رواية فلسطين كنعان ٢٠١٩
رواية ياسمين ٢٠١٩
رواية ثمن دموعي ٢٠١٩
رواية واقترب موسم الحصاد ٢٠١٩
رواية هي وكورونا ٢٠٢٠
مجموعة قصصية قيامة امرأة ٢٠٢٠
مجموعة على صهوة الشمس ٢٠٢١
مجموعة رسائل الخريف الضائعة ٢٠٢٣
مجموعة فوق عنق الزجاجة ٢٠٢٤
رواية "اسمي شالوم" ٢٠٢٦
ولها اعمال حاليا تحت الطباعة و تحت الدراسة لتحويلها الى اعمال سينمائية.
مثلت فلسطين في جمهورية مصر العربية خلال عدة مؤتمرات كان اخرها مؤتمر السلام العالمي في القاهرة ..
وقد انتشر اسم الكاتبة إيمان الناطور اعلاميا عبر عدة صحف ومواقع اخبارية عربية واوروبية . وتشارك إصداراتها سنويا في معارض الكتاب العربية والدولية.







