محافظات
استعدادًا للمنافسات الإعلامية الإلكترونية.. تعليم البحيرة يطلق تدريبًا نوعيًا لأخصائي الصحافة المدرسية على تطبيقات الذكاء الاصطناعي
الإثنين 28/سبتمبر/2026 - 12:30 م
طباعة
sada-elarab.com/821021
في خطوة تستهدف مواكبة التحول الرقمي وتطوير منظومة الأنشطة الإعلامية بالمدارس، أطلقت مديرية التربية والتعليم بالبحيرة تدريبًا نوعيًا لأخصائي الصحافة المدرسية على توظيف تطبيقات ونماذج الذكاء الاصطناعي في تنفيذ وإنتاج المحتوى الخاص بالمسابقات الإعلامية الإلكترونية.
وتأتي فعاليات التدريب تنفيذًا لتوجيهات محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بالنهوض بالأنشطة التربوية والإعلامية وتنمية مهارات القائمين عليها، وتحت رعاية ودعم الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، وفي ضوء حرص المحافظة على مواكبة التطورات التكنولوجية الحديثة.
وتابع يوسف الديب، وكيل وزارة التربية والتعليم بالبحيرة، اليوم، فعاليات التدريب من مركز إعداد القادة التربويين بدمنهور، حيث استهدف التدريب رفع الكفاءة المهنية والتكنولوجية لأخصائيي الصحافة المدرسية، وتمكينهم من التعامل مع أدوات الإعلام الرقمي والاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي في إنتاج محتوى صحفي وتربوي أكثر ابتكارًا وفاعلية، بما يتناسب مع طبيعة المنافسات الإلكترونية الحديثة.
وأكد وكيل الوزارة أن التطور التكنولوجي المتسارع يفرض على القائمين على الأنشطة الإعلامية بالمدارس مواصلة التعلم والتطوير، مشيرًا إلى أن الذكاء الاصطناعي أصبح أداة مهمة يمكن توظيفها في تطوير العمل الصحفي والإعلامي المدرسي، مع ضرورة الالتزام بالاستخدام الواعي والآمن والمسؤول لهذه التقنيات.
ووجّه «الديب» بضرورة أن ينتقل التدريب من الجانب النظري إلى التطبيق العملي، وأن يتمكن أخصائي الصحافة المدرسية من توظيف ما اكتسبه من مهارات داخل المدارس، بما يسهم في تطوير الصحافة المدرسية والمجلات الإلكترونية والمنصات الإعلامية الطلابية، ويفتح مساحات أوسع أمام الطلاب للتعبير عن أفكارهم وإبداعاتهم.
كما شدد وكيل الوزارة على أهمية استثمار هذه التدريبات في اكتشاف ورعاية الطلاب الموهوبين في مجالات الصحافة والكتابة والتصوير والتصميم والإنتاج الرقمي، وصقل مهاراتهم وإتاحة الفرصة أمامهم للمشاركة الفاعلة في مختلف المسابقات والأنشطة الإعلامية.
وأوضح أن الهدف لا يقتصر على المنافسة وحصد المراكز، وإنما يمتد إلى بناء جيل يمتلك مهارات البحث والتفكير والإبداع والتعبير، وقادر على التعامل الواعي مع التكنولوجيا والإعلام الرقمي، في إطار تربوي يعزز القيم والانتماء والوعي.
كما وجّه «الديب» بضرورة الاستفادة من الخبرات المكتسبة خلال التدريب في رفع مستوى المشاركات الإعلامية الإلكترونية لمدارس تعليم البحيرة، ومواصلة تطوير المحتوى بما يعكس ما تزخر به مدارس المحافظة من مواهب وقدرات طلابية متميزة.
وتأتي هذه الفعاليات في إطار اهتمام تعليم البحيرة بتطوير منظومة الأنشطة التربوية والإعلامية ومواكبة التحول الرقمي، من خلال توفير التدريب المستمر للعاملين وفتح آفاق جديدة أمام الطلاب وأخصائيي الإعلام التربوي، بما يعزز قدرة المدارس على المشاركة الفاعلة في المسابقات الإعلامية المحلية والجمهورية.
وأكد يوسف الديب، وكيل الوزارة، أن مواكبة العصر تبدأ من المدرسة، وأن الاستثمار في تطوير مهارات الطلاب والعاملين بالمنظومة التعليمية يمثل أحد أهم مفاتيح بناء تعليم قادر على صناعة الإبداع ومواكبة المستقبل.







