محافظات
محافظ البحيرة تتفقد اللمسات النهائية بالمدرسة المصرية اليابانية بالدلنجات تمهيدًا لدخولها الخدمة
الثلاثاء 22/سبتمبر/2026 - 02:17 م
طباعة
sada-elarab.com/820340
في إطار جهود محافظة البحيرة للارتقاء بالمنظومة التعليمية والتوسع في إتاحة نماذج تعليمية حديثة، وضمن الاحتفال بالعيد القومى للمحافظة.
تفقدت الدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة، أعمال التجهيزات واللمسات النهائية بالمدرسة المصرية اليابانية بأرض الإرشاد بإدارة الدلنجات التعليمية، تمهيدًا لافتتاحها خلال الفترة المقبلة.
وذلك بحضور الخبير الياباني Hiroshi Momma هيرشي موما، وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ عن دائرة الدلنجات، والدكتور شادي المشد نائب المحافظ، واللواء وائل حمزة السكرتير العام المساعد، و علي زيد – رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة الدلنجات، و يوسف الديب مدير مديرية التربية والتعليم، والمهندس أحمد عبد الكريم – مدير فرع هيئة الأبنية التعليمية.
و المدرسة مقامة على مساحة 5600 متر مربع، وتتكون من دور أرضي و4 أدوار علوية، وتضم 14 فصلًا دراسيًا تستوعب مراحل التعليم المختلفة، بواقع فصلين لرياض الأطفال، و6 فصول للمرحلة الابتدائية، و3 فصول للمرحلة الإعدادية، و3 فصول للمرحلة الثانوية.
وخلال جولتها، اطلعت الدكتورة المحافظ على مستوى جاهزية الفصول والمرافق المختلفة، والتى تشمل معامل الحاسب الآلي والعلوم، وحجرات الأنشطة التربوية والفنية، إلى جانب التجهيزات اللازمة لتوفير بيئة تعليمية متكاملة للطلاب، تمهيدًا لبدء الدراسة واستقبال الطلاب.
وأكدت أن المحافظة تشهد توسعًا ملحوظًا في منظومة المدارس المصرية اليابانية، موضحةً أنه في عام 2024 كانت البحيرة تضم مدرسة واحدة فقط بحوش عيسى ، بينما ارتفع العدد حاليًا إلى ثلاث مدارس، من بينها المدرسة الجاري الانتهاء من تجهيزاتها بالدلنجات، بالتوازي مع أعمال التشطيبات بالمدرسة المصرية اليابانية بمدينة دمنهور.
وأضافت الدكتورة جاكلين عازر أن المحافظة تعمل بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم والجانب الياباني، على التوسع في هذا النموذج التعليمي، مستهدفة الوصول تدريجياً إلى انشاء مدرسة مصرية يابانية في كل مركز ومدينة خلال الفترة المقبلة، في ضوء ما يوفره هذا النموذج من بيئة تعليمية تعتمد على الانضباط، وتنمية مهارات الطلاب، ودعم القيم والسلوكيات الإيجابية، إلى جانب الاهتمام بالأنشطة وبناء شخصية الطالب بصورة متكاملة.
وأكدت محافظ البحيرة أن التوسع في المدارس المصرية اليابانية يأتي في إطار دعم جهود الدولة لتطوير التعليم، وإتاحة نماذج تعليمية حديثة تواكب متطلبات العصر، مع استمرار العمل على توفير بيئة تعليمية جاذبة وآمنة، ترتقي بمستوى العملية التعليمية وتلبي تطلعات الطلاب وأولياء الأمور.








