اخبار
شي جين بينغ يطرح مقترحًا من 4 نقاط لبناء هيكل أمني جديد في الشرق الأوسط
الثلاثاء 08/سبتمبر/2026 - 08:38 م
شي جين بينغ
طباعة
sada-elarab.com/818653
في ظل ما تشهده منطقة الشرق الأوسط من أزمات وصراعات متشابكة، طرح الرئيس الصيني شي جين بينغ مقترحًا من أربع نقاط بشأن بناء هيكل أمني جديد في الشرق الأوسط، يقوم على تعزيز الأمن المشترك، ومعالجة جذور الأزمات، ودعم التنمية، والاحتكام إلى مبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.
وجاء المقترح الصيني ليؤكد أهمية اضطلاع دول وشعوب المنطقة بدور محوري في إدارة قضاياها وتحديد مستقبلها، مع تعزيز الحوار والتنسيق من أجل الوصول إلى منظومة أمنية أكثر استقرارًا وشمولًا.
أولًا: تعزيز القوة الداخلية لتحقيق الأمن المشترك
دعا الرئيس الصيني إلى تعزيز القوة الذاتية التي تدفع باتجاه تحقيق الأمن المشترك في المنطقة، مؤكدًا ضرورة أن تظل شعوب الشرق الأوسط هي صاحبة القرار في إدارة شؤونها، مع رفض التدخلات الخارجية.
وأكد دعم الصين لدول المنطقة في تعزيز الحوار بشأن قضايا السلام والأمن، واستكشاف سبل بناء هيكل أمني جديد في الشرق الأوسط، بما يتيح لدول المنطقة تولي زمام مستقبلها بأيديها.
ثانيًا: تبني نهج شامل لمعالجة الأزمات
شدد شي جين بينغ على ضرورة اعتماد مقاربة شاملة لدفع الأمن المشترك في الشرق الأوسط، في ضوء تعدد بؤر التوتر وتشابك الأزمات والقضايا الإقليمية.
وأكد أن ترابط الأزمات يستدعي البحث عن حلول متكاملة، مشددًا في الوقت ذاته على أن القضية الفلسطينية تظل جوهر قضية الشرق الأوسط، ولا ينبغي تجاهلها أو تهميشها بأي حال.
ثالثًا: التنمية أساس لتحقيق الأمن والاستقرار
أكد الرئيس الصيني أن تحقيق السلام والاستقرار المستدامين في الشرق الأوسط يرتبط بصورة أساسية بتحقيق التنمية، داعيًا إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والتنموي بين دول المنطقة.
وفي هذا السياق، أبدت الصين استعدادها للعمل مع دول الشرق الأوسط لحماية أمن ممرات الشحن الدولية، ودفع التعاون التنموي، وتعزيز تقارب المصالح بين دول المنطقة، وبناء الثقة المتبادلة تدريجيًا، بما يسهم في معالجة الأسباب الجذرية للصراعات.
رابعًا: تعزيز التنسيق الدولي والاحتكام للقانون الدولي
دعا شي جين بينغ إلى تعزيز التنسيق الدولي من أجل تحقيق الأمن المشترك في الشرق الأوسط، مؤكدًا أن ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي يجب أن يشكلا المرجعية الأساسية للتعامل مع قضايا المنطقة.
كما دعا المجتمع الدولي، ولا سيما القوى الخارجية، إلى التخلي عن ازدواجية المعايير في التعامل مع قضايا الشرق الأوسط، واحترام سيادة دول المنطقة وسلامة أراضيها، والعمل على حماية السلام والاستقرار الإقليمي.
ويعكس المقترح الصيني رؤية تقوم على الربط بين الأمن والتنمية والحوار، مع التأكيد على الدور المحوري لدول المنطقة في صياغة ترتيباتها الأمنية، ووضع القضية الفلسطينية في صدارة الملفات المرتبطة بأمن واستقرار الشرق الأوسط.







