طباعة
sada-elarab.com/817804
لاشك أن زيارة الرئيس الصيني شي جين بنج والسيدة قرينته الي مصرنا الحبيبة بدعوة من فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي في هذا التوقيت الصعب من الناحية الجيوسياسية .
والاستقبال المبهر للسيد الرئيس بنج فور وصوله أرض المطار والتصفيق الحار من الشباب المصري والصيني ووضع العلم الصيني جنبا الي جنب مع العلم المصري علي طول الطريق المؤديه الي القصر الرئاسي .
هو رسالة للعالم كله أن مصر ليست حكرا لأحد وان تحالفاتها الدولية هي من منطلق رؤيتها السياسيه الخالصه والتي لا يستطيع أحد أن يفرضها عليها.
أو بملي عليها ما يجب أن تفعله فهي خارج عباءه اي احد من الأطراف الدوليه الفعاله في القرارات الدوليه
كما تعكس مدي الاحترام المتبادل بين الشعبين الصيني والمصري قبل القيادات حتي فشعب الصين شعب ذات حضاره تضرب في جذور التاريخ كما هو الحال في مصرنا الحبيبة وعندما تكون هناك علاقات بين شعوب ذات حضارات يكون الوضع مختلف نوعا ما عن أي علاقات مع دول أخري فالدول ذات الحضارات تحترم مواثيقها وتحترم شعوبها وتحترم اتفاقياتها بل وتلتزم بكل حرف فيها .
ولعل دخول الصين الي السوق المصري في هذا التوقيت يعكس مدي اهتمام هذا التنين بمركز مصري الإقليمي وقوتها في المنطقه وأنها ستستفيد من شراكتها خير استفاده من خلال جعلها المركز اللوجستي الذي تنطلق منه الي الداخل الافريقي أو حتي الي الشمال الأوروبي ونقل بعض المصانع لبعض الصناعات الهامه والثقيله الي داخل مصر وخصوصا محور قناه السويس والذي يمثل اهميه قصوي للصين .
اذا فنحن علي مسافة واحدة من كل الأطراف نحترم من يحترم اتفاقتنا وينفذها وتتجنب اي دوله غير مسؤوله ونعادي من يضمر لنا الشر بل ونجعل من يفكر في اذائنا أن يعيد تفكيره الف مره حتي لا يندم في يوم من الايام.
عاشت القاهرة
وعاشت بكين
يد بيد وقوة بقوة نبني ونشيد ما هو خير للبشرية
بقلم الدكتور مجدي عدلي
رئيس اللجنة المركزية للصحة بحزب الريادة المصري وعضو الهيئة العليا لحزب الريادة









