محافظات
أبوزنيمة من الميدان.. 7 تجمعات بالرملة تضع احتياجاتها أمام رئيس المدينة ونائب الشيوخ
الجمعة 14/أغسطس/2026 - 05:16 م
تجمعات بالرملة
طباعة
sada-elarab.com/815891
في جولة حملت احتياجات التجمعات البدوية من أرض الواقع إلى مائدة المتابعة التنفيذية تفقد اللواء عماد فكري رئيس مدينة أبوزنيمة برفقة النائب موسى فراج عضو مجلس الشيوخ عددا من تجمعات قرية الرملة للوقوف على مطالب الأهالي والاستماع إليها مباشرة تنفيذا لتوجيهات اللواء الدكتور إسماعيل كمال محافظ جنوب سيناء بتعزيز التواصل مع المواطنين وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ
وشملت الجولة المعين شيجر جرجور أم الطرفاء مليح الرويكنة وصديق حيث التقى رئيس المدينة ونائب مجلس الشيوخ الأهالي ومشايخ التجمعات واطلعا على أبرز الاحتياجات والمطالب المطروحة في إطار متابعة ميدانية تستهدف تحديد الأولويات والتعامل مع كل ملف وفقا لجهة الاختصاص
وأكد رئيس المدينة أن المطالب التي تقع ضمن نطاق عمل المدينة ستخضع للمتابعة والعمل على تذليل ما يواجهها من عقبات فيما سيتم عرض المطالب التي تتطلب تدخلا من الجهات المختصة على السلطة المعنية وصولا إلى حلول تتناسب مع احتياجات المواطنين وطبيعة كل تجمع
وتعكس الجولة توجها واضحا نحو إدارة الملفات الخدمية من موقع الحدث فالاستماع إلى الأهالي في تجمعاتهم يمنح الأجهزة التنفيذية صورة مباشرة عن الواقع ويتيح ترتيب الاحتياجات وفقا لما يطرحه المواطنون بدلا من الاكتفاء بما تنقله المكاتبات والتقارير
كما عكست مشاركة النائب موسى فراج في الجولة أهمية التكامل بين الجهاز التنفيذي والسلطة التشريعية في نقل مطالب المواطنين ومناقشتها بما يدعم وصول الملفات التي تتجاوز الاختصاص المحلي إلى الجهات المعنية ومتابعتها
وأعرب أهالي ومشايخ التجمعات عن تقديرهم لحرص القيادة التنفيذية بمحافظة جنوب سيناء ومدينة أبوزنيمة على الوصول إليهم والاستماع إلى مطالبهم مؤكدين أن استمرار التواصل الميداني يمثل أحد أهم جسور الثقة بين المواطن والمسؤول
وفي ختام الجولة عبر الأهالي عن تطلعهم إلى زيارة اللواء الدكتور إسماعيل كمال محافظ جنوب سيناء إلى قرية الرملة وتجمعات منطقة المعين لاستكمال الحوار المباشر حول احتياجات المنطقة ودعم استكمال خطة التنمية بها
وتأتي الجولة ضمن توجيهات محافظة جنوب سيناء بتكثيف التواصل الميداني ورصد احتياجات التجمعات والوديان بصورة مباشرة وتعزيز التنسيق مع ممثلي المواطنين بما يضمن انتقال المطالب من مرحلة العرض إلى مسار المتابعة لدى الجهات صاحبة الاختصاص





