اخبار
وزير الدولة للإنتاج الحربي يتابع مشروعات البحث والتطوير بمركز التميز العلمي والتكنولوجي
الإثنين 10/أغسطس/2026 - 10:36 ص
طباعة
sada-elarab.com/815443
تابع الدكتور المهندس صلاح سليمان جمبلاط، وزير الدولة للإنتاج الحربي، سير العملية البحثية بمركز التميز العلمي والتكنولوجي التابع للوزارة، بحضور عدد من قيادات الوزارة والهيئة القومية للإنتاج الحربي، حيث استمع إلى عرض تقديمي حول موقف المشروعات البحثية والتطويرية وما تم إنجازه، في إطار توجيهات القيادة السياسية بتعظيم الاستفادة من القدرات العلمية والبحثية الوطنية وتوظيفها في دعم الصناعة وتطوير القدرات التصنيعية.
وتضمن العرض استعراض أبرز النتائج التي تم التوصل إليها في عدد من المشروعات البحثية والتطويرية، ومجالات الاستفادة من مخرجاتها في دعم وتطوير العملية التصنيعية، إلى جانب تطبيقات الذكاء الاصطناعي ودورها في تطوير الأداء ورفع كفاءة العمليات، فضلًا عن جهود التعاون مع الشركات التابعة والجامعات والمراكز البحثية.
كما جرى استعراض الإمكانات العلمية والتكنولوجية المتاحة بالمركز، ومجالات توظيفها في تنفيذ مشروعات بحثية وتطبيقية تلبي احتياجات الصناعة، وتعزز الاستفادة من الخبرات والقدرات العلمية المتخصصة.
واطلع الوزير على ما تم إنجازه في عدد من المشروعات والتطبيقات البحثية بالمركز، مؤكدًا أهمية تحويل نتائج الأبحاث إلى تطبيقات عملية ذات مردود ملموس على العملية التصنيعية، وربط المشروعات البحثية باحتياجات الشركات التابعة لوزارة الإنتاج الحربي، بما يسهم في تعظيم العائد من البحث العلمي ودعم جهود تطوير الصناعة.
والتقى الدكتور المهندس صلاح سليمان جمبلاط عددًا من الباحثين والعاملين بالمركز، واستمع إلى مقترحاتهم بشأن تطوير العملية البحثية، مؤكدًا أهمية توفير بيئة محفزة للبحث والابتكار، وتنمية مهارات الباحثين من خلال التدريب والتأهيل والتعلم الذاتي، وتشجيعهم على تقديم أفكار وحلول تسهم في تطوير منظومة العمل.
وأكد جمبلاط أن العنصر البشري يمثل الركيزة الأساسية لنجاح أي منظومة، وأن الباحث يمثل محورًا رئيسيًا في دعم العملية البحثية، مشددًا على أهمية تحقيق قيمة مضافة ملموسة من المشروعات البحثية، ووضع أطر زمنية واضحة لمتابعة نتائج المشروعات والأبحاث الجاري تنفيذها وقياس مدى الاستفادة منها.
وشدد وزير الدولة للإنتاج الحربي على أهمية مواكبة التطورات التكنولوجية الحديثة ونقل التكنولوجيات التصنيعية المتطورة، والتوسع في التدريب المتخصص، وعلى رأسها تطبيقات الذكاء الاصطناعي، بما يسهم في إعداد كوادر علمية وفنية مؤهلة وقادرة على مواكبة متطلبات الصناعة الحديثة.
وأكد جمبلاط أن وزارة الإنتاج الحربي تمتلك ثروات علمية وبحثية واعدة، وأن المرحلة المقبلة تتطلب تعظيم الاستفادة منها من خلال تعزيز التكامل بين البحث العلمي والعملية التصنيعية، وتوجيه الجهود البحثية نحو احتياجات الصناعة، بما يدعم الابتكار ويرفع القدرة التنافسية ويحقق قيمة اقتصادية مضافة.





