حوادث وقضايا
مفاجأة في تحقيقات النيابة بشأن واقعة مستشفى الشاطبي الجامعي
الأربعاء 17/يونيو/2026 - 07:52 م
طباعة
sada-elarab.com/810078
كشفت تحقيقات النيابة العامة عن تفاصيل جديدة في واقعة الجدل المثار حول مستشفى الشاطبي الجامعي، حيث تبين أن صاحبة المنشور المتداول لم تعمل سوى لفترة محدودة كطبيبة امتياز داخل المستشفى، قبل أن تنقطع علاقتها به منذ نحو 6 سنوات، كما أنها لا تمارس مهنة الطب حالياً.
وأوضحت التحقيقات أن المذكورة تعاني من مرض نفسي مزمن، وتتلقى علاجاً نفسياً بشكل مستمر، وهو ما قد يكون له تأثير على تصوراتها للأحداث التي روتها في منشورها.
وبحسب ما أدلت به في التحقيقات، فإنها قامت بكتابة المنشور تحت تأثير حالة انفعالية، عقب اطلاعها على منشورات لعدد من السيدات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، دون أن تكون لديها معرفة شخصية بهن أو تأكد من صحة الوقائع التي تم تداولها.
كما أقرت بأنها لا تتذكر وقائع محددة أو أشخاصاً بعينهم خلال فترة عملها بالمستشفى، نظراً لقصر مدة عملها وقلة خبرتها آنذاك، مشيرة إلى عدم قدرتها على التفرقة الدقيقة بين إجراءات الكشف الطبي الطبيعية وما اعتقدت أنه سلوك غير لائق.
وأكدت في أقوالها أنها لم تكن تقصد الإساءة إلى أي جهة أو أشخاص، وأن هدفها من نشر تلك المعلومات كان توعية المرضى بطبيعة الإجراءات الطبية داخل المستشفيات، حتى لا يحدث سوء فهم مماثل لما تعرضت له، على حد تعبيرها.











