اخبار
تعليق من آرثر دي ليتل عن إعلان غرف دبي تشكيل اللجنة التنفيذية للذكاء الاصطناعي المساعد
الجمعة 05/يونيو/2026 - 10:52 ص
الدكتور ريموند خوري
طباعة
sada-elarab.com/808740
تعقيباً على إعلان غرف دبي تشكيل اللجنة التنفيذية للذكاء الاصطناعي المساعد أرفق لكم تعليقاً من الدكتور ريموند خوري، شريك أول، ورئيس قسم ممارسات الابتكار لدى شركة آرثر دي ليتل في الشرق الأوسط
قال الدكتور ريموند خوري، شريك أول، ورئيس قسم ممارسات الابتكار لدى شركة آرثر دي ليتل في الشرق الأوسط: " تمثل خطوة غرف دبي بإنشاء اللجنة التنفيذية للذكاء الاصطناعي الوكيل توجهاً استراتيجياً مهماً نحو تسريع تبني حلول الذكاء الاصطناعي في القطاع الخاص، وتعزيز قدرة الشركات، بمختلف أحجامها، على الاستفادة من هذه التقنيات بصورة عملية ومسؤولة.
وتكتسب هذه المبادرة أهمية خاصة لأنها لا تركز فقط على توظيف الذكاء الاصطناعي كأداة تقنية فحسب، بل تضع الثقة والشفافية وإدارة المخاطر في صميم عملية التبني. فوجود أطر تمكينية واضحة، تستند إلى بيانات موثوقة وممارسات حوكمة راسخة، يشكل أساساً ضرورياً لضمان استخدام الذكاء الاصطناعي بطريقة مسؤولة تدعم الابتكار وتحافظ في الوقت نفسه على مصالح الشركات والمتعاملين.
كما توفر اللجنة منصة مهمة لتبادل المعرفة والخبرات وفتح آفاق التعاون، خصوصاً أمام الشركات الصغيرة والمتوسطة التي قد تواجه تحديات في فهم متطلبات تبني الذكاء الاصطناعي أو تطبيقه على نحو فعال. ومن خلال العمل على إزالة الحواجز وتوفير الإرشاد العملي، يمكن لهذه المبادرة أن تسهم في تمكين هذه الشركات من دخول مرحلة جديدة من التحول الرقمي بثقة أكبر، في حين تستفيد المؤسسات الكبرى من أطر أكثر نضجاً لتوسيع نطاق الابتكار المسؤول.
وتنسجم هذه الخطوة مع الطموحات الأوسع لدولة الإمارات العربية المتحدة في تعزيز جاهزية القطاعين العام والخاص لعصر الذكاء الاصطناعي، ولا سيما في ظل التوجه نحو تحويل 50% من الخدمات الحكومية إلى خدمات مدعومة بالذكاء الاصطناعي خلال عامين. وهذا التكامل بين المبادرات الحكومية وتحركات القطاع الخاص يعكس رؤية واضحة لبناء منظومة اقتصادية أكثر كفاءة وابتكاراً، قادرة على توظيف التقنيات المتقدمة لتحسين جودة الخدمات وتسريع النمو وتعزيز التنافسية.
ومن المتوقع أن تسهم جهود هذه اللجنة في إحداث أثر ملموس على بيئة الأعمال، من خلال دعم الشركات في تبني حلول ذكية أكثر موثوقية، ورفع كفاءة العمليات، وفتح المجال أمام نماذج أعمال جديدة قائمة على البيانات والابتكار المسؤول. كما تعزز هذه المبادرة مكانة دبي كمركز متقدم في توظيف الذكاء الاصطناعي لخدمة الاقتصاد، ودعم التحول الرقمي، وصياغة مستقبل أكثر ذكاءً واستدامة للقطاع الخاص".









