محافظات
جامعة الزقازيق تشهد ختام “ZagTech Hackathon 2026” وتُكرّم الإبداع الطلابي في احتفالية كبرى للابتكار وريادة الأعمال
في إطار دعم جامعة الزقازيق المتواصل للابتكار الطلابي وريادة الأعمال، وتحت رعاية الأستاذ الدكتور خالد الدرندلي رئيس الجامعة، شهدت الجامعة اليوم فعاليات حفل ختام الهاكاثون الأول “ZagTech Hackathon 2026” لطلاب جامعتي الزقازيق والزقازيق الأهلية، والمُقام بالتعاون مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والمُمثَّلة في معهد تكنولوجيا المعلومات (ITI) بمركز إبداع مصر الرقمية.
حيث استقبلت الجامعة، الدكتورة هبة صالح رئيس معهد تكنولوجيا المعلومات (ITI) التابع لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وذلك في إطار مشاركتها بفعاليات الهاكاثون.
جاء ذلك بحضور الأستاذ الدكتور إيهاب الببلاوي نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والأستاذ الدكتور هلال عفيفي نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والأستاذة الدكتورة حنان النحاس نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور محمد لطفي مستشار رئيس الجامعة للابتكار وريادة الأعمال، إلى جانب لفيف من عمداء الكليات وأعضاء هيئة التدريس والشركات الراعية والطلاب المشاركين.
وخلال الفعاليات، أجرى السادة نواب رئيس الجامعة، برفقة الضيوف جولة تفقدية للمعرض المُقام على هامش الهاكاثون، والذي ضم باقة متميزة من المشروعات الطلابية في مساري الأجهزة المدمجة والذكاء الاصطناعي، حيث عكست تلك المشروعات مستوى رفيعًا من الإبداع والابتكار، وقدرة لافتة على تحويل الأفكار النظرية إلى نماذج تطبيقية واعدة تواكب متطلبات التحول الرقمي وتحديات المستقبل.
وخلال كلمتها، أعربت الدكتورة هبة صالح عن بالغ تقديرها لما لمسته من تميز في مستوى المشروعات المقدمة، مؤكدة أن هذه النماذج تعكس وعيًا حقيقيًا لدى الطلاب بمتطلبات التحول الرقمي، وتمثل نواة واعدة لجيل قادر على المنافسة في قطاع التكنولوجيا.
وفي السياق ذاته، أكد الأستاذ الدكتور إيهاب الببلاوي أن التكامل بين البحث العلمي والتطبيق العملي لم يعد خيارًا، بل ضرورة استراتيجية تفرضها متطلبات العصر، مشيرًا إلى أن الهاكاثون يمثل منصة متقدمة لإعادة توجيه مخرجات البحث العلمي نحو ابتكار حلول واقعية قابلة للتطبيق، تسهم بفاعلية في دعم الاقتصاد الوطني.
ومن جانبه، أوضح الأستاذ الدكتور هلال عفيفي أن الجامعة تتبنى رؤية متكاملة لتمكين الطلاب، ترتكز على تنمية مهارات الابتكار والتفكير النقدي، مؤكدًا أن الهاكاثون يمثل بيئة ديناميكية محفزة تتيح للطلاب اكتشاف قدراتهم الكامنة، وصقل مهاراتهم، والانخراط في تجارب عملية تواكب التحولات المتسارعة في سوق العمل العالمي.
وأكدت الأستاذة الدكتورة حنان النحاس أن الهاكاثون يجسد رؤية الجامعة في تمكين طلابها من أدوات الابتكار وصناعة الحلول، عبر توفير بيئة تنافسية متقدمة تدفعهم لتحويل الأفكار إلى تطبيقات واقعية، وتعزز من جاهزيتهم للتعامل بكفاءة مع تحديات المستقبل ومتطلبات سوق العمل التكنولوجي.
وفي سياق متصل، أشار الدكتور محمد لطفي، إلى أن الهاكاثون يمثل منصة استراتيجية متقدمة لتحفيز الإبداع وتسريع تحويل الأفكار الواعدة إلى مشروعات تطبيقية قابلة للنمو، فيما أكد الدكتور أيمن لطفي أن تنظيم الهاكاثون قد أسهم في إرساء بيئة تدريبية متكاملة وفق أحدث المعايير، بما مكّن الطلاب من اكتساب مهارات تطبيقية متقدمة في مجالات التكنولوجيا الحديثة.
وقد جاءت نتائج الهاكاثون على النحو التالي:
مسار الأجهزة المدمجة
المركز الأول: فريق "نُورها" عن تصميم نموذج للتحكم الذكى عن بعد في الإضاءة المنزلية
المركز الثاني: فريق "Reborn" عن مشروع تصميم مميز يسهم في تحويل السيارات القديمة إلى سيارات كهربائية
المركز الثالث: فريق "ZNU Ranks" عن مشروع غواصة تعمل عن بعد لتجميع القمامة من مياه الشواطيء وحمامات السباحة
مسار الذكاء الاصطناعي
المركز الأول: فريق "Solar Match" الذي استطاع تطوير نظامًا إلكترونيًا يحدد أفضل نظام طاقة شمسية حسب موقع المستخدم عبر الخريطة، ويقدم تقريرًا شاملاً بالتكلفة والتوفير وفترة استرداد الاستثمار مقارنة بالكهرباء التقليدية.
المركز الثاني: فريق "Electregy" عبر تقديم نظام كامل يساعد المستخدم على متابعة استهلاك الكهرباء وسبل ترشيدها
المركز الثالث: فريق "GPT" والذي قدم نموذج محاكاة تعليمي كامل للطائرة لمساعدة طلاب أقسام الطيران والدفاع الجوي
المركز الثالث - مكرر: فريق"شريان" عبر عمل نظام إدارة الكتروني كامل للمستشفيات لنقل بيانات المرضى ما بين العيادات ومراكز الأشعة والمعامل الطبية
وفي ختام الحفل، تم إعلان النتائج وتكريم الفرق الفائزة والمشروعات المتميزة، كما تم إهداء تكريم خاص للشركات الراعية، وسط أجواء احتفالية عكست روح التنافس الإيجابي بين المشاركين.
جدير بالذكر أن أعمال التحكيم قد شارك بها عدد من رواد الأعمال وأصحاب الشركات، الذين أبدوا اهتمامًا كبيرًا بعد انتهاء التحكيم بلقاء عدد من الفرق الفائزة تمهيدًا لدعمهم واستثمار أفكارهم.
وتؤكد جامعة الزقازيق دعمها المستمر للطلاب المشاركين من خلال تبني أفكارهم وتطويرها وتأهيلهم لتحويل مشروعاتهم إلى شركات ناشئة قادرة على المنافسة في سوق العمل









