محافظات
انطلاق أول مؤتمر علمي للتغذية العلاجية بالبحيرة بمشاركة واسعة من الخبراء والمتخصصين
الثلاثاء 21/أبريل/2026 - 01:29 م
طباعة
sada-elarab.com/803996
في إطار دعم المنظومة الصحية وتعزيز البحث العلمي، وتحت رعاية الدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة، انطلقت فعاليات المؤتمر العلمي الأول للتغذية العلاجية بمحافظة البحيرة، وسط مشاركة متميزة من أساتذة الجامعات والاستشاريين المتخصصين من مختلف أنحاء الجمهورية.
شهد المؤتمر حضور عدد من القيادات الصحية والتنفيذية، من بينهم الدكتور إسلام عساف، وكيل وزارة الصحة بالبحيرة، والدكتورة بسنت سالم، مدير عام فرع الهيئة العامة للتأمين الصحي بالبحيرة، إلى جانب عدد من أعضاء مجلس النواب، ونقباء الأطباء، وأساتذة الجامعات، ونخبة من المتخصصين في مجالات التغذية العلاجية وأمراض الغدد الصماء.
وترأس فعاليات المؤتمر كل من الدكتورة أماني العوامي، استشاري طب الأسرة والتغذية العلاجية ورئيس رابطة أطباء التغذية العلاجية بالبحيرة، والدكتورة رحاب الدربي، استشاري التغذية العلاجية بالتأمين الصحي.
وأكد الدكتور إسلام عساف، في كلمته، أن المؤتمر يمثل انطلاقة قوية نحو تطوير ملف التغذية العلاجية بالمحافظة، مشيرًا إلى أن الحضور المكثف والمشاركة الفعالة من نخبة الخبراء يعكسان تزايد الاهتمام بهذا التخصص الحيوي، ودوره المحوري في تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
ودعا إلى التوسع في تنظيم المؤتمرات واللقاءات العلمية وورش العمل داخل المستشفيات، مع التركيز على تنمية المهارات الفنية والعملية للأطقم الطبية، مؤكدًا دعم مديرية الصحة الكامل لتعزيز البحث العلمي والتدريب المستمر، بما يسهم في رفع كفاءة الفرق الطبية وتقديم خدمة صحية متميزة.
وخرج المؤتمر بعدد من التوصيات الهامة، أبرزها:
الاعتماد على التغذية المبنية على الدليل العلمي في كافة الممارسات العلاجية
تبني نهج متكامل لعلاج السمنة يشمل التغذية والسلوك والنشاط البدني والتدخل الدوائي عند الحاجة
التأكيد على أهمية الميكروبيوم المعوي ودوره في دعم الصحة العامة
الربط بين التغذية والصحة النفسية ودمج الدعم السلوكي ضمن الخطط العلاجية
تعزيز دور التغذية العلاجية في إدارة الأمراض المزمنة مثل السكري وأمراض الجهاز الهضمي
تحسين التواصل مع المرضى ووضع خطط غذائية مرنة لضمان الالتزام
التوسع في استخدام التكنولوجيا الحديثة لمتابعة المرضى وتحسين جودة الرعاية الصحية
ويأتي هذا المؤتمر كخطوة مهمة نحو ترسيخ مفهوم العلاج المتكامل، الذي يجمع بين التغذية السليمة والتدخل الطبي، بما يدعم جهود الدولة في الارتقاء بالقطاع الصحي وتحقيق جودة حياة أفضل للمواطنين.










