عربي وعالمي
ردود فعل عالمية حازمة.. الكويت تتلقى دعماً دولياً غير مسبوق بعد العدوان الإيراني
الإثنين 02/مارس/2026 - 11:58 م
طباعة
sada-elarab.com/798745
في مشهد دبلوماسي حاسم وتصعيد غير مسبوق في منطقة الخليج والشرق الأوسط، تلقى الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، وزير الخارجية، اليوم الاثنين الموافق 2 مارس 2026، سلسلة من المكالمات الهاتفية من نظرائه في عدد من الدول الصديقة والشقيقة، حيث أكّدوا جميعاً بشكل لا لبس فيه إدانة العدوان الإيراني الذي استهدف دولة الكويت ودول المنطقة وحق الدول المستهدفة في اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها وأراضيها والحفاظ على أمنها القومي.
وشملت هذه الاتصالات الهامة بياته ماينل ريزينغر الوزيرة الاتحادية للشؤون الأوروبية والدولية بجمهورية النمسا، و توم بيريندسن وزير خارجية مملكة هولندا، و الدكتور بدر عبدالعاطي وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج في جمهورية مصر العربية الشقيقة، ويوهان فاديفول وزير خارجية جمهورية ألمانيا الاتحادية، ومعالي السيدة تانيا فاجون نائبة رئيس الوزراء وزيرة الخارجية والشؤون الأوروبية في جمهورية سلوفينيا، وجيهون بايراموف وزير خارجية جمهورية أذربيجان، و خليل الرحمن وزير خارجية جمهورية بنغلاديش الشعبية، و بايبا برازي وزيرة خارجية جمهورية لاتفيا.
وقد أبدى جميع هؤلاء القادة تضامنهم المطلق مع دولة الكويت إزاء الهجوم الإيراني الأخير، مؤكدين على ضرورة احترام سيادة دولة الكويت وسلامة أراضيها، وحقها المشروع في الدفاع عن نفسها واتخاذ كل التدابير الكفيلة بحماية أراضيها وحدودها ومواطنيها، مؤكدين في الوقت نفسه على أن وحدة المواقف الدولية تمثل خط الدفاع الأول لردع أي عدوان مستقبلي وضمان استقرار المنطقة.
وأكد الشيخ جراح الأحمد الصباح خلال هذه المكالمات على أهمية استمرار التنسيق والتشاور الدبلوماسي المكثف بين الكويت والدول الشقيقة والصديقة لمواجهة أي تهديدات محتملة، وتعزيز التعاون الدولي والإقليمي في مجالات الأمن والسيادة وحماية المصالح المشتركة، مع الإشارة إلى أن العدوان الإيراني لم يستهدف الكويت فحسب بل شكل تهديداً واضحاً للأمن الإقليمي واستقرار منطقة الخليج بأكملها.
كما تم الاتفاق على تكثيف الجهود الدبلوماسية المشتركة لمتابعة تطورات الأوضاع عن كثب، والتأكيد على لزوم اتخاذ التدابير اللازمة لضمان ردع أي اعتداءات مستقبلية، وحث المجتمع الدولي على الوقوف بشكل واضح وحازم ضد أي ممارسات تهدد سيادة الدول المستقلة وتهدد مصالح شعوبها، مؤكدين أن حماية استقرار المنطقة تتطلب تضامناً قوياً وإجراءات فعالة على المستويين الثنائي والدولي.
واختتمت المكالمات بالتأكيد على أن دولة الكويت لن تتهاون في الدفاع عن أراضيها ومصالحها، وأنها تحظى بدعم واسع من المجتمع الدولي، وأن الجهود الدبلوماسية ستستمر بلا كلل لتثبيت قواعد الاحترام المتبادل للسيادة الوطنية، وضمان أن يكون الرد على أي عدوان متوافقاً مع القانون الدولي ومواثيق الأمم المتحدة، في رسالة واضحة أن الوحدة والتضامن الدولي هما خط الدفاع الأول لحماية الأمن والاستقرار في منطقة الخليج والشرق الأوسط.










