رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار
محافظ البحيرة تعقد اجتماع اللجنة العليا للمشروعات وتوجّه بعقد اجتماع موسع مع مجالس الإدارات لتعزيز الأداء وتعظيم الموارد محافظ البحيرة توجه برفع درجة الاستعداد والتأهب للتقلبات الجوية وسقوط الأمطار المتوقعة اليوم الثلاثاء السجن المشدد 15 عاما.. نهاية مأساوية لمُسن استدرج طفلة وخطفها في كفر الشيخ احتفالية لتكريم الفائزين بمسابقة قرية التلاوة وحفظة القرآن الكريم بمركز شباب سمخراط بالبحيرة سفارة العراق بالقاهرة تدعو المواطنين العالقين لمراجعتها لتسهيل عودتهم إلى أرض الوطن محافظ الإسكندرية يلتقي رئيس الهيئة الوطنية للصحافة ورؤساء مجالس إدارات الصحف لتعزيز الشراكة وتكامل الأدوار الإعلامية والتنموية ندوة توعوية بعنوان «سنة أولى زواج» لتعزيز الوعي الأسري لدى الشباب بجامعة كفر الشيخ «أمي شوفتها زي علبة كبريت في القبر».. محمود سعد يروي لحظة هزّت قلبه ورسالة طمأنينة من السماء إيمان صلاح تكتب "قصة قصيرة "تصف الألم والاشتياق بطريقة ساحرة فيصل بن فرحان وبدر عبدالعاطي يناقشان جهود تعزيز أمن واستقرار المنطقة

فن وثقافة

إيمان صلاح تكتب "قصة قصيرة "تصف الألم والاشتياق بطريقة ساحرة

الثلاثاء 03/مارس/2026 - 12:13 ص
صدى العرب
طباعة
محسن أبو عقيل
 قدمت الكاتبة إيمان صلاح مؤخرًا قصة قصيرة أثارت اهتمام القراء ونالت إعجابهم على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تناولت مشاعر الفقد والاشتياق بأسلوب شاعري مؤثر، وعكست صراعًا داخليًا بين الوفاء للمشاعر والواقع القاسي.
"بداية الحنين والألم"
أعترف للحياة أن هذا درب من الجنون، أن تدور الأيام دون جدوى لأنك لست بجانبي ؛حاولت أن أستبدل إعجابي بك بالعمل، بالانشغال، وحتى بهواياتي، ولكنني أفشل وأنهار أمام صورة زفافك.
 كيف تركتك تذهبين لرجل آخر بكل جمالك وتلك الحيوية التي خُلقت لك؟ لا امرأة تُشبهك قط.
أبحث عنك، أنا الضائع بين أزقة النسيان، ووسط الحيرة أيقنت أن المرء يُعشق كل ما هو بعيد أكثر، وتصبح لديه رغبة به أكثر. وأنا أرغب بك وبإعجابك كثيرًا.
"الصدمة والوفاء"
قبل رحيلك ببضعة أيام، أخبرتني بأنك ستتزوجين عن قريب. وقعت الصدمة على قلبي كأنها صاعقة، ومع ذلك فضلت الصمت، يبدو أنه كان اختيارك. حتى يوم عرسك لم أشرب الخمر، ولم أذهب بين أحضان امرأة أخرى، ولكني بكيت كثيرًا، كأنني فقدت قطعة من روحي.
ثم أعود وأعاتب نفسي: لماذا لم أخبرك عن مشاعري؟ مر عامان على زواجك، كنت أتابع أخبارك من بعيد، أطمئن عليك لا أكثر، إلى أن جاء القدر ليصفعني مرة أخرى، عندما علمت أن زوجك توفي في حادث سير. ذهبت لأقدم لك واجب العزاء، وربما أقدم لك ذاتي ثانية.
"اللقاء المؤثر"
رأيت وجهك الجميل حزينًا وباهتًا، تمنيت لو أضمك إلى قلبي. تركت الأمر هكذا حتى تعودي لحياتك الطبيعية، ثم بعدها أخبرك بكل ما يجول داخلي.
ارتديت بدلة أنيقة، وتهيأت لأقدم لك ذاتي. تدربت أمام المرآة على الحديث. حسنًا… أنا أحبك منذ أن رأيتك، وكل مرة أخبرك يوقفني شيء، ما هو؟ لا أعلم.
ذهبت إلى النادي الذي تجلسين به دائمًا، وحين اقتربت من طاولتك وبيدي الورد، نظرت إليّ باستغراب.
— مرحبًا.
— أهلًا بك.
— ما رأيك أن نحتسي معًا القهوة إن أردتِ؟
— بالطبع.
— وكيف عرفت أنني هنا؟
— أعرف أحب الأوقات التي تأتين بها إلى النادي، حتى أنني أعرف ماذا تحبين.
سؤال غبي، أعلم… هل ما زلت تشعرين بالحزن؟
— إنه زوجي، ألا يجب أن أحزن عليه؟
— ولكن لماذا هذا السؤال؟ وما هذا الورد؟
— لا شيء… كنت سأقول… أقصد…
— ما بك؟
— كنت أفكر في الزواج، واشتريت الورد لحبيبتي كي أخبرها.
— من هي؟ قل.
حينئذٍ نظرت إلى عينيك، وانعقد لساني، وتركت الورد على الطاولة وذهبت.

إرسل لصديق

ads
ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads