عربي وعالمي
متاحف الصين تحتفي بعيد الربيع بأنشطة تفاعلية تعيد إحياء التراث غير المادي
الإثنين 09/فبراير/2026 - 09:07 م
طباعة
sada-elarab.com/796512
مع اقتراب عيد الربيع وازدياد أجواء الاحتفال، أطلقت المتاحف في مختلف أنحاء الصين سلسلة من الأنشطة المرتبطة بعادات العيد التقليدية. ولم تقتصر هذه الأنشطة على إضفاء طابع احتفالي مميز فحسب، بل أسهمت كذلك في تقريب التراث الثقافي غير المادي من الحياة المعاصرة بأساليب تفاعلية وجذابة.
وشملت الفعاليات ورشًا حية لفنون القص واللصق الورقي، وصناعة الفوانيس التقليدية، وعروضًا لفنون الأداء الشعبي مثل رقصات الأسد والتنين، إلى جانب معارض خاصة تستعرض رموز عيد الربيع ودلالاتها الثقافية والتاريخية. وقد أتاحت هذه الأنشطة للزوار، خاصة فئة الشباب والأطفال، فرصة التفاعل المباشر مع الموروث الثقافي، بعيدًا عن الأساليب التقليدية للعرض المتحفي.
كما حرصت العديد من المتاحف على دمج التكنولوجيا الحديثة في برامجها الاحتفالية، من خلال استخدام تقنيات الواقع الافتراضي والعروض الرقمية التفاعلية، التي أعادت تمثيل طقوس العيد القديمة، وسردت قصصًا شعبية متوارثة بأسلوب معاصر يجمع بين المعرفة والترفيه.
وأكد القائمون على هذه الفعاليات أن الهدف لا يقتصر على الاحتفال بالمناسبة، بل يمتد إلى تعزيز الوعي بأهمية التراث الثقافي غير المادي، وترسيخ حضوره في الوجدان المجتمعي، بما يضمن استمراريته وانتقاله إلى الأجيال القادمة.
وتعكس هذه المبادرات الدور المتنامي للمؤسسات الثقافية الصينية في الحفاظ على الهوية الحضارية، وتحويل المتاحف إلى فضاءات حية للتفاعل والتعلم، تسهم في ربط الماضي بالحاضر، وتجعل من عيد الربيع مناسبة ثقافية جامعة تحتفي بالأصالة بروح العصر.









