محافظات
بحضور المحافظ و قائد المنطقة الشمالية.. الغرفة التجارية تكرم نماذج ساهمت فى تنمية المجتمع السكندرى
السبت 13/يناير/2018 - 09:15 م
طباعة
sada-elarab.com/79015
اقام مساء اليوم ، مجلس إدارة الغرفة التجارية المصرية بالإسكندرية ، حفل تكريم السادة والشركات التى ساهمت فى تنميه المجتمع السكندري ، بحضور الدكتور محمد سلطان محافظ الإسكندرية ، و اللواء على عشماوى قائد المنطقه الشمالية ، وجمع من قيادات الاسكندرية ، ابرزهم الدكتور مجدى حجازى وكيل وزارة الصحة ، و الدكتور محمد رضا عرابى وكيل وزارة الشباب و الرياضة ، و الدكتور مصطفى كامل البخشوان وكيل وزارة الزراعة ،و اللواء احمد حجازى رئيس الادارة المركزية للسياحة و المصايف .
حيث قام احمد الوكيل رئيس الغرفة التجارية بالأسكندرية و اتحاد الغرف التجارية المصرية و رئيس اتحاد غرف دول البحر الأبيض المتوسط (الاسكامى) ، بتقديم الشكر على تلبية الحضور الدعوة ، من اجل الاسكندرية التى تنادينا جميعا لنتكاتف سويا كى نعيد لها وجهها الحضارى، لتعود كما نذكرها جميعا عروس البحر الابيض، منارة العلم والتعليم، ونبع الثقافة والفن، عاصمة مصر الثانية ومينائها الاول وقلعة الصناعة والتجارة والخدمات
وأضاف انه يشرفه تقديم التحية للحضور جميعا ، باسم اتحاد الغرف التجارية واكثر من 4 مليون وثلاثمائة الف تاجر وصانع ومستثمر ومؤدى خدمات، ابناء مصر الاوفياء، دعامة الاقتصاد باكثر من 86% من نتاجه المحلى الاجمالى، خالقى فرص العمل لابنائنا باكثر من 82% من الوظائف.
و أشار للغرف التجارية، التى هى اكبر مؤسسات المجتمع المدنى، والتى تجاهد، بخلاف دورها فى التنمية الاقتصادية، فى كافة مناحى التنمية الاجتماعية من اجل مستقبل افضل لابناء الوطن.
كما أضاف بأن الغرف التجارية منذ انشائها، طوال 96 عاما، وهى الدرع الحامى لاقتصاد الوطن، فى احلك الظروف، فضمنت توافر الكساء والغذاء اثناء كافة الحروب والثورات، وما اكثرها، فلم يتوقف مخبز، ولم يخلو رف لاصغر محل من اساسيات مناحى الحياة، ولم يغلق مصنع، واخرها كان اثناء 2011 و2014 حيث اصدرت التصاريح الامنية اثناء حظر التجوال لجلب مستلزمات الانتاج واستمرار المصانع، وتدفق السلع واستمرار الصادرات.
و اكد على انه عقب دمار الحروب، او الزلالزل، وغيرها من الكوارث، اعادت الغرفة التجارية تشييد المدارس والمستشفيات، ونظمت القوافل الطبية، ووفرت مستلزمات المعيشة للاكثر احتياجا.
و قال بأنه لم يتوقف دور غرفة الاسكندرية التجارية الاجتماعى ، اول غرفة فى الوطن العربى وافريقيا، على الحروب والكوارث فقط، بل تجاوزها لوقت السلم ومراحل البناء والتشييد، فقد سعت لانشاء او "مجلس الاقتصادى والاجتماعى لانماء الاسكندرية" بالتعاون مع قواتنا المسلحة الباسلة، ومحافظة الاسكندرية، و كافة الهيئات الحكومية مع المجتمع المدنى في شراكة حقيقية للحكومة والقطاع الخاص من الاسكندرية ومن اجل الاسكندرية"
و أشار لمثال فى العصر الحديث، مجلس ادارة غرفة الاسكندرية قد قرر التبرع ب13 مليون جنيه كنواة للمبادرات الاولية والتى تضمنت 5 مليون لمشروع تطوير العشوائيات بغيط العنب، و5 مليون للقرى الاكثر احتياجا، و اثنين مليون لمبادرة تطوير وتشغيل مستشفى سموحة الجديدة ومليون لتطوير ميدان المرسى ابو العباس ليصبح مزارا سياحيا على مستوى التطوير الذى تم بالحرم النبوى الشريف.
وقال الوكيل بأنه تنامت تلك النواة لتنبت اكثر من 300 مليون جنيه من ابناء الاسكندرية الاوفياء من القطاع الخاص والمجتمع المدنى، لنرى ابراجا تشيد بغيط العنب، وقرى تحدث والعديد من المبادرات الناجزة ، وبالمثل، ومنذ ستة وتسعون عاما، فقد احتضنت الاسكندرية اجتماع لقيادات التجارة والصناعة والخدمات حيث تم ميلاد اول غرفة تجارية مصرية بالاسكندرية.
كما بالمثل، ومنذ ستون عاما، فقد احتضنت الاسكندرية اجتماع لقيادات الغرف العربية حيث اتفقوا على انشاء اتحاد للغرف العربية، ليولد بالاسكندرية، "الاتحاد العام لغرف التجارة والصناعة والزراعة للبلاد العربية" الذى يقود اليوم مسيرة دعم التعاون الاقتصادى العربى المشترك
فقد كانت الاسكندرية دائما سباقة ورائدة فى كافة المجالات ، فكانت ثانى مدينة فى العالم تشيد سكك حديدية فى عام 1856، وكان ترام الأسكندرية فى عام 1860 هو أول وسيلة نقل جماعية في الوطن العربى وأفريقيا، كما شهدت الاسكندرية أول عرض سينمائى في العالم العربى في مقهى (زوانى) في يناير 1896 ، وذلك بعد بضعة ايام من أول عرض سينمائى تجارى في العالم والذى كان في باريس في ديسمبر 1895
كما استضافت الاسكندرية أول دورة ألعاب عربية في 1953، وإقامة ثاني قمة عربية احتضنتها مصر في الإسكندرية من 5- 11 سبتمبر 1964 والتى شيد من اجلها فندق فلسطين بحدائق المنتزة.
فالاسكندرية كانت، وستظل، عروس البحر الأبيض المتوسط، ومنارة الفكر والعلم والحضارة، ومركز الصناعة والتجارة والخدمات، والتى تحتضن اكثر من 40% من الصناعة المصرية، وتنقل اكثر من 60% من تجارة مصر الخارجية من خلال مينائها العالمى.
و اكد اخيرا بأن قيادات مجتمع الاعمال السكندرى وغرفتهم التجارية اليوم، سيسعوا جاهدين على نفس الدرب










