رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
اخر الأخبار
تويوتا ليبيا تدشن عصر السيارات الهجينة مع (RAV4 Hybrid) وتكشف عن Land Cruiser FJ الجديدة (GAC) ليبيا تطلق أحدث طرازاتها S7 ضمن فعاليات المبادرة العالمية التنافسية للتخطيط الحضري - بنغازي سيارة أستون مارتن فانتاج تحرز المركزين الأول والثالث في أوستن مع فريق هارت أوف ريسينج محافظ القليوبية يوضح حقيقة استبعاد مدرس بكفر شكر الطب العلاجي يُجري مرورًا مسائيًا مكثفًا لمتابعة سير العمل ليلًا بمستشفى طما المركزي باحث بجامعة بنها يحصل علي فصلًا دراسيًا بجامعة أليكانتي إسبانيا انطلاق تدريب المجموعة الثالثة ضمن فعاليات البرنامج التثقيفي العقدي لمعلمي العلوم الشرعية محافظ البحيرة تستقبل سفيرة الاتحاد الأوروبي لبحث آفاق التعاون المشترك وتفقد عدد من المشروعات التنموية الممولة من الاتحاد الأوروبي متابعة حاسمة لتجهيزات مستشفى نويبع ورعاية جنوب سيناء تراجع الطوارئ وقوائم العمليات وشكاوى المنتفعين الأرصاد: انخفاض الحرارة إلى 34 درجة بالقاهرة بداية من الخميس

اخبار

مدحت بركات

مدحت بركات

قافلة الصمود.. لا صمود على حساب سيادة مصر

الأربعاء 11/يونيو/2025 - 09:44 م
طباعة
في خضم الأحداث الإقليمية المتلاحقة، ومع تنامي التعاطف العربي مع الشعب الفلسطيني، تطفو على السطح مبادرات فردية وجماعية ترفع شعارات الدعم والمساندة. لكن المقلق أن بعض هذه المبادرات، مثل ما يُعرف بـ”قافلة الصمود”، تتجاوز حدود القانون والسيادة، وتُقدم على خطوات تمس كيان الدولة المصرية بشكل مباشر.

القافلة التي تنطلق من ليبيا باتجاه غزة، عبر الأراضي المصرية، دون تنسيق رسمي أو تصريح من الدولة المصرية، تمثل انتهاكًا صارخًا لحرمة الحدود وتعديًا مرفوضًا على سيادة مصر. فليس من المقبول تحت أي مبرر – نبيلًا كان أو غير نبيل – أن تسمح دولة محترمة لنفسها بأن تُخترق حدودها، أو أن تفتح أبوابها لمجهولين يعبرونها دون علمها، تحت لافتات عاطفية.

السيادة الوطنية ليست محل تفاوض، وأمن مصر القومي ليس مجالًا للاجتهاد أو الضغط. الدولة المصرية، التي تدفع الغالي والنفيس لحماية حدودها واستقرارها، لا يمكن أن تسمح بتحركات مشبوهة، أو تهاون قد يفتح أبواب الفوضى، أو يُستخدم كذريعة لتوريطها في سيناريوهات خطيرة لا تخدم أحدًا – لا مصر، ولا حتى فلسطين.

بل إننا نرى أن هذه القافلة، في ظل التوقيت الحرج والملابسات الغامضة المحيطة بها، قد تكون جزءًا من مخطط أوسع يستهدف الضغط على الدولة المصرية، أو زعزعة استقرارها، أو تصويرها أمام الرأي العام وكأنها تتقاعس عن نصرة الفلسطينيين، وهو أمر مرفوض ومُغرض ومكشوف.

مصر، التي احتضنت القضية الفلسطينية عقودًا، ووقفت في وجه الاحتلال والسياسات العنصرية الإسرائيلية، لا تحتاج إلى شهادة من أحد، ولا تحتاج إلى من يعلّمها كيف تساند الأشقاء. لكنها في الوقت نفسه لن تقبل أن تُفرض عليها أجندات لا تحترم مؤسساتها أو سيادتها.

من هنا، فإن رفض مصر لعبور قافلة الصمود عبر أراضيها دون إذن رسمي هو قرار وطني مسؤول، نؤيده ونقف خلفه كحزب وطني، مدركين أن الأمن القومي لا يُجزَّأ، والسيادة لا تُساوَم، وأي تجاوز لها هو مساس بحق الدولة ومصير شعبها.

وندعو كل الأطراف، حكومية كانت أو شعبية، إلى احترام القانون المصري، والتنسيق المسبق مع الجهات الرسمية إن كانت الغاية فعلًا إنسانية وخالصة، بعيدًا عن الاستعراض السياسي أو محاولات الإحراج أو التوريط.


المهندس مدحت بركات
رئيس حزب أبناء مصر
“نبني بالحق وطنًا يليق بنا”

إرسل لصديق

ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads