رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار
«الوطنية للإعلام» تكرم 4 صحفيين وتمنحهم وسام ماسبيرو.. بينهم سيد العديسي وياسر الزيات رئيس جامعة كفر الشيخ يناقش موازنة الجامعة فى اجتماع لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب منتخب رفع الأثقال يواصل التألق في بطولة إفريقيا بثلاث ميداليات جديدة لنور الدين محمد “شينخوا” و”يونا” يؤكدان في القاهرة تعزيز التعاون الإعلامي وتعميق الشراكة بين الصين والعالم الإسلامي "فو هوا”: العلاقات العربية الصينية في أفضل مراحلها التاريخية… والإعلام يصنع جسور المستقبل المشترك وثيقة ختامية في القاهرة تدعو لتعزيز التعاون الإعلامي الصيني العربي وبناء خطاب مشترك للجنوب العالمي النائب اسماعيل نصر الدين: كلمة السيسي في قمة إفريقيا–فرنسا أكدت مصر شريك في صياغة النظام العالمي الجديد المستشارة ماريان شحاتة: كلمة الرئيس السيسي في القمة الإفريقية الفرنسية أكدت ريادة مصر في دعم قضايا القارة "جنرال موتورز" تحتفل بمرور 100 سنة على التواجد المتميّز في أفريقيا والشرق الأوسط مع التزام متجدّد بإعادة صياغة قطاع التنقّل الإقليمي الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار يتابع خطط التحول الرقمي بالهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة
زين ربيع شحاتة

زين ربيع شحاتة

سوريا الجولانى.. جيش دولة بعقيدة مليشيات

السبت 21/ديسمبر/2024 - 03:37 م
طباعة
كتاب "الأمير" لميكافيلى و الذى يعتبر من أهم الكتب التى تدرس فى العلوم السياسية و العسكرية ، قد صنف أنواع الجيوش حين أراد أن ينصح الأمير الذى كتب له هذا الكتاب بأن الدول تعتمد فى دفاعها عن سيادتها و بقاؤها على ثلاثة طرق أولها الإعتماد على جنود مرتزقة من الخارج ، و هؤلاء متاحون دائماً وقت السلم و لكن عندما تشتد الحرب ينسحبوا ، و هناك دول تعتمد على دول أخرى للدفاع عنها ، و فى هذه الحالة تصبح الدولة التى تمتلك قواعد عسكرية على أرضك  هى صاحبة السلطة الحقيقية سواء و قت السلم أو الحرب ، و النمط الثالث هو الإعتماد على جيش جنوده  من أبناء الشعب ذاته ، وهذا النوع من الجيوش تكون عقيدته الوحيدة التى إنشئ من أجلها هى حماية الوطن ، و لا تتغير عقيدته و قت السلم أو وقت الحرب .


 بناء على ما سبق يتضح لنا أن عقيدة الجيوش الوطنية راسخة لا تتزعزع ، و هى إرث قديم توارثته الأجيال العسكرية منذ فجر التاريخ ، لأن الحروب برغم دمويتها تبقى حقيقة من حقائق الحياة البشرية ، فالإنسان عابد للحرب قبل عبادته للسلام ، فالصراع على الموارد سنة كونية منذ حادثة قابيل و هابيل ، و يظل واهم من يظن أن شعارات السلام ، حقوق الإنسان و الديمقراطية و غيرها من شعارات القوى الغربية الكبرى التى تروج لها منذ عقود هى حقيقة ، بل هى ستار زائف للتضليل و إحكام السيطرة على الشعوب النامية و فى القلب منها الشعوب العربية التى تقطن دول غنية بالموارد الطبيعية ، وكانت هذه الشعارات بمثابة الوعى المعلب الذى تم إعداده لإطعام جماعات الإسلام السياسي و الجماعات الإرهابية و قمع عناصر هذه الجماعات فكرياً والسيطرة عليها و التحكم بها كالدمى لتدمير الجبهات الداخلية للدول و من ثم السيطرة عليها و على مواردها ، و ليس ببعيد السيناريو السورى الذى يتصدر مشاهده الأولى ــ على الأقل حالياً ـــ  الجماعات الإرهابية ، و هو ما يثير تساؤل هل أصبحت جماعات الإسلام السياسي الأقل تطرفاً بالنسبة لدول الغرب غير فعالة بعد أن لفظتها الشعوب العربية فى تونس و مصر ؟ ، أم أن الجماعات الراديكالية عدلت من ضبط مصنع عقيدتها بما يتوافق مع متطلبات و طموحات الغرب ؟ .


    قد يكون السؤال السابق من الأهمية بمكان الإجابة عليه ، و إن كان يحتاج إلى كتب و مجلدات ، و لكن الأهم الذى نود تسليط الضوء عليه ، هو شكل عقيدة الجيش السورى  أو جيش الجولانى الجارى بناؤه الأن ، فمن المعلوم أن الجماعات الإسلامية تعتمد على المليشيات كون عقيدتها أكثر مرونة و أكثر تطرفاً من عقيدة الجيوش العسكرية ، حتى الدول التى بها جيوش إلى جوار نفوذ الجماعت الإسلامية يتم عمل مليشات موازية للجيوش لإستخدامها فى العمليات التى ترفضها العقيدة العسكرية ، مثال الحرس الثورى الإيرانى ، و حزب الله اللبنانى ، و الحشد الشعبى العراقى ، و الدعم السريع فى السودان الذى أنقلب على الجيش و يخطط  لتقسيم السودان ، و يبقى التساؤل ماذا سيكون شكل جيش الجولانى فى سوريا ؟ لأنه سيكون حالة جديدة سيكون جيش دولة يجمع المليشيات و المرتزقة و جنود الدول الأجنية الكبرى و وجنود من الشعب تطوعاً لا إلزاماً .

إرسل لصديق

ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads