رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار
«الوطنية للإعلام» تكرم 4 صحفيين وتمنحهم وسام ماسبيرو.. بينهم سيد العديسي وياسر الزيات رئيس جامعة كفر الشيخ يناقش موازنة الجامعة فى اجتماع لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب منتخب رفع الأثقال يواصل التألق في بطولة إفريقيا بثلاث ميداليات جديدة لنور الدين محمد “شينخوا” و”يونا” يؤكدان في القاهرة تعزيز التعاون الإعلامي وتعميق الشراكة بين الصين والعالم الإسلامي "فو هوا”: العلاقات العربية الصينية في أفضل مراحلها التاريخية… والإعلام يصنع جسور المستقبل المشترك وثيقة ختامية في القاهرة تدعو لتعزيز التعاون الإعلامي الصيني العربي وبناء خطاب مشترك للجنوب العالمي النائب اسماعيل نصر الدين: كلمة السيسي في قمة إفريقيا–فرنسا أكدت مصر شريك في صياغة النظام العالمي الجديد المستشارة ماريان شحاتة: كلمة الرئيس السيسي في القمة الإفريقية الفرنسية أكدت ريادة مصر في دعم قضايا القارة "جنرال موتورز" تحتفل بمرور 100 سنة على التواجد المتميّز في أفريقيا والشرق الأوسط مع التزام متجدّد بإعادة صياغة قطاع التنقّل الإقليمي الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار يتابع خطط التحول الرقمي بالهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة
القبطان محمود المحمود

القبطان محمود المحمود

الاحتفال بالعيد الوطني من منظور إقليمي

الإثنين 16/ديسمبر/2024 - 02:47 م
طباعة
تمر علي -أنا فقط- أيام الأعياد الوطنية بمشاعر مختلطة ومختلفة عن باقي السنوات الماضية، حيث تزامنت احتفالاتنا هذا العام بفرحة أهل سوريا الكرام بعودة بلدهم المختطف منذ 5 عقود من الزمن المظلم، وليبدؤوا حياة جديدة تجعلني أراهم اليوم أسعد البشر بما تحقق لهم في يوم وليلة.

على الجانب الآخر إخوتنا في غزة وفلسطين الذين ينتظرون خبراً مفرحاً يحمل عنواناً بسيطاً جداً وهو "وقف إطلاق النار" فقط، لكنه لا يأتي، وأدعو الله لهم في هذه الأيام المفرحة لأقوام في نفس منطقتهم، أن يمزجهم بفرحة كبيرة، نشاركهم فيها إلى جانب فرحتنا بأيامنا الوطنية المجيدة.

لا شك أننا نحزن على الذين يعانون في أنحاء منطقة الشرق "الأحزن"، حيث لم يعد شرقاً أوسطاً بعد الذي يحدث في جنباته ووسطه، فها هي أيضاً السودان تعاني من نزيف داخلي، فلا يبكي عليها أحد ولا تجد من يشفيها من هذا السرطان الذي يأكل جسدها من الداخل.

لكني أجد في عيدنا الوطني هذا العام شيئاً غير الفرحة، وهو أكبر منها بكثير لو يعلم الذين يفرحون، إنها النعمة التي اختصنا الله بها فجعلنا من القوم الآمنين المطمئنين، السعداء في الدنيا، وبإذنه تعالى في الآخرة.

الإنسان يفرح ويحزن ويضيق ويرتاح ويمر بكافة المشاعر ربما في يوم واحد من حياته، لكن المشكلة في استمرار واحدة من تلك الحالات إلى مدى أطول من الطبيعي، وهذا ما حدث لأهل سوريا الذي كانت نسبة المعاناة لديهم تتجاوز حدود المعقول، فلم يروا من السعادة إلا ما ندر، وذلك على العكس منا نحن في البحرين.

لهذا أجد العيد الوطني هذه السنة مناسبة لتذكر النعم التي فضلنا الله عز وجل بها، بأن وهبنا ملكاً عظيماً محباً لأهله وشعبه لا يرضى لهم الظلم، ولا يألو جهداً في تحقيق تطلعاتهم، ولمن يدعي غير ذلك أقول له اذهب إلى البلد التي ترى فيها السعادة واتركنا آمنين.

يا إخواني والله إنها لنعمة كبيرة أن تضعوا أنفسكم محل أهل الشام الذين ذاقوا عذاب الظلم والسجن والجوع والبرد والفقر والتهجير والإهانة والقتل والمصير المجهول، ثم لتعودوا مرة أخرى لواقع الحياة في البحرين وتنظروا حولكم، وتحمدوا الله تعالى على هذه النعمة العظيمة التي تغمرنا ليل نهار.

بل تخيل أن يخرج عليك ابن بلدك مثلما حدث في السودان، ويقتلك ويغتصب نساءك ويخرجك من بيتك ويفرق بينك وبين أهلك، ثم ارجع بتخيلاتك إلى الواقع الذي تعيشه، لتعلم أن هناك نعماً أخرى لا تدركها، وهي العدالة والإنصاف والحقوق المصانة بالقوانين، والتعايش السلمي بين أي طائفة وأخرى في مكان واحد، يعرف الجميع فيه حقوقه وواجباته.

لو بقي لي في هذا المقال مساحة فسأملأها بالحمد لله والشكر على نعمته، ولا شيء غير ذلك، فاشكروا الله كثيراً في أيام العيد الوطني المجيد، أعادها الله علينا جميعاً بالخير والعدل والحرية والأمان وكل ما نحن فيه اليوم من فضل الله سبحانه وتعالى.

* قبطان - رئيس تحرير جريدة "ديلي تربيون" الإنجليزية

إرسل لصديق

ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads