رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
اخر الأخبار
وزراء الإنتاج الحربي والري والصناعة يبحثون وضع منظومة متكاملة للإدارة المستدامة للمياه بالقطاع الصناعي وتوطين تقنيات إعادة الاستخدام دايموند موتورز–ميتسوبيشي موتورز مصر و«التوكيل دوت كوم» تعلنان شراكة لشراء سيارات ميتسوبيشي أونلاين ابوزنيمة تعيد رسم ملامح شوارعها انطلاق أعمال صيانة البلدورات ضمن خطة الارتقاء بالمشهد الحضاري بنك نكست وكاف للتأمين يطلقان تحالفًا استراتيجيًا لتقديم حلول تأمينية متكاملة لعملاء البنك حملات تموينية تضبط مخالفات بأسواق جنوب سيناء.. محطة مياه غير مرخصة وأغذية فاسدة ومحاضر للمخابز المخالفة عقب زيارة محافظ البحيرة.. بدء تنفيذ الوصلات المنزلية بقرية الأمل الجديدة بوادي النطرون تقرير شاف: تكتل مصري سعودي اقتصادي يتشكل من رحم منطقة ملتهبة حدث تاريخي في تركيا.. وصول محمد صلاح لمطار أتاتورك للانضمام لنادي طرابزون جماهير طرابزون سبور تحتشد في إسطنبول لاستقبال محمد صلاح "فيديو" مدير أمن سوهاج يتفقد الخدمات الأمنية بمستشفى سوهاج الجامعي ويؤكد حسن معاملة المواطنين
القبطان محمود المحمود

القبطان محمود المحمود

عيدان تكسوهما الآلام والأحزان

الإثنين 17/يونيو/2024 - 10:34 م
طباعة
كل عام وجميع أمة محمد بألف خير وسعادة وأمان، وفي ثاني أيام عيد الأضحى المبارك أكتب إليكم عن يوم عرفة الذي ينـزل الله تعالى فيه إلى السماء الدنيا، فيباهي بأهل الأرض أهل السماء، فيقول: انظروا إلى عبادي، جاؤوني شعثاً غبراً ضاحين، جاؤوا من كل فج عميق، يرجون رحمتي، ولم يروا عقابي، فلم يُرَ يوماً أكثر عتقاً من النار، من يوم عرفة.

ورغم سعادتنا العظيمة ورجائنا في الله بالمغفرة وتقبل الأعمال الصالحة، فإن إخوة لنا في غزة العربية يمر عليهم ثاني عيد بدون فرح ولا سعادة، وثاني عيد لا يجدون فيه مأكلاً ولا مشرباً ولا أماناً ولا أملاً في مستقبل، فها هم يعيشون أصعب اللحظات في أحب أيام الله إليه، ينتظرون الموت بين لحظة وأخرى، أو سماع خبر قريب أو عزيز استشهد.

كلما تمر علي لحظة فرحة وأتذكر أهل غزة، أشعر بغصة في حلقي وكأني لا أستطيع تنفس تلك الفرحة وتمريرها إلى صدري ومنه إلى قلبي، فكيف لي أن أفرح وأنا أرى هؤلاء الأطفال والأمهات لا يجدون مأوى أو ملبساً يسترهم ويسمعون التفجيرات بديلاً عن التكبيرات.

إخوتي الأعزاء، لا أريد أن أعكر أمزجتكم بمقالي هذا، ولكن الأفكار قد سيطرت على عقلي وأرسلت الأوامر لأصابعي ألا أتحدث في هذا اليوم سوى عن هؤلاء الثكلى، ووالله لو قدر الله لي أن أراهم وألتقي بهم لكان أول ما سأفعله هو تقبيل أياديهم وطلب العفو منهم.

لا أشك لحظة في أن حجاج بيت الله الحرام الذين وقفوا على جبل عرفة قبل يومين قد لهجوا بالدعاء لأهل غزة، بل إننا في كل صلاة ومناسبة دعاء لا نتوقف قبل أن ندعو لهم، وكلنا رجاء عظيم وثقة لا متناهية في الله عز وجل بأنه القادر على كل شيء، وله الأمر من قبل ومن بعد.

إخواني الأعزاء، في هذه الأيام المباركة أدعو الله تعالى أن يحفظ بلدنا وأهلنا من كل سوء وأن يديم الله علينا هذه النعمة الكبيرة، فلولا ما رأينا في غزة لما عرفنا قيمة وقدر نعمة الأمن والاستقرار، فاشكروا الله كثيراً وكبروه وسبحوه واحمدوه على ذلك، فبينما نحن بين أبنائنا وأهلينا نفرح بالعيد، هناك آخرون لم يجدوا من أقاربهم أحداً ليقولوا لهم كل عام وأنتم بخير، والله إن لمة الأهل والشعور بالأمان لأمر عظيم لو تعلمون.

قبطان - رئيس تحرير جريدة «ديلي تربيون» الإنجليزية

إرسل لصديق

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads