محافظات
في احتفالية المولد النبوي مصر أصبحت تؤمن دور المعابد مساجدها وكنائسها
الأربعاء 29/نوفمبر/2017 - 09:36 م
طباعة
sada-elarab.com/72842
العجمي : "نهدف لانشاء بوابات اليكترونية بالمساجد التي بها أضرحة والبداية بأبو العباس"
قال الشيخ محمد العجمي وكيل وزارة الأوقاف بالاسكندرية في تصريحات خاصة لبوابة صدى العرب أن الوزارة تهدف الى إنشاء بوابات إليكترونية في المساجد التي يتواجد بها أضرحة ، وأضاف أن البداية ستكون من خلال مسجد المرسي أبو العباس ، مشيرا إلا أن تلك البوابات ستكون بمعاونة وتمويل أهل الخير من أبناء مدينة الاسكندرية ، كما أشار الا ان هناك العديد من القرارت التي تم اتخاذها بكافة مساجد الاسكندرية بعد حادث مسجد الروضة الارهابي ، يأتي في مقدمتها مراجعة جميع هيكلة مساجد التى يوجد بها أضرحة وعدم السماح بمبيت أحد بداخلها وسوف يتم فتح مساجد " أولياء الله " أوقات الزيارة، ولن يتم تصنيف المساجد مطلقا ، أبرزها عدم السماح لأي شخص بحوزته شيء غريب أو مبهم بدخول المسجد .
يأتي هذا في إطار احتفالات وزارة الاوقاف بالاسكندرية بالمولد النبوي الشريف ، والتي شهدت حضور كل من الشيخ محمد العجمي، وكيل وزارة الأوقاف بالإسكندرية، والشيخ جابر قاسم، ويل مشيخة الطرق الصوفية، واللواء أحمد متولي، سكرتير عام المحافظة الإسكندرية نائبا عن الدكتور محمد سلطان، محافظ الإسكندرية، واللواء نائل رشاد، نائبا عن مدير أمن الإسكندرية، واللواء محمد عقل رئيس حي الجمرك، وعدد من القيادات الشعبية والتنفيذية والأمنية، والسفير حسام الدباس، قنصل عام فلسطين بالإسكندرية.
بدأت الاحتفالات ، بتلاوة القرآن الكريم، ثم كلمة للشيخ محمد العجمي، وكيل وزارة الأوقاف عن السيرة النبوية.
وفي سابقة هي الاولى من نوعها جاءت الاحتفالية وسط تواجد أمني مكثف من قبل قوات الأمن بمحافظة الإسكندرية، وذلك من خلال وضع البوابات الإلكترونية بساحة المسجد لتأمين الاحتفالات.
وقال العجمى أنه يجب على كل واحد منا أن يكون صالحا مصلحا، نجمع ولا نفرق وندعوا إلى الله بحكمة وروية، ونبين للناس ما أشكل عليهم، ونرجع لأهل العلم فيما أشكل علينا، ونحث الناس على تمام الطاعة والولاء لولاة الأمر في اليسر والعسر، والمنشط والمكره،
ففي ذلك الأمان والطمأنينة وسلامة المجتمع من الويلات والفتن التي جرت بعض المجتمعات -ممن حولنا -إلى تفرق وتحزب، أفسد عليهم دينهم وعيشهم، وباتوا في خوف وهلع لا يعلم نهايته إلا الله.
وشدد العجمى على أنه من أوجب الواجبات تعرية فكر هؤلاء المفسدين وبيان خطرهم على الإسلام وأهله وكشف ضلالهم وإجرامهم.
لقد فاق هؤلاء فيما أقدموا عليه من جرائم أفعال الخوارج وزادوا عليها، لقدكفروا المسلمين واستحلوا دمائهم وأموالهم..
وأكد العجمى على أن المسؤلية عظيمة ونحن في سفينة واحدة، ومن خرقها أغرق نفسه وأغرق معه غيره، فلابد من الإحساس بالمسؤلية والقيام بالواجب
وليحذر كل مسلم أن يصدر منه شيئ يثير الفتنة أو يفهم منه التعاطف مع هؤلاء، أوتبرير أفعالهم، فهذا يعتبر مشاركة لهم في جرائمه
وبين العجمى كيفية الحماية والتحصين لأبناءنا وبناتنا ضد هذه الأفكار قائلا
علينا إرشادهم إلى الإيمان بالله ودفعهم للتأمل والتفكر في هذا الكون الفسيح العريض الذي يدل على قدرة الخالق وحسن تدبيره.
وأضاف "العجمي" ، أن الذي يريد أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة، فليؤمن بالله واليوم الآخر، ثم لا بد أن تكون معاملته مع الله مقرونة بمعاملته مع الناس.
وقال أنه يجب على كل واحد منا أن يكون صالحا مصلحا، نجمع ولا نفرق وندعوا إلى الله بحكمة وروية، ونبين للناس ما أشكل عليهم، ونرجع لأهل العلم فيما أشكل علينا، ونحث الناس على تمام الطاعة والولاء لولاة الأمر في اليسر والعسر، والمنشط والمكره،
ففي ذلك الأمان والطمأنينة وسلامة المجتمع من الويلات والفتن التي جرت بعض المجتمعات -ممن حولنا -إلى تفرق وتحزب، أفسد عليهم دينهم وعيشهم، وباتوا في خوف وهلع لا يعلم نهايته إلا الله
واستطرد قائلا إن الذين يريدون تحويل الوحدة بين المصريين إلى فتنة، واحفاد الخوارج الذين قتلوا سيدنا علي ابن أبي طالب، قد أمر الله أن تقطع أيديهم من خلاف وأرجلهم، وأن هؤلاء هم خوارج الأمس واليوم.
وفي الختام شدد العجمى على أنه من أوجب الواجبات تعرية فكر هؤلاء المفسدين وبيان خطرهم على الإسلام وأهله وكشف ضلالهم وإجرامهم
لقد فاق هؤلاء فيما أقدموا عليه من جرائم أفعال الخوارج وزادوا عليها، لقدكفروا المسلمين واستحلوا دمائهم وأموالهم.










