رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
اخر الأخبار
المستشارة ماريان شحاتة: معرض العلمين للطيران والفضاء يؤكد قدرة مصر على قيادة صناعة المستقبل في اليوم الأول لمعرض العلمين.. شركة ميناء القاهرة الجوي تستعرض إنجازات مطار القاهرة الدولي نائب «العدل»: الأحزاب نجحت وفق المساحة المتاحة لها.. ونحتاج للتوافق على الحد الأدنى من المطالب المستشار أحمد حبيب: القمة المصرية القبرصية اليونانية تدفع بالشراكة الاستراتيجية وتعزز التعاون الإقليمي أكبر بطولة رياضة لجمعيات هيئات الشبان العالمية بملاعب المدينة الشبابية بالإسكندرية مصرع شخص صعقة التيار الكهربائي بالمنشأة ضبط 12 طن لحوم ومخلفات دواجن غير صالحة للاستهلاك داخل منشأتين مخالفين بالإسكندرية QN Automotive تقدم YANGWANG U8L للمرة الأولى في مصر.. SUV فاخرة قادرة على الطفو في حالات الطوارئ في أولى أيام فعاليات النسخة الثانية من معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء.. إير كايرو وإيرباص تدعمان مسار الشراكة في صناعة النقل الجوي فرقة مسرح الإسكندرية تقدم باقة من العروض خلال الاسبوع الأول من شهر اكتوبر
نزار الجليدي

نزار الجليدي

سقط الصنم فسقط القناع

الخميس 26/أكتوبر/2023 - 01:52 م
طباعة
..بعد ما حصل في ٧ أكتوبر إنتهى حل الدولتين 

 إسرائيل كانت تسوق وتسوف لحل الدولتين لمزيد كسب الوقت حتى تصفي القضية الفلسطينية " خيار للمقاومة ". 
 السلطة الفلسطينية في الضفة تكفلت بالوكالة لتصفية هذا الخيار في الضفة في حين تباشر إسرائيل في غزة هذه العملية. 
 بعد تعميم التطبيع في المنطقة وإخراج سوريا من المعادلة وحصول توازن الخوف بين محور حزب الله- إيران تستفرد إسرائيل بالمقاومة في غزة وتصفيها،  كان هذا هو المشروع المتفق عليه وهذه حدوده. 
 هذا المشروع يتوج بتأبيد ما يشبه الحكم الذاتي في منطقتين متباعدتين، الضفة وغزة على الحالة الأمر الواقع دون مقومات لدولة فلسطينية ودون القدس لأنها أصبحت أمرا واقعا. 
 ما حدث يوم ٧ أكتوبر نسف هذا المشروع لأنه
  - علق قطار التطبيع الشامل.
  - أسال ويسيل وسوف يواصل إسالة الدم الفلسطيني وهو ما أحيى من جديد جذوة القضية الفلسطينية بكل أبعادها ( الدينية- القومية- الإنسانية ) في ضمير فلسطيني ٤٨ في الداخل وهم احتياطي واسع وغالب ديمغرافيا في الأراضي المحتلة،  وأيقض أيضا هذه الجذوة لدى الشعب العربي من المحيط إلى الخليج، ويعتبر كل محاولة للجم أو اعتراضه خطرا على الأنظمة العربية هذا الشعور المزدوج بين الغضب والفخر.
  - أسال ايضا الكثير من الدم الإسرائيلي الذي فرضت اللوبيات الصهيونية- الإمبريالية الغربية على كل العالم قدسية هذا الدم وفرضت حزمة من المؤسسات الأممية والإقليمية وتوغلت أفقيا في كافة الأنظمة الحاكمة في الغرب حتى يكون حارسا على إسرائيل ولا يقبل بالمساس بها أو تهديدها أو القبول باستهدافها بالهزيمة أو حتى بالنديةوكل هذا حدث مدة ساعات يوم ٧ أكتوبر. 
 - هذا جعل الغرب لا يجد حتى هامش المخادعة المعتادة ليحفظ بها ماء وجهه كما فعل طيلة سبعين عاما. 
 - هذا الغرب لا يمكن نعته بالمنحاز بل كان دائما متورطا مع إسرائيل لكنه يخاتل حتى يبقي على هامش مناورة  يعين به إسرائيل على تصفية القضية الفلسطينية في بعدها المقاوم أو حتى في خيارها المنهزم المستكين.
-  لكن في هذه المرة الفشل الإسرائيلي والغربي كان كبيرا على كافة الأصعدة ( مخابراتي، عسكري، تقني )، وسقط الصنم ولا مجال يمكن فسحه لأي وجه من وجوه التفاوض أو لإيجاد حل. 
  - سقط الصنم فسقط القناع، قناع الغرب ومساحيق الديمقراطية وحقوق الإنسان والقانون الإنساني والمواثيق الأممية وهيئاتها.

إرسل لصديق

ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads