رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار
في أول أيام مشاركتها ببورصة برلين السياحية ITB 2026.. جناح مصر للطيران يشهد نشاطًا مكثفًا واجتماعات تسويقية لتنشيط الحركة السياحية إلى مصر مجلس الوزراء السعودي يؤكد جاهزية المملكة لحماية أمنها وأراضيها المدير التنفيذي لجهاز حماية وتنمية البحيرات والثروة السمكية: «مواصلة أعمال الصيد بمزرعة المنزلة السمكية وإنتاج 40 طنًا من الأسماك المتنوعة» مدير صندوق مكافحة الإدمان يشارك في فعاليات ملتقى معهد إعداد القادة "قيم".. وبمشاركة 28 جامعة حكومية وأهلية وخاصة ومعاهد عليا سقوط عمرو سعد.. الحقيقة تأتي بعد إعدام أحمد عبد الحميد في «إفراج» أشرف زكي: أتمنى عودة قوية للنجمات اللاتي صنعن تاريخ الدراما أشرف زكي عن أزمة أسماء جلال ورامز جلال: إحنا أسرة واحدة أشرف زكي: عبلة كامل ترفض أي دعم.. والأرقام المتداولة عن أجر إعلانها وهمية دينا الشربيني ترفض العودة لـ آسر ياسين في مسلسل "اتنين غيرنا" الحلقة 15 والأخيرة من «سوا سوا».. نهاية حزينة وفاة أحلام فور إنجابها طفلتها
أشرف كــاره

أشرف كــاره

حرب الوكــــــــــــــــــــالات

الأربعاء 13/أكتوبر/2021 - 04:29 م
طباعة
لطالما عرف سوق السيارات المصرى بشدة تنافسية أقطابه فى الحصول على توكيلات جديدة منذ سبعينات وثمانينات القرن الماضى ، إلا أن الظاهرة المستشرية خلال الأعوام الأخيرة هى (حرب التوكيلات) وخاصة الصينية منها بعد نفاذ كافة التوكيلات الأوربية وأغلب الأمريكية من قائمة المنافسة...

وأهمية الأمر هنا .. ليست الإشارة إلى الحالة التنافسية للحصول على تلك التوكيلات ، ولكن إلى الطريقة  (غير الشريفة) – بأغلب الأحيان – التى تدار بها هذه العملية ... فهاهو أحد "المقتنصين" يبعث برسائله إلى الشركات الأم ليهدم أعمال ونتائج وكلاء آخرين سعياً منه لإقتناص ذلك التوكيل أو أكثر ، وآخر يسعى بشتى وسائله لنشر أكاذيب عن عيوب فنية أو تقنية بسيارات وكالة الآخر – وبإستخدام أذرعه غير النظيفة بهذه الأعمال - ليؤثر سلباً على سير أعمال الوكيل الآخر (أو أكثر) رغبة منه فى الحصول على تلك الوكالة بدلاً منه.

المشكلة الأكبر، تكمن على الجانب الآخر فى سرعة تصديق تلك الأقوال أو الأفعال من الشركات الأم – وخاصة إذا كانت بحجم غير كبير، أو تقوم بتصدير أعداد محدودة نسبياً من سياراتها لذلك الوكيل القائم فعلياً – الأمر الذى يؤدى بدوره إلى نسف تلك الوكالات سريعاً والعمل على تغيير عقودها بآخرين فى أقرب فرصة ، وهو ما بدى واضحاً خلال السنوات الأخيرة من محدودية الشركات الصينية لعقودها بثلاثة سنوات فقط (والتى قد لا تكون كافية للوكيل لعمل إستثمارات ناجحة ومتشعبة بنطاق وكالته سواء داخل مصر فقط أو مع دول أخرى خارجها).

والمطلوب فى هذه الحالة أن يتم إستحداث ميثاق مشترك بين أطراف السوق فى مصر للمحافظة على إحترام الآخرين فى أعمالهم – وبما لا يتعارض مع مبدأ المنافسة الشريفة – وأن لا ينتهك أحدهم خصوصية أو أسلوب عمل الآخر بالسوق الذى يعمل به ... وذلك من جانب ، وأن تلتزم الشركات الأم (وخاصة الصينية منها) بتلك المواثيق من انب آخر – مع توسيط وزارات التجارة والصناعة والغرف التجارية المشتركة بين الدولتين ... للتأكيد على إحترام تلك العقود وعدم إختراقها أو إلغاءها ولأسباب غير حقيقية أحياناً ... وهو للآسف ما يحدث أحياناً مدعموماً بمصالح أشخاص سواء على المستوى المحلى بمصر أو حتى على المستوى الصينى أيضاً.

إنه بالطبع حلم – ولكنه قابل للتحقيق إذا أرداد الجميع أن "يلعب" بشرف – فهل من متحمس؟

إرسل لصديق

ads
ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads