بعد تطهير وكري أرض اللواء.. مالكي عقاري الإرهابيين تحت الفحص .. والاستعلام عن زوجة المحامي الإرهابي
قاعدة بيانات للهاربين من قضايا ارهاب والتنسيق مع حراس العقارات للابلاغ عنهم
فحص النطاق الجغرافي لهواتف القتلي العشرة وبيان ورود مكالمات من شمال سيناء
يواصل قطاع الامن الوطني بوزارة الداخلية تحريات موسعة في اعقاب مقتل 10 عناصر ارهابية خطرة بعد معركة شرسة مع الامن داخل شقتين بمنطقة ارض اللواء بالعجوزة وذلك للتوصل الي المخطط الكامل الذي انتوي اعضاء الخليتين تنفيذه خلال الفترة المقبلة والتصدي له في حالة محاولة اخرين كانوا علي اتصال بالارهابيين القتلي تنفيذ ذلك المخطط .
الاستعلام عن زوجة المحامي الارهابي
وبدأ ضباط الامن الوطني تحت اشرافد وقيادة اللواء مجدي عبد الغفار وزير الداخلية في فحص أقارب واصدقاء الارهابيين العشرة لبيان مدي تورط اي منهم في نشاط ارهابي او امدادهم بالمال او الاسلحة او التستر عليهم حيث يتم الاستعلام عن زوجة شريف لطفى خليل عبدالعزيز المحامي مستأجر الشقة التي تم مداهمتها بشارع الاسفينج بالشارع الابيض وقتل بداخلها 8 عناصر ارهابية ، حيث افادت التحريات والمناقشات الاولية لجيران الارهابي الرئيسي افادوا انه كان يقيم برفقة زوجته وطفلتيه وانجب مؤخرا طفلا صغيرا الا ان زوجته تركت المنزل منذ قرابة 3 أشهر وحينها بدأ العودة الي منزله ليلا وبرفقته شخص اخر حتي امس الاول يوم الاشتباكات عندما عاد وبرفقته 7 اشخاص كانوا اول مرة يحضروا معه الي شقته .
فحص النشاط السياسي لمالكي العقارين
ويتولي فريق البحث المشكل من ضباط الامن الوطني والامن العام ومباحث الجيزة الاستعلام عن مالكي العقارين وانتمائاتهم السياسية وما اذا كانا علي علم بنشاط الارهابيين بعد استئجار الشقتين منهما ، كما امرت نيابة امن الدولة العليا باستدعاء مالكي العقارين لاستجوابهما حيث اشارت التحريات الاولية ان مالك العقار بالطريق الابيض عاد الي بلدته بالفيوم منذ عدة ايام لظروف مرض والدته فيما يتم البحث عن مالك العقار الاخر بشارع عبده خطاب .
كما يتولي الضباط فحص هواتف محمولة تم تحريزها من شقتي الارهابيين لفحص المكالمات الصادرة منها والواردة اليها في الفترة الماضية وفحص تلك الارقام لبيان هوية مالكيها وما اذا كان لهم نشاط سياسي من عدمه وما اذا كانت تلك المكالمات يقع بعضها في النطاق الجغرافي لمحافظة شمال سيناء خاصة بعدما اكدت التحريات هروب هؤلاء القتلي من شمال سيناء .
وكشف مصدر أمني أن هناك اتجاه لانشاء قاعدة بيانات باسماء وبيانات العناصر الارهابية الهاربة المطلوب ضبطها في قضايا قيد التحقيق والتاكيد علي حراس العقارات والسماسرة بالتواصل الدائم مع اقسم الشرطة التابعين لها للابلاغ ببيانات اي مستأجر لشقة لسهولة التوصل الي هؤلاء الهاربين ، واشار الي النيابة العامة تكلف الامن الوطني بالتحري عن عقود الايجار المبرمة بعدد من المناطق خاصة الشعبية والغير مسجلة باقسام الشرطة حيث لا يسلم مالك العقار او البواب او السمسار صورة تحقيق شخصية المستأجر الي قسم الشرطة وبالتالي لا يتمكن الضباط من الاستعلام عنه ، واشار المصدر الي ان هناك اكثر من 4 ملايين شقة علي مستوي الجمهورية غير مسجلة بيانات مستأجريها وسيتم فحصها جميعا .
سيارة المحامي بداية الطريق للارهاب
قال عدد من اهالي وسكان شارع حسين عبد الباقي بالطريق الابيض ان القتيل شريف استاجر شقة بالطابق الرابع بالعقار رقم 11 منذ قرابة 5 سنوات واقام بينهم ولم يلاحظ احدا اية تصرفات غريبة عليه حتي بعد ثورة 30 يونيو فوجئوا به وقد ترك العمل بالمحاماة وعمل سائقا علي توك توك ثم قام بشراء توك توك يعمل عليه ومنذ حوالي 6 اشهر فوجئوا به يقود سيارة "ميتسوبيشي" حمراء اللون علي رغم من ارتفاع ثمنها وضيق حال المحامي الا انهم علموا انه قام بشرائها واشارت مصادر امنية انه عندما حضرت قوات الامن لمداهمة الشقة بعد رصد معلومات باختباء عناصر ارهابي بداخلها ورصد تحركاتهم لعدة ايام قبل التنفيذ تم الاستعانة ب "كلب مفرقعات" للكشف عن المتفجرات داخل سيارة الارهابي ثم تم تفتيشها بالكامل من الداخل وبعد التاكد من خلوها من اية متفجرات او اسلحة قام الخبراء برفع ارقام لوحاتها وارقام الشاسيه والموتور لبيان مدي صحة اللوحات واسم الشخص المسجل به السيارة .
متهمو أرض اللواء تدربوا بشمال سيناء علي تنفيذ عمليات بالقاهرة الكبري
وقال مصدر قضائي عن تفاصيل القضية رقم 79 لسنة 2016 المتهم فيها عنصرين من إرهابي أرض اللواء وأوضح المصدر أن المتهمين صادر لهم قرار ضبط وأحضار من بين82 متهما هاربين علي ذمة القضية متهمين بالانضمام إلى تنظيم «داعش» الأرهابي.
وأشار المصدر أن المتهمين المقبوض عليهم بالقضية اعترفوا بمبايعتهم لزعيم التنظيم الإرهابي داعش "أبو بكر البغدادي" وأنهم تلقوا بشمال سيناء دورات تدريبية خاصة برفع اللياقة البدنية لأعضاء الخلية، وفك وتركيب الأسلحة النارية بإحدى معسكرات الخلية بمنطقة سيناء بتعمليات من قائد الخلية أبو هاجر الهاشمى.
وأعترف المتهمون باعتناقهم بمعتقدات وأفكار تنظيم «داعش»، والتي تتضمن تكفير شركاء الوطن من الأقباط، والقائمين على مؤسسات الدولة، وعلى رأسهم رجال الشرطة والجيش والقضاء، ووجوب قتلهم بهدف إسقاط الدولة، وأنهم تمكنوا من التواصل مع عناصر «داعش» من خلال الشبكة العنكبوتية «الإنترنت» عبر مواقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» و«تويتر»، حيث أعلنوا عن طريق رسائل متبادلة بين بعضهم البعض مبايعتهم لزعيم التنظيم الإرهابي أبو بكر البغدادي.
وكشفت التحقيقات مع المتهمين أنهم خططوا لتكوين تلك الخلية كأحد أذرع تنظيم داعش الإرهابي،وتم تقسيم مدن الصعيد إلى 4 نقاط رئيسية بداية من المنطقة المركزية المقصود بها الجيزة والقاهرة والقليوبية ، وأنشأوا فى كل نقطة منها خلية تدار بشكل لا مركزى، حيث تتولى تدبير الدعم المالى من تلقاء نفسها، وتحديد عملياتها بشكل مستقل، فى ضوء السياسة العامة التى رسمها لها "والى التنظيم".
معاينة النيابة لموقع الأشتباكات
وأفاد مصدر قضائي أن النيابة ستضع التقرير النهائى الخاص بمعاينة وكلاء نيابة أمن الدولة لموقع الأشتباكات عقب وصول تقارير الادلة الجنائية والطب الشرعي حول الطلقات المتواجدة بالمتهمين ،وتحاليل الـDNA .
وكشف المصدر عن تفاصيل المعاينات التي تمت بأنه تم إخطار نيابة أمن الدولة العليا بتواجد المتهمين المطلوب ضبطهم علي ذمة قضية ولاية سيناء بإحدي الشقق بمنطقة أرض اللواء فتم اصدار اذنا بتفتيش شخص المتهمين وشقتهم وضبطهم؛ وعقب إنتهاء العملية تم إخطارهم بأشتباك الأمن مع العناصر الارهابية وتصفية 10متهمين بشقتين مختلفتين.
وأوضح المصدر انه تم تشكيل فريق من أعضاء نيابة أمن الدولة العليا تحت أشراف المستشار محمد وجيه المحامي العام وعدد من رؤساء النيابة للانتقال الى موقع الحادث وتم معاينة الشقة الاولي ووجد بها 8 متهمين علي الارض بهم طلقات نارية مختلفة بأنحاء الجسم وأخر تقطعت جثته لأشلاء بسبب تفجيرها بحزام ناسف"من المحتمل تفجيره أثناء أرتدائه"- أو عبوة ناسفة، وعثر بحوزة المتهمين بتلك الشقة على أسلحة الية "2" وخنجر ومجموعة من الاوراق التنظيمة وحزام ناسف،و عثر داخل العمارة المتواجدة بها الشقة آثار لطلقات اخترقت الحوائط، و العديد من الطلقات الآلية وأخرى تم إطلاقها "فوارغ،ووجد أثار لتحطيم زجاج وأبواب ونوافذ بمحيط العمارة المتواجدة بها الشقة نتيجة القاء عبوة ناسفة أدت الي تحطيم السيارات المتواجدة اسفل العقار
وأوضح المصدر أن الشقة الثانية تواجد بها جثتين لعنصرين من الارهابيين مع سلاحين الي وكميات من الذخائر والطلقات النارية ولفت المصدر أن أحد المتهمين حاول الهروب من الشقة الأولى وتعاملت معه القوات وسقط فى أحد المناور بين العمارات.
وأكد المصدر ان فريق من الأدلة الجنائية يجرى الأن فحص للأسلحة المضبوطة وفوراغ الطلقات التى تم العثور عليها مع المتهمين لمطابقتها مع الفوارغ والذخائر الموجودة مع الإرهابيين في قضايا سابقة،وكذا المواد الكيميائية والكهربائية المضبوطة.
وأشار أن الفريق الثانى من أعضاء النيابة انتقل الى مستشفي الشرطة لسماع أقوال الضباط والمجندين المصابين عن كيفية الأقتحام وكيفية أصابتهم وضمها للتقرير الرئيسى بالقضية،و إجراء تحاليل DNA للمتهمين القتلي المجهولين من خلال عينات الحمض النووى الخاصة بدمائهم للكشف عن هوياتهم .






