اخبار
خطة وزارة الزراعة ودورها في التقلبات المناخية وتأثيرها علي المحاصيل الزراعية
الخميس 12/مارس/2020 - 06:43 م
طباعة
sada-elarab.com/416833
في البداية يقول الدكتور محمد القرش المتحدث الرسمي باسم وزارة الزراعة
الأمطار لها دور ايجابي وسلبي علي المحاصيل الزراعية وفي هذا التوقيت تعمل وتحافظ علي المحاصيل من العفن وتقليل نسبته مما يؤثر علي الإنتاج الزراعي ولذا قامت وزارة الزراعة بعمل غرفة عمليات ومتابعة دورية لمتابعة الموقف بالكامل وتوجد إرشادات زراعية للمزارعين لتجنب أي سلبيات تحدث نتيجة الأمطار ويوجد تنسيق بين المعاهد البحثية المتخصصة ووزارة الزراعة وكل القيادات لتقديم نصيحة علمية وبصورة إرشادية وسهلة ومبسطة للمزارعين خصوصاً أن الإنتاج الحيواني ومعهد بحوث الامصال واللقاحات ومعهد بحوث صحة الحيوان ومعهد بحوث الإنتاج الحيواني وهيئة الخدمات البيطرية وقطاع تنمية الثروة الحيوانية والداجنة كل هذه المعاهد تعمل علي تقديم نصائح للمربين سواء كان حيواني أو داجني أو سمكي أو نحلي وتوجد توصيات من الإدارات البستانية وقطاع الخدمات وشئون المديريات بالوزارة وعلي تواصل بالمحافظات لمتابعة ورصد اي ظاهرة تحدث ويتم اتخاذ الإجراءات الفورية وبشكل مباشر.
يضيف الدكتور /عباس الشناوي رئيس قطاع الخدمات والمتابعة بوزارة الزراعة
حالياً نقوم بعمل إتصالات مكثفة بكل المحافظات بالجمهورية وخاصة المحافظات الشمالية والان معدل الهطول الأمطار في تلك المحافظات إذا كان طال مدته وصلت إلي حوالي 10 ساعات ولكنه مطر انسيابي لم يصحبه رياح ولا كرات ثلجية وان استمرت تلك الموجة حتي نهايتها بتلك المعدل والأسلوب ستكون آمنه وسليمة علي المحاصيل.
يؤكد الدكتور/ محمود عطا رئيس الإدارة المركزية للبساتين والحاصلات الزراعية
مصر تتعرض حالياً للأزمة مائية بشكل كبير وان المحاصيل البستانية التي تزرع في المناطق الرملية تروي بنظام الري بالتنقيط وهو إستهلاك مياه أقل عن المياه بالري بالعمر وعندما توجد لدينا أمطار هذه المزارع نقوم بعمل خزانات لتخزين مياه الامطار وايضا الأمطار تكون ريه سريعة لتنشيط العمليات الفسيولوجية الهامة للمحاصيل البستانية وخاصة محاصيل الفاكهة وهذا يؤدي إلي تعظيم الاستفادة من جرعات التسميد التي أخذها المحصول منذ فترات سابقة ويؤدي الي التطور الفسيولوجي داخل النبات حتي يتعلق بوقت التظهير أو الحصاد وتعتبر الأمطار بمثابة ريه سريعة للمحاصيل البستانية في الأراضي الرملية والامطار هذه المرة امطار رعدية برقية كونها تدوب الاكسجين الموجود بها ونسبة الازوت العالية نوفر علي المزارع نصف الكمية وكمية الأمطار تقوم بعمل غسيل الأملاح الموجودة بالتربة طول السنة المزارع بيسمد ويحقن السماد مع الري بالتنقيط فكمية الأملاح الكبيرة وهذه الأراضي محرومة من الري بالغمر ويبتعد عن منطقة الجذور ولو كانت اوراق الاشجار واقعة علي الارض مجرد أن تصل لها مياه الأمطار تدوب وتكون مادة عضوية غنية بالعناصر الغذائية للنبات ولو وجد إصابات بالاكروز أو المن تلك الأمطار تقضي عليها إذا وفرت عدم الرش بمبيدات وأيضاً الخزانات الجوفية في وادي النطرون والمناطق الجبلية معظم الآبار وصلت فيها الي نسبة ملوحة عالية وحالياً يغذي الخزان الجوفي مجرد الأمطار تنزل تغذي الخزان وتقلل نسبة الأملاح فيها والمطر خير ولكن الخوف لو كانت الرياح عالية.
تابع الدكتور/ علي حزين رئيس جهاز التنمية الشاملة بوزارة الزراعة
الميزة النسبية في الساحل الشمالي الغربي هو سقوط الأمطار ومصمم كل الأنشطة التنموية الخاصة بهذه المنطقة علي فرص سقوط الأمطار وتتمثل في حصر الآبار لتخزين مياه الشرب للأسر البدوية وتطهير الخزانات الرومانية القديمة لأن هذه الخزانات تصل مساحتها إلي استيعاب كميات المياه من 2000 إلي 4000 الف متر مكعب يتم عملية تطهير لها وتستخدم في مياه الشرب والري التكميلي وأيضاً استصلاح الوديان وهذه الوديان تكون مساحة منخفضة بين جبلين وتتجمع مياه الامطار فيها وتنتقل من وادي صغير الي وادي أكبر ويتم عمل حجب لمياه الأمطار من سدود اسمنتية وحجرية وبالتالي تتشبع التربة بالمياه تقوم عليها زراعات التين والعنب والزيتون وهي من افضل الزراعات التي تعتبر زراعات عضوية قائمة علي زراعات مصرية فالمطر خير ولابد من استغلال وتخزين مياه الامطار سواء في عملية الزراعة حاليا كميات تنزل من المطر علي سلاسل البحر الاحمر والصعيد ولابد من الاستفادة من تلك الكميات.
يشير الدكتور/ علاء خليل مدير معهد البحوث الحقلية
الأمطار انيه في مرحلة النضج اللبني فتم التخصيب والتلقيح ولا توجد مشكلة بالنسبة للقمح ومعظم الأصناف التي تم استنباطها حديثاً هي مقاومة الرقاد لأنها قصيرة وعملية الأمطار تعمل علي غسيل النبات من الحشرات والمن وبالنسبة الشعير مطلوب لتكملة الحياة للحصول علي حبوب وخصوصاً في المناطق المروية يتم حياته بالامطار سواء في الساحل الشمالي ومطروح والمزارعين يستخدموا تلك الحبوب في الغذاء وتقاوي للموسم المقبل أما بالنسبة للفول في مرحلة القرون وامتلائها وهذه الأمطار لا تؤثر علي تلك المحاصيل بالنسبة للبرسيم محب جداً للمياه مما تزيد من عملية زيادة انتاجيته وكذا الأراضي الملحية وخاصة المناطق الحدودية.
يضيف الدكتور /محمد سعد مدير معهد الامصال البيطرية
نؤكد في البداية علي السادة المربين الالتزام بمواعيد التحصين لمواجهة الأمراض الشتوية والامطار كلها خير وتنقي الجو من الأتربة تمثل نوع من أنواع الضغط التنفسي للحيوان وتؤدي الي ضعف المناعة مما يظهر أو انتشار الامراض والميكروبات المؤثرة علي صحة الحيوان.
يؤكد الدكتور /أيمن حسني مدير معهد المحاصيل السكرية
الأمطار بالنسبة لمحصول بنجر السكر مهمة جداً ولباقي المحاصيل وكمية الأمطار بالنسبة لمحصول البنجر تعمل علي غسيل المجموع الخضري مما يجعل الورقة مكشوفة ولا تراب عليها وتزيد من كثافة النبات وايضا لو وجد امراض ووقوع الاوراق والجراثيم الموجودة علي تلك الأوراق وتعمل الأمطار علي تأثيرها وتغسلها وتنزلها من علي الاوراق وهو قادم من أعلي طبقات الجو العليا برد ورعد يدوب به بعض الاكاسيد والنيتروجين وبالتالي ينزل علي الارض ومعه عناصر بدائية تجعل عناصر النبات ممتازة وهذه الأمطار تعتبر ريه من عند الخالق سبحانه وتعالى.









