رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار
انطلاق المرحلة الرابعة للمشروعات الخضراء الذكية بالبحيرة.. دعم جديد لأفكار المستقبل "التراس" يناقش مطالب أهالي البحيرة مع نواب البرلمان في لقاء يعزز التكامل لخدمة المواطنين أوتوميكانيكا إسطنبول 2026 يستعد للإنطلاق مع التاسع عشر من مايو المقبل النائب محمد مكي : توفير 38 طبيبا جديدا بعيادات التأمين الصحي بسوهاج والعلاج اللازم وخدمات للمرضى كبار السن أمين المجالس المحلية بالشعب الجمهوري بالقاهرة: تعديلات قوانين الأحوال الشخصية ستحقق التوازن بين الزوج والزوجة و الأطفال طور سيناء.. حصر ميداني للعمالة غير المنتظمة بمواقع الطرق لدعم الحماية الاجتماعية إبراهيم السمان: "الصاحب الجدع" في "حق عرب" نقطة تحول.. والكوميديا أصعب أنواع التمثيل جنوب سيناء تفعل عظمة وجلال مصر خارطة إبداع وطني داخل المدارس الأكاديمية العربية تفتتح مختبراً متطوراً لأمن المعلومات بالتعاون مع «فورتينت» لتعزيز التعليم والتحول الرقمي نائب المحافظ تتفقد مركز الاسكندرية للتدريب وتتابع عمل منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة
ياسـر هـاشـم

ياسـر هـاشـم

الصادق الأمين

الجمعة 15/نوفمبر/2019 - 07:31 م
طباعة
احتفل العالم الإسلامي منذ أيام بمولد الرسول الكريم في الثاني عشر من ربيع الأول من عام الفيل، حيث أضاء بحسنه الكون. ويترقب المسلمون في جميع انحاء العالم يوم ميلاد سيد الخلق اجمعين ؛ الذي قال فيه الله تعالى "وإنّك لعلى خلق عظيم". نزلت هذه الآية في سيدنا محمد؛ فقد كان أحسن الناس خَلقاً وخُلقاً.
فقد كان رسولنا الكريم ثورة ضد الكفر والفساد, بدءا من فساد العقيدة؛ فقد جاء ليحرر الناس من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد, وجاء ليقضى على الأخلاق الذميمة والعصبيات الجاهلية, وينشر بدلا منها, الأخلاق القويمة الحميدة, ويدعو إلى الخير وينهى عن الشرّ والإفساد؛ جاء ليقضى على كل مظاهر الفساد الاقتصادية والاجتماعية ويؤصل بدلا منها كل ما هو حسن وكل ما من شأنه أن ينهض بالأمة ويجعلها رائدة العالم كله.
فحارب العصبية والجهل والارهاب حتى لو كان مزاحا فقد قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: “لا يحل لمسلم أن يروع مسلمًا” ودعا نبينا الكريم  الى التسامح والعلم وتعمير الارض وفي سيرة الرسول -مواقف لا تُعدّ ولا تحصى من الخير، فقد كان -عليه السلام- جوادًا وكريمًا ومِعطاءً، وهو خير من حمل الرسالة وبلّغ الأمانة، وكان يعطف على الصغار ويصل الأرحام ولم يكذب في حياته قط ووصفه اهل مكة بالصادق الامين، كما كان يُعطف على اليتيم ، ويحترم الجار ويردّ الحقوق إلى أصحابها، ولا تأخذه في الحق لومة لائم، ولا يثنيه عن الحق أو الدعوة أيّ شيء، أما في الغزوات فقد كان يتقدّم صفوف المحاربين، وفي الوقت نفسه كان عطوفًا ورحيمًا مع أهل بيته ومع الآخرين.
من اجل هذة الصفات واكثر يجب ان نهتدي بهدية وسنته  ولنجعل شوقنا للصادق الأمين متجدداً لا يخبو، دافعاً لنا لعمل الخير واستحضار الرقابة الإلهية والنبوية لنا كما قال الله في عزيز كتابه (وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ)، ولنعتصم بحبل الله وسنة رسوله لئلا نضل أبداً، ولنلحق بمراكب الغانمين بشفاعته وحلاوة جواره يوم الدين.

إرسل لصديق

ads
ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر