اخبار
«العربية للتصنيع» والإنتاج الحربي يبحثان تعزيز التكامل الصناعي وتوطين التكنولوجيا
الإثنين 26/أكتوبر/2026 - 12:09 م
طباعة
sada-elarab.com/824676
بحث اللواء أركان حرب مهندس محمد عبد الفتاح أبوبكر، رئيس الهيئة العربية للتصنيع، واللواء الدكتور مهندس صلاح سليمان جمبلاط، وزير الدولة للإنتاج الحربي، سبل تعزيز التكامل الصناعي وتعميق التصنيع المحلي وتوطين التكنولوجيا في الصناعات الدفاعية والمدنية، بما يدعم الصناعة الوطنية ويعزز شعار «صنع في مصر».
جاء ذلك خلال لقاء بمقر رئاسة الهيئة العربية للتصنيع، بحضور اللواء مهندس عبد الرحمن عبد العظيم عثمان، مدير عام الهيئة، وعدد من رؤساء مصانع وشركات الهيئة، إلى جانب عدد من رؤساء شركات الإنتاج الحربي، في إطار التوجه نحو تعظيم الاستفادة من الطاقات التصنيعية والإنتاجية لدى الجانبين، دعمًا لمستهدفات رؤية مصر للتنمية المستدامة 2030.
وأكد أبوبكر أن الهيئة العربية للتصنيع ووزارة الإنتاج الحربي يمثلان ذراعين رئيسيتين للصناعة العسكرية المصرية، مشيرًا إلى أن التعاون المشترك بينهما يأتي تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بتعميق التصنيع المحلي ونقل التكنولوجيا وتوطينها، بما يسهم في زيادة القيمة المضافة للصناعة الوطنية، وتلبية احتياجات السوق المحلية بأسعار تنافسية، وتقليل الواردات وزيادة الصادرات.
وأوضح رئيس الهيئة أن العربية للتصنيع تمتلك قدرات هندسية وخطوط إنتاج متطورة، ونجحت في تصميم وتصنيع منتجات ومكونات يتم استيرادها من الخارج، وفقًا لمعايير الجودة العالمية، إلى جانب دعم الابتكارات العلمية القابلة للتطبيق الصناعي، بما يعزز دورها شريكًا رئيسيًا في تنفيذ خطط التنمية الصناعية.
وشدد أبوبكر على أهمية تشكيل لجنة تنسيقية مشتركة بين الهيئة والوزارة، لوضع آليات عملية للتكامل الصناعي، خاصة في تصنيع المنتجات المدنية، والتسويق المشترك، والتدبير الموحد للخامات، وفق خطط زمنية محددة تسهم في رفع كفاءة الإنتاج وتعظيم الاستفادة من الإمكانات المتاحة لدى الجانبين.
من جانبه، أكد جمبلاط أن التعاون بين وزارة الإنتاج الحربي والهيئة العربية للتصنيع ممتد منذ سنوات، ويستهدف تعزيز التكامل بين المؤسسات الوطنية والاستفادة من القدرات التصنيعية والتكنولوجية المتطورة، لا سيما في الصناعات الدفاعية، بما يدعم الصناعة الوطنية ويحد من الاعتماد على الواردات.
وأوضح أن وزارة الإنتاج الحربي تمتلك قاعدة صناعية وتكنولوجية تسهم في تلبية مطالب القوات المسلحة والشرطة، فضلًا عن توظيف فائض الطاقات الإنتاجية في دعم القطاع المدني والمشاركة في تنفيذ المشروعات القومية والتنموية. وأشار إلى أن الوزارة تضم 15 شركة صناعية، إلى جانب أربع شركات متخصصة في نظم المعلومات والإنشاءات، وشركة للصيانة، ومركز للتميز العلمي والتكنولوجي.
وأكد وزير الدولة للإنتاج الحربي حرص الوزارة على توطين أحدث تكنولوجيات التصنيع، وتعزيز الشراكات الاستراتيجية مع شركات القطاع الخاص المحلية والعالمية، وفتح أسواق جديدة للمنتجات المصرية، بما يدعم التنمية الصناعية المستدامة ويحقق مستهدفات رؤية مصر 2030.
واتفق الجانبان على مواصلة التنسيق الدوري وتشكيل لجنة مشتركة لتوحيد الرؤى وتحديد آليات تنفيذ التكامل الصناعي والمشروعات المشتركة، وتعزيز فرص التصدير وفتح أسواق جديدة، بما يحقق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني.
وفي ختام اللقاء، هنأ رئيس الهيئة العربية للتصنيع العاملين بوزارة الإنتاج الحربي بمناسبة عيد الإنتاج الحربي الثاني والسبعين، متمنيًا للوزارة والعاملين بها دوام التقدم والنجاح.






