محافظات
سوزان عمر: التكامل بين شركات السياحة والمرشدين السياحيين ركيزة أساسية لدعم المقصد السياحي المصري
الأحد 25/أكتوبر/2026 - 10:43 ص
طباعة
sada-elarab.com/824508
أكدت سوزان عمر، ممثلة نقابة المرشدين السياحيين بالإسكندرية، أهمية تعزيز التواصل والتعاون بين شركات السياحة والمرشدين السياحيين، مشيرةً إلى أن المشاركة في الفعاليات واللقاءات المهنية تمثل فرصة مهمة لتبادل الخبرات وبناء شراكات فعالة تسهم في تطوير القطاع السياحي المصري.
وأعربت عمر عن سعادتها بالمشاركة في فعالية افتتاح الفرع الجديد لشركة الجوهري للسياحة بالإسكندرية، تلبيةً للدعوة الموجهة إليها، موضحةً أن حضورها يأتي بصفتها مرشدة سياحية، وكذلك انطلاقًا من اهتمامها بالعمل النقابي ودعم أواصر التعاون بين مختلف العاملين في القطاع.
وقالت أن منظومة السياحة المصرية تقوم على تكامل الأدوار بين شركات السياحة والمرشدين السياحيين والمنشآت الفندقية ومقدمي الخدمات السياحية، حيث تبدأ رحلة السائح بجهود شركات السياحة في الترويج للمقصد المصري وجذب الزائرين من الخارج، ثم يأتي دور المرشد السياحي في تقديم التجربة السياحية على أرض الواقع، وتعريف السائح بتاريخ مصر وحضارتها ومقوماتها المتنوعة.
وأضافت أن بناء علاقات مهنية قائمة على التواصل المستمر والثقة المتبادلة بين الشركات والمرشدين السياحيين يسهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة للسائح، مؤكدةً أن تبادل الخبرات يمثل أهمية خاصة للشركات الجديدة التي تسعى إلى تطوير برامجها السياحية والتوسع في الأسواق الخارجية، لا سيما في مجالات السياحة الوافدة والسياحة الدينية.
وأشارت إلى أن جذب السائحين الأجانب إلى مصر يمثل أهمية اقتصادية كبيرة، نظرًا لدور السياحة الوافدة في توفير العملة الأجنبية ودعم الاقتصاد الوطني، فضلًا عن دورها في تعزيز صورة مصر بوصفها مقصدًا سياحيًا عالميًا يتمتع بعمق تاريخي وحضاري يمتد لآلاف السنين، وموقع جغرافي متميز، ومناخ ملائم للسياحة على مدار العام.
وأكدت عمر أن العنصر البشري يمثل أحد أهم مقومات نجاح السياحة المصرية، بدايةً من المرشد السياحي والسائق ومندوب شركة السياحة، وصولًا إلى العاملين بالفنادق والمطاعم ومختلف الخدمات المرتبطة بالرحلة السياحية.
وأوضحت أن الحفاظ على مستوى متميز من الكفاءة المهنية، رغم التحديات التي مر بها القطاع خلال السنوات الماضية، يعكس أهمية الاستثمار في الخبرات البشرية والتدريب المستمر وتطوير المهارات اللغوية والمعرفية.
ولفتت إلى أن تقييمات السائحين وتجاربهم المنشورة عبر المنصات المختلفة أصبحت من العوامل المؤثرة في سمعة الخدمات السياحية، موضحةً أن قدرة العاملين بالقطاع على تقديم معلومات دقيقة، والتعامل باحترافية مع المشكلات، وتوفير تجربة إيجابية للزائر، تسهم في تشجيعه على تكرار الزيارة والتوصية بالمقصد المصري للآخرين.
وشددت على أهمية دعم شركات السياحة المرخصة والعاملة وفقًا للأطر القانونية المنظمة للقطاع، مؤكدةً أن وجود شركات ذات كيان رسمي واضح والتزامها بالمتطلبات القانونية والمالية يسهم في حماية حقوق السائحين والعاملين، وتعزيز الثقة في المنتج السياحي المصري، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة.
وأضافت أن تطوير المنتج السياحي يجب أن يرتبط بتقديم خدمة متكاملة تتناسب مع القيمة الحقيقية للمقصد المصري، تشمل وسائل نقل مناسبة، ومرشدين مؤهلين، وإقامة فندقية جيدة، وبرامج سياحية منظمة، بما يضمن تحقيق التوازن بين جودة الخدمة والسعر العادل، بدلًا من الاعتماد على المنافسة السعرية التي قد تؤثر سلبًا في جودة التجربة السياحية.
وأشادت عمر بخطوة شركة الجوهري للسياحة في افتتاح مقر جديد بالإسكندرية، معتبرةً أن التوسع في إنشاء مقار رسمية للشركات يعزز وجودها المؤسسي ويدعم استقرار نشاطها، معربةً عن أملها في أن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من المبادرات التي تعزز التعاون بين شركات السياحة والمرشدين السياحيين.
واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على أن نجاح السياحة المصرية مسؤولية مشتركة تتطلب تكاتف جميع أطراف المنظومة، والعمل على تقديم صورة مشرفة عن مصر أمام زائريها، بما يسهم في زيادة أعداد السائحين، وتعزيز تنافسية المقصد المصري، ودعم الاقتصاد الوطني من خلال تنمية أحد أهم قطاعاته الحيوية.







