عربي وعالمي
الجامعة العربية تؤكد التزامها بمواصلة جهود تعزيز الوعي بصحة المرأة العربية
الخميس 01/أكتوبر/2026 - 12:32 م
طباعة
sada-elarab.com/821461
أكدت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية التزامها بمواصلة جهودها الرامية إلى تعزيز الوعي بصحة المرأة العربية، ودعم الوقاية والكشف المبكر عن سرطان الثدي، وتشجيع توفير خدمات الفحص والعلاج، بما يسهم في حماية صحة النساء وتحسين جودة حياتهن في المنطقة العربية.
وأوضحت الأمانة العامة في بيان بمناسبة اليوم العربي للتوعية بسرطان الثدي، الموافق الأول من أكتوبر من كل عام - أن إحياء هذه المناسبة يأتي في إطار مبادرة «المحفظة الوردية Pink Tank: المبادرة الإقليمية لصحة المرأة العربية»، التي أطلقتها إدارة المرأة بقطاع الشؤون الاجتماعية بالأمانة العامة في أكتوبر 2019 بالتعاون مع المكتب الإقليمي لصندوق الأمم المتحدة للسكان، والتي تم اعتمادها من القمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية في دورتها الرابعة المنعقدة في بيروت، وكذلك مجلس وزراء الصحة العرب.
ويأتي إحياء اليوم العربي للتوعية بسرطان الثدي هذا العام تحت شعار «المحفظة الوردية الذكية.. المعرفة المبكرة تنقذ الحياة»، اتساقا مع إعلان الرياض حول صحة المرأة العربية: «نحو خارطة طريق لتفعيل مبادرة المحفظة الوردية»، ولا سيما ما تضمنه بشأن أهمية مواكبة التطورات التكنولوجية والاستفادة من إمكانات الرعاية الصحية عن بعد، وأدوات الفحص والكشف المبكر المستندة إلى الذكاء الاصطناعي وتطويرها.
وفي هذا السياق، وحرصا على مواصلة تطوير الفعالية السنوية وإضفاء بعد تكنولوجي وابتكاري عليها، تنظم الأمانة العامة لجامعة الدول العربية خلال عام 2026 فعالية توعوية حول صحة المرأة وسرطان الثدي وسرطان عنق الرحم، تتضمن توظيف عدد من تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات البازغة في مجالات التوعية والتثقيف والتفاعل.
ومن المقرر عقد الفعالية يوم 5 نوفمبر 2026 بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، بالتعاون والتنسيق بين إدارة المرأة وإدارة الصحة والمساعدات الإنسانية وإدارة تنمية الاتصالات وتقنية المعلومات والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، إلى جانب ممثلي المندوبيات الدائمة وإدارات الأمانة العامة والمنظمات الدولية والإقليمية المعنية والجهات المعنية.
وتهدف الفعالية إلى تقديم تجربة توعوية تفاعلية تسهم في التعريف بأهمية الوقاية والكشف المبكر عن سرطان الثدي وسرطان عنق الرحم، والتعريف بالإمكانات التي تتيحها تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات الحديثة في دعم التوعية الصحية والكشف المبكر وتحليل البيانات والصور الطبية.
كما تركز الفعالية على التأكيد على أهمية الاستخدام المسؤول والآمن للتكنولوجيا وحماية الخصوصية، مع ضرورة الدور المحوري للطبيب والخبرة الطبية في اتخاذ القرارات الصحية.
وأكدت الأمانة العامة أن إدماج التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في الفعاليات التوعوية يأتي في إطار تطوير أدوات وآليات تنفيذ مبادرة «المحفظة الوردية» بما يواكب التطورات المتسارعة في المجال التكنولوجي، ويعزز قدرة المبادرات العربية على الوصول إلى الجمهور بوسائل أكثر تفاعلية وابتكارا.
وجددت الأمانة العامة، بهذه المناسبة، دعوتها إلى تعزيز التعاون العربي والدولي في مجال صحة المرأة، وتبادل الخبرات والممارسات الجيدة، ودعم السياسات والبرامج التي تضمن حصول النساء على المعلومات والخدمات الصحية اللازمة.
وأكدت أن الاستثمار في الوقاية والكشف المبكر هو استثمار في صحة المرأة والأسرة والمجتمع وفي مستقبل المنطقة العربية.








