محافظات
وزير الإعلام يناقش «المخاطر التي تتعرض لها الهوية الوطنية» بمؤتمر "الهوية الوطنية.. جذور راسخة ورؤية متجددة"
الثلاثاء 22/سبتمبر/2026 - 11:43 ص
طباعة
sada-elarab.com/820324
بدأت منذ قليل الجلسة العلمية الثانية بعنوان «المخاطر التي تتعرض لها الهوية الوطنية» التي نظمتها مكتبة الإسكندرية، ضمن فعاليات اليوم الثاني بمؤتمر "الهوية الوطنية.. جذور راسخة ورؤية متجددة"، بحضور السيد ضياء رشوان وزير الدولة للإعلام، والسفير محمد ابو بكر نائب الوزير للشئون الأفريقية نيابة عن الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج.
وخلال كلمته أوضح السيد ضياء رشوان وزير الدولة للإعلام، تعريف الهوية الثقافية في علم الأنثروبولوجي علم "دراسة الانسان" بأنه طريقة الحياة، أو نمط الحياة الذي يتميز به الانسان عن غيره، بينما الهوية هي الشعور بالانتماء لثقافة مجتمع، مشيرًا إلى أنه لا يوجد هوية فردية.
وقال بأن مصر دولة أمة وليست دولة مجمعة، فهي وعاء تذوب فيه الثقافات، فقد استطاعت أن تحافظ وتستوعب العديد من الثقافات داخلها بشكل موحد دون طمس لثقافتها، فأصبحت على ما هي عليه.
واكد وزير الإعلام أن المجتمع المصري استطاع فرض نمطه الثقافي على الأغلبية رغم اختلاف طبقاتها.
واوضح بأن تغيير الثقافة بحدة أمر صعب حدوثه للغاية، ولا يحدث إلا في حال الانهزام من غزو خارجي، مشيرًا إلى أن مصر ظلت محمية رغم تعرضها للاحتلال على مدار تاريخها، فلم يستطع أحد غزوها ثقافياً.
ونبه إلى أن الشعور بالانتماء اخطر من التأثير على طريقة الحياة، محذرًا من العالم الرقمي الافتراضي الذي يؤثر على بعض الشباب بالشعور بعدم الانتماء.
وأشار الدكتور محمد كمال، استاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة ورئيس لجنة الشئون الخارجية بمجلس الشيوخ، خلال ترأسه الجلسة، أن موضوع الهوية الوطنية لا يتعلق فقط بالتاريخ أو الثقافة أو اللغة، ولكن يتعلق في الأساس بالأمن القومي المصري.
واستعرض تعريف الهوية أنه توافق بين أبناء الوطن حول مجموعة من القيم، مجموعة من الرموز، مجموعة من المؤسسات، مجموعة من المرجعيات، وبالتالي عندما يتعرض هذا التوافق للخطر، فنحن بصدد تهديد الأمن القومي.
وأضاف بأن عندما يتعرض هذا التوافق للتشويش والتشويه، فنحن نتعامل مع قضية تمس الاستقرار في هذا البلد، هذا الأمر أو هذا الجدل الذي قد نشهده أحياناً حول الرموز أو المؤسسات أو المرجعيات، وبالتأكيد فيه جزء يتعلق بحرية التعبير، مشيرًا إلى أن في أوقات كثيرة تكون جزء مما يمكن أن نسميه حروب ثقافية أو حروب هوية، الهدف منها إضعاف الأمة.
وقال بأن قوة الأمة ليست فقط القوة الاقتصادية أو القوة العسكرية، ولكن قوة تماسكها الداخلي المرتبط بالتوافق حول الهوية.
شارك في الجلسة كل من الدكتورة ايمان رجب رئيس وحدة البحوث الأمنية والعسكرية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، بالورقة الاولى محاولات الاستهداف الخارجي للهوية، والدكتورة أمل مختار الخبيرة بمركز الاهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية بالورقة الثانية الهوية الوطنية في عقل جماعات الاسلام السياسي، والدكتورة ربم بسيوني استاذ اللغويات بالجامعة الأمريكية بالقاهرة وروائية مصرية الورقة الثالثة التحديات اللغوية للهوية المصرية، والدكتور وليد رشاد استاذ علم الاجتماع بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية بالورقة الرابعة الثورة الرفمية والهوية المصرية، والدكتورة أماني مسعود استاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة الورقة الخامسة الابعاد الاقتصادية لقضايا الهوية في مصر.








