محافظات
محافظ الإسكندرية: طفرة تنموية غير مسبوقة في قطاع النقل البحري تعزز مكانة مصر كمركز إقليمي وعالمي للتجارة واللوجستيات
السبت 19/سبتمبر/2026 - 11:00 م
طباعة
sada-elarab.com/820013
شهدت محافظة الإسكندرية، فعاليات الاحتفال باليوم البحري العالمي لعام 2026، تحت شعار «من السياسة إلى الممارسة»، بحضور الفريق مهندس/ كامل الوزير، وزير النقل، والمهندس/ أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، والفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، واللواء أركان حرب/ ياسر الخطيب، قائد المنطقة الشمالية العسكرية، واللواء بحري/ حسين مصطفى الجزيري، رئيس قطاع النقل البحري واللوجستيات، والسيد مصطفى شيخون، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، والدكتور/ إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، والفريق بحري/ نهاد شاهين، رئيس مجلس إدارة الهيئة المصرية لسلامة الملاحة البحرية. والنائب محمد مصيلحي رئيس غرفة الملاحة بالإسكندرية رئيس الاتحاد العربي لغرفة الملاحة، وعدد من قيادات وزارة النقل وقطاع النقل البحري واللوجستيات.
وأكد الفريق كامل الوزير أن مصر تولي قطاع النقل البحري اهتمامًا كبيرًا باعتباره أحد الركائز الأساسية للتنمية الاقتصادية وتعزيز مكانتها كمركز إقليمي للنقل واللوجستيات وتجارة الترانزيت، مشيرًا إلى تنفيذ برنامج متكامل لتطوير الموانئ والبنية الأساسية والخدمات اللوجستية.
وأوضح أن الدولة شرعت في تنفيذ 8 ممرات لوجستية دولية تنموية متكاملة تربط موانئ البحرين الأحمر والمتوسط ومحور قناة السويس بالموانئ الجافة والمناطق اللوجستية والصناعية والزراعية والتعدينية، من خلال شبكة متطورة من السكك الحديدية والقطار الكهربائي السريع والطرق الحرة والسريعة، بما يسهم في خفض زمن وتكلفة نقل وتداول البضائع، وتعزيز تنافسية الاقتصاد المصري وربط مصر بالأسواق الخليجية والعربية والأفريقية والأوروبية والآسيوية.
وأشار إلى أن تطوير صناعة النقل البحري شمل تطوير الموانئ المصرية على البحرين الأحمر والمتوسط وإنشاء 5 موانئ جديدة، ليرتفع إجمالي عدد الموانئ التجارية المصرية إلى 19 ميناءً، وزيادة مساحاتها إلى نحو 100 مليون متر مربع.
كما أكد على تقدم مصر إلى المركز الـ19 عالميًا في مؤشر تواصلية شبكات الشحن البحري المنتظم، مقارنة بالمركز الـ23 عام 2024، لتحتل المركز الأول أفريقيًا والثاني عربيًا، مؤكدًا استمرار جهود التحول الأخضر وتطبيق أحدث النظم الرقمية وتأهيل الكوادر البشرية.
ومن جانبه، أكد المهندس/ أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، أن المحافظة تتمتع بمكانة تاريخية راسخة في مجال النقل البحري، مشيرًا إلى ما شهده القطاع خلال السنوات الأخيرة من طفرة تنموية شاملة وتطوير للبنية التحتية وتنفيذ مشروعات قومية كبرى.
وأوضح أن هذه الجهود تأتي في إطار توجيهات القيادة السياسية ورؤية مصر 2030، وتستهدف تعزيز تنافسية الموانئ المصرية وترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي وعالمي للتجارة والترانزيت والخدمات اللوجستية.
ولفت محافظ الإسكندرية إلى أبرز المشروعات التي شهدتها المحافظة، وفي مقدمتها محطة «تحيا مصر» متعددة الأغراض بميناء الإسكندرية، ومشروعات تطوير ميناءي الإسكندرية والدخيلة ضمن مشروع «ميناء الإسكندرية الكبير»، إلى جانب تطوير ميناء أبو قير، مؤكدًا أن تكامل النقل البحري مع شبكات الطرق ووسائل النقل الحديثة يدعم حركة التجارة والاستثمار ويوفر المزيد من فرص العمل.
وأكد الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، أن التحديات الجيوسياسية الإقليمية أثرت على حركة الملاحة وسلاسل الإمداد العالمية، مشددًا على التزام قناة السويس بالحياد الكامل وفقًا لاتفاقية القسطنطينية، واستمرار عملها بكفاءة على مدار 24 ساعة.
وأشار إلى إطلاق نحو 10 خدمات جديدة لدعم السفن العابرة، فضلًا عن بناء وإنجاز 53 وحدة بحرية منذ عام 2019، وتطوير الترسانات الوطنية، بما يعزز قدرات مصر في مجال الصناعات والخدمات البحرية
كما أكد مصطفى شيخون، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، أن تطوير الموانئ والمناطق الصناعية يعكس تعظيم الاستفادة من الموقع الاستراتيجي لمصر، مستعرضًا ما شهدته موانئ شرق بورسعيد والسخنة والعريش من أعمال تطوير، والتكامل مع وزارة النقل في تنفيذ مشروعات الربط، وفي مقدمتها القطار الكهربائي السريع «السخنة – العاصمة الإدارية – العلمين – مطروح».
وأكد الدكتور/ إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، أن شعار اليوم البحري العالمي هذا العام يعكس أهمية الانتقال من وضع السياسات والمعايير إلى التطبيق الفعلي، بما يدعم سلامة السفن والبحارة، وأمن الموانئ والممرات البحرية، وحماية البيئة البحرية.
وأشار إلى أن قطاع النقل البحري يشهد تحولات متسارعة، من أبرزها التحول الأخضر والرقمنة والذكاء الاصطناعي وتعزيز الأمن السيبراني، مؤكدًا أن العنصر البشري يظل الركيزة الأساسية لقيادة هذه التحولات، من خلال إعداد كوادر مؤهلة قادرة على التعامل مع متطلبات صناعة النقل البحري الحديثة.
واختُتمت الفعاليات بالتأكيد على أهمية تحويل السياسات والاستراتيجيات إلى مشروعات وإنجازات ملموسة، بما يدعم كفاءة قطاع النقل البحري، ويعزز تنافسية الاقتصاد المصري، ويرسخ مكانة مصر كمركز إقليمي وعالمي للتجارة واللوجستيات بالإضافة الي تكريم رموز القطاع البحري .







