فن وثقافة
وزارة الثقافة الليبية في اجتماع الفنانين العرب : أنتظروا أكبر مهرجان للفيلم القصير في ليبيا
الإثنين 14/سبتمبر/2026 - 01:37 ص
طباعة
sada-elarab.com/819264
قال عبد الباسط بو قندة وكيل وزارة الثقافة والتنمية المعرفية بحكومة الوحدة الوطنية الليبية ورئيس الهيئة العامة للسينما والمسرح والفنون الليبية أن حضوره اجتماعات الإتحاد العام للفنانين العرب برئاسة مسعد فودة و المقامة بمدينة الغردقة على هامش فعاليات الدورة الرابعة لمهرجان الغردقة لسينما الشباب، تأكيدا على أن ليبيا تحرص على التواج في المحافل العربية وبخاصة ما يقام في مصر ، وأن ليبيا تعرضت لسنوات طويلة إلى ظلم كبير والدليل أن كثيرين لايعلمون ما تمر به من أزمات .
ونوه "بوقندة" إلى أن تاريخ ليبيا الحضارى يمتد على سبعة الاف سنة ، وبها حاليا 8 مهرجانات ومهرجان للفيلم القصير سيفتتح خلال شهر نوفمبر المقبل ، ومن ثم ستعود ليبيا بفنونها وثقافتها لتكون حاضنة لكل الفنون العربية .
وعبر عن بالغ سعادته بحضوره الدورة الرابعة لمهرجان الغردقة لسينما الشباب ، والمشاركة في الاجتماع التشاوري لإتحاد الفنانين العرب بها .
الجدير بالذكر ان اتحاد الفنانين العرب قد عقد جلسته التشاورية ، التي استمرت قرابة الساعتين، بالسلام الجمهوري، ثم قدم رئيس الاتحاد ونقيب السينمائيين مسعد فودة الأعضاء، معلنًا ترحيبه بهم، ومؤكدًا ومعربًا عن أن مصر هي دائمًا قلب العروبة النابض، ومحتضنة كل أبناء الوطن العربي، وهو ما يأتي متسقًا مع دور الفن والقوة الناعمة، بأن يكون للثقافة والفنون دورهما في لُحمة الشعب العربي وبناء جسور التواصل بين أبنائه.
وأضاف رئيس الاتحاد أن اجتماع هذا العام 2026 يعد بارقة أمل على أن التعاون المشترك والتلاقي بين أبناء الوطن العربي أصبح مهمًا، وأن هناك تنسيقًا أتت ثماره في تلك الجلسة التي حضرها معظم أعضاء الاتحاد، معربين عن شكرهم لما يقوم به الاتحاد من رعاية وتواصل دائم ومشاركة فعالة في أنشطة الدول الفنية والثقافية.
كما رحب بشكل خاص بالدكتور جبار جودي، نقيب الفنانين العراقيين، لما يقوم به من مجهود في تفكيك المشاكل التي تواجه الفنانين العراقيين، ودوره الداعم للاتحاد وحضوره من العراق لتلك الجلسة.
وتناول الاجتماع طرح الرؤى لكل عضو ممثلًا عن بلده، وشارحًا لمتطلبات المرحلة، من إنشاء منصة لدعم أنشطة الاتحاد، والتعاون في نشر أنشطة وفعاليات كل دولة عبر موقعه ومنصته وصفحاته، وهو ما نوه إليه الدكتور عبادي بأن المرحلة المقبلة تتطلب دعم الجهود لتقريب وجهات النظر بين الجميع، لمواجهة التحديات التي تفرضها الحروب في المنطقة وما تتعرض له من أزمات جراء شرذمة تأبى أن يستمر المشهد الثقافي في أداء دوره.
وأشار الدكتور عاطف عبد اللطيف إلى أن دور الاتحاد أصبح في تلك المرحلة مهمًا لمواجهة التحديات، وإنتاج أفلام حتى قليلة التكلفة، يمهد للدخول في مرحلة تعاون فني كبير بين كل أعضاء الاتحاد للتعبير عن المشاكل التي يواجهها، ونواجهها كأعضاء.
ومن جانبها، طرحت الدكتورة غادة جبارة أهمية مواجهة محاولات طمس الهوية للإنسان، وبخاصة الأجيال القادمة، وأن المواجهة لن تتم إلا بمشهد ثقافي عربي يروج ويدعم، من خلال الأنشطة الفنية والتعاون العربي المشترك، لكل ما هو مفيد للإنسانية.
وأكد الدكتور محمد العجمي من سلطنة عمان أن الدور الذي يضطلع به الاتحاد في دعم الفنون والأنشطة الفنية أصبح ضروريًا تفعيله بشكل أقوى، حيث حصلت سلطنة عمان على جوائز وأقامت مهرجانات عدة ناجحة، ومن ثم فإن دور الاتحاد في التعاون ونشر تلك الأعمال مهم.







