الشارع السياسي
وكيل ثقافة الشيوخ: مشاركة الرئيس السيسي في قمة «بريكس» خطوة لفتح أسواق جديدة أمام الصادرات المصرية
السبت 12/سبتمبر/2026 - 12:14 ص
طباعة
sada-elarab.com/819042
ثمن النائب ايمن حامد شريف وكيل لجنة الثقافة والإعلام في مجلس الشيوخ والعضو المنتدب لشركة عبور لاند مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في أعمال القمة الثامنة عشرة لتجمع «بريكس» بالعاصمة الهندية نيودلهي، تمثل أهمية استراتيجية لمصر سياسياً واقتصادياً في توقيت يشهد فيه النظام الدولي تحولات متسارعة، ويتزايد فيه دور دول الجنوب العالمي في رسم ملامح الاقتصاد والسياسة الدولية.
وأوضح وكيل ثقافة الشيوخ أن حضور الرئيس السيسي على رأس الوفد المصري يعكس المكانة التي باتت تحظى بها مصر داخل تجمع «بريكس» عقب انضمامها الرسمي في يناير 2024، لافتاً إلى أن المشاركة تمثل منصة لعرض الموقف المصري من القضايا الإقليمية والدولية، وتوسيع نطاق التنسيق مع الدول الأعضاء حول الملفات ذات الاهتمام المشترك.
وشدد شريف على أن الجانب الاقتصادي يعد من أبرز ثمار المشاركة المصرية، خاصة مع الثقل الذي يتمتع به تجمع «بريكس» في الاقتصاد العالمي. وقال إن تعميق التعاون مع دول التجمع يمكن أن يسهم في اجتذاب استثمارات جديدة للسوق المصرية، ورفع حجم التبادل التجاري، وفتح أسواق إضافية أمام المنتجات المصرية.
وأشار شريف، إلى أن مصر تملك مقومات تؤهلها لأن تكون شريكاً محورياً لدول «بريكس»، وفي مقدمتها الموقع الجغرافي المتميز وقناة السويس، فضلاً عن الفرص الواعدة في قطاعات الصناعة والطاقة والنقل واللوجستيات والبنية التحتية والتكنولوجيا، مؤكدا أن تلك المقومات يجب البناء عليها خلال المرحلة المقبلة لتحقيق أقصى استفادة اقتصادية من العضوية.
وأوضح شريف، أن تعزيز التعاون الصناعي مع دول التجمع يمثل فرصة مهمة لدعم استراتيجية الدولة في توطين الصناعة وتعميق التصنيع المحلي، والاستفادة من الخبرات والتكنولوجيا المتقدمة لدى بعض دول «بريكس»، بما ينعكس على زيادة القيمة المضافة للمنتج المصري وتقليل الاعتماد على الواردات ورفع تنافسية الصناعة الوطنية.
كما قال شريف ان، أهمية مناقشة آليات التبادل التجاري بالعملات المحلية بين دول التجمع، باعتبارها أداة تدعم حركة التجارة والاستثمار وتمنح مرونة أكبر في المعاملات الاقتصادية، مؤكدا ضرورة الاستفادة من بنك التنمية الجديد في تمويل المشروعات ذات الأولوية والتنموية.
وعلى المستوى السياسي، أكد شريف، أن لقاءات الرئيس السيسي مع قادة الدول المشاركة والمسؤولين والمنظمات الدولية على هامش القمة تمثل فرصة لتدعيم العلاقات الخارجية لمصر، وتنسيق المواقف إزاء التحديات الراهنة، ودعم رؤية قائمة على احترام سيادة الدول وتحقيق التوازن في العلاقات الدولية.
وأكد شريف على أن حضور مصر في «بريكس» يتماشى مع سياسة الدولة في تنويع شراكاتها الدولية وعدم قصر التعاون على نطاق جغرافي محدد، مشدداً على أهمية ترجمة الزخم السياسي الناتج عن القمة إلى اتفاقيات ومشروعات وشراكات اقتصادية ملموسة تسهم في زيادة الاستثمارات والصادرات، ودعم الصناعة الوطنية، وتوفير فرص عمل، وتحقيق مردود مباشر على الاقتصاد والمواطن المصري.








