محافظات
السرد القراني بجنوب سيناء.. جلسات مفتوحة تعيد القران إلى قلب الحياة اليومية
الأحد 30/أغسطس/2026 - 12:02 م
طباعة
sada-elarab.com/817468
في مشهد تجاوز حدود التلاوة والحفظ فتحت منطقة وعظ جنوب سيناء أبواب المساجد والمؤسسات أمام الجمهور ضمن فعاليات اليوم العالمي للسرد القرآني لتتحول المناسبة إلى لقاءات مباشرة مع المواطنين حول كتاب الله تجمع بين الاستماع إلى التلاوة والمراجعة والتدبر وربط القيم القرآنية بالسلوك اليومي
وشارك في الفعاليات وعاظ وواعظات منطقة وعظ جنوب سيناء من خلال جلسات قرآنية استهدفت مختلف الفئات مع اهتمام خاص بالنشء والشباب وإتاحة الفرصة أمام المشاركين للتفاعل مع التلاوات ومراجعة ما تم حفظه، في محاولة لجعل الصلة بالقرآن ممارسة مستمرة داخل الأسرة والمجتمع وليست مرتبطة بمناسبة أو وقت محدد
وأكد فضيلة الشيخ حمادة السباعي مدير الدعوة بمنطقة وعظ جنوب سيناء أن فعاليات السرد القرآني تستهدف تقديم القرآن الكريم للجمهور بصورة أقرب إلى تفاصيل حياته اليومية بحيث لا تتوقف العلاقة بكتاب الله عند حدود التلاوة والحفظ وإنما تمتد إلى التدبر وفهم القيم التي تحملها آياته وترجمتها إلى سلوك عملي.
وأضاف أن اللقاءات المفتوحة تمثل فرصة للوصول إلى شرائح مختلفة من المجتمع خاصة الشباب والأطفال وفتح مساحة للحوار والتفاعل حول القرآن الكريم بما يعزز ارتباط الأجيال الجديدة به ويشجعها على الاستمرار في التلاوة والمراجعة والتدبر.
ولم تقتصر جلسات السرد القرآني على الاستماع إلى التلاوات وإنما حملت جانبا توعويا ركز على المعاني والقيم التي يمكن أن تنعكس على حياة الفرد والمجتمع من خلال التأكيد على الصدق والأمانة والتراحم وحسن التعامل وغيرها من القيم التي يقدمها القرآن الكريم باعتبارها أساسًا لبناء السلوك الإيجابي
وجاءت مشاركة منطقة وعظ جنوب سيناء ضمن فعاليات مجمع البحوث الإسلامية بالمحافظات تنفيذا لتوجيهات فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف وبإشراف فضيلة الدكتور محمد الجندي الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية وبمشاركة الوعاظ والواعظات والأمانة المساعدة للدعوة والإعلام الديني بالمجمع
وشهدت الفعاليات تفاعلا من المشاركين في ظل إتاحة المجال أمام الجمهور للمشاركة في جلسات التلاوة والسرد والمراجعة بما منح المناسبة طابعا مجتمعيا يتجاوز الشكل التقليدي للفعاليات الدينية
وتعكس مشاركة منطقة وعظ جنوب سيناء توجها نحو توسيع دائرة التواصل الدعوي والاقتراب من الجمهور في المساجد والمؤسسات التعليمية والمجتمعية واستثمار المناسبات القرآنية في تقديم خطاب ديني يرتبط باحتياجات الناس وواقعهم ويؤكد أن حضور القرآن في المجتمع لا يقتصر على حفظ نصوصه.وإنما يكتمل حين تتحول قيمه إلى سلوك وممارسة يومية.
وفي هذا السياق بدت فعاليات اليوم العالمي للسرد القرآني بجنوب سيناء أقرب إلى مساحة مفتوحة لاستعادة العلاقة اليومية مع كتاب الله من خلال التلاوة والمراجعة والتدبر وإتاحة الفرصة للأجيال الجديدة كي تجد في القرآن مصدرا للوعي والقيم وبناء الشخصية







