رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
اخر الأخبار

حوارات

منافسات ساخنة ، وطرازات جديدة .. ولـــــــــــكن؟

السبت 08/أغسطس/2026 - 04:40 م
أشرف كاره
أشرف كاره
طباعة
أشرف كاره

تتزايد حرارة الصيف هذا العام وتتواكب معها حرارة المنافسة بسوق السيارات المصرى .. هذا هو لسان حال السوق بالفترة الجارية والتى يشهد الجميع فيها إرتفاع حدة المنافسة (مع تقلب واضح فى المؤثرات الإقتصادية .. شأن أسعار العملات الحرة  وتصاعد حدة مستويات التضخم من جانب ، علاوة على إشتعال أزمة الخليج ومضيق هرمز وما ينعكس علينا منها من مؤثرات عدة .. من جانب آخر) ، فبعد حالة الركود التضخمى التى مُنى بها السوق خلال العامين الأخيرين والتى تواصل تأثيراتها "نسبياً" حتى الآن ، والتى تلت فترة ملحوظة من فرض أسعار مبالغ بها على السيارات بشكل عام والمعروفة بـ (Over Price) .. جاء اليوم لتفرض فيه حالة التنافسية الشديدة بين الشركات رؤيتها وكلمتها بهذا السوق العجيب ، وخاصة مع تذبذبات الأسعار بين صعود وتخفيضات من جهة .. وإختراق طرازات عديدة بميزانيات متقاربة وحادة التنافسية من جهة أخرى.

        

         وبالوقت نفسه يستمر الوكلاء والمستوردون فى ضخ المزيد من الطرازات المستوردة والمجمعة محلياً .. مما عمق من حدة المنافسة والتى كان منها مؤخراً على سبيل المثال .. طرازات نيسان "ماجنايت" ، سيتروين "C3" ، JAC "S2" ، MG "RX9" ، السيارتين الكهربائيتين Toyota bZ4X ، وLexus RZ ، iM LS9 ، أوبل "فرونتيرا" الجديدة ، وإستمرارية BYD فى ضخ العديد من طرازاتها ، وتحضير النصر للسيارات بتقديم سياراتها الجديدة بالتعاون مع (SN) ... وغيرها الكثير والكثير.

وبطبيعة الحال تشهد هذه الطرازات – جميعها - العديد من الحروب السعرية فيما بينها (كل فى فئته) بُغية الحصول على حصة من كعكة السوق (الصغيرة) .. نعم الصغيرة ، مع سوق يبيع ما يقرب من 200 – 250 ألف سيارة سنوياً فقط .. فيما يزيد عدد سكانه عن 110 مليون نسمة!!.

 

ويبقى السؤال مطروحاً من جانبين :

·      هل ستواكب "إستراتيجية صناعة السيارات" التى تم تعديلها مؤخراً تلك التحديات وتفرض السيارات المحلية سيطرتها فى ظل كل هذه المنافسات (وخاصة إذا ما تم تبنى مفهوم التصنيع الكمى بهدف التصدير ، وليس للإستهلاك المحلى الضعيف فقط)، وبنفس الوقت أمام تنافسية وسيل السيارات المستوردة الجديدة ؟

·       وهل سيتمكن المستهلك المصرى من القيام الفعلى بعمليات الشراء على الأرض أم سيبقى متفرجاً بسبب عدم مواكبة الأسعار (فى المطلق) لمستويات دخله - شبه الثابت - والتى نحرته مستويات التضخم المتزايدة ، علاوة على تزايد أسعار كافة السلع والخدمات والتى أصبح يصرخ من جراءها؟؟.

 

لا شك أن الأشهر القادمة سوف تجاوبنا عن هذه الأسئلة الحائرة ، ولكن الرؤية والمؤشرات ليست كما يتمناها المواطن العادى (حتى الآن)...  


إرسل لصديق

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads