رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
اخر الأخبار

عربي وعالمي

الدكتور يوسف العميري: حين تتحدث مصر.. نصغي جميعاً

السبت 01/أغسطس/2026 - 09:39 ص
الدكتور يوسف العميري
الدكتور يوسف العميري
طباعة
عصام النجار
أكد الدكتور يوسف العميري رئيس مجلس إدارة جمعية خليجيون في حب مصر ورئيس الاتحاد العربي لوسائل الإعلام أنه في أوقات الأزمات، لا يكون الخطر في الحدث وحده، بل في سيل الشائعات والتكهنات التي تسبق الحقائق، وتربك الرأي العام، وتمنح أصحاب الأجندات فرصة لبث الفوضى، ومن هنا فإن الموقف المسؤول يبدأ دائما باحترام ما تعلنه مؤسسات الدولة المختصة، والالتزام بالرواية الرسمية حتى تتضح جميع الملابسات.

واشار بعدما أعلنت الحكومة المصرية رسميا أن حادث استهداف سفينتين في ميناء دمياط تم باستخدام طائرة مسيرة، مع التأكيد في الوقت نفسه على أن أي جهة لم تعلن مسؤوليتها عن الحادث حتى الآن، فإن الواجب الأخلاقي والمهني يقتضي عدم الانجرار وراء الاستنتاجات أو الاتهامات غير المستندة إلى أدلة، وترك المجال للجهات المختصة لاستكمال تحقيقاتها واتخاذ ما تراه مناسبا وفقا للحقائق.

واضاف من منطلق الإيمان بوحدة المصير العربي، فإننا نعبر عن تضامننا الكامل مع جمهورية مصر العربية، قيادة وحكومة وشعبا، في مواجهة أي تهديد يمس أمنها أو سلامة أراضيها أو منشآتها الحيوية، فمصر ليست دولة عادية في الوجدان العربي، بل هي ركيزة من ركائز الاستقرار في المنطقة، وأمنها يمثل جزءا أصيلا من الأمن العربي.

أشار إلى أن الدولة المصرية لقد أثبتت، عبر عقود طويلة، أنها تمتلك مؤسسات راسخة وخبرة واسعة في إدارة الأزمات، وأنها تتعامل مع التحديات بعقل الدولة، لا بردود الفعل المتسرعة، وفي ظل قيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، واصلت مصر ترسيخ مفهوم الدولة القوية القادرة على حماية مقدراتها، والتعامل مع مختلف التطورات بحكمة واتزان، بعيدا عن الانفعال أو الارتباك.

موضحاً ولذلك، فإن الثقة في المؤسسات المصرية ليست مجاملة، بل هي ثقة صنعتها التجربة، ورسختها المواقف، فعندما تصدر البيانات الرسمية، فإنها تمثل المرجعية الوحيدة التي ينبغي الاستناد إليها، بعيدا عن منصات التواصل الاجتماعي وما تموج به من أخبار غير موثقة، وتحليلات قد تفتقر إلى الدقة أو تستهدف التأثير على الرأي العام.

اشار إلى أن مثل هذه الأحداث تذكرنا بأهمية التضامن العربي الحقيقي، ليس فقط في أوقات الحروب والكوارث، بل أيضا في مواجهة حملات التضليل والشائعات التي تحاول النيل من استقرار الدول العربية ومؤسساتها. فالكلمة المسؤولة، والموقف المتزن، واحترام سيادة الدول، كلها عناصر لا تقل أهمية عن أي إجراء أمني أو سياسي.

ذكر العميري إن مصر، بتاريخها ومكانتها وثقلها، قادرة بإذن الله على التعامل مع كل ما يواجهها، كما فعلت في محطات كثيرة من تاريخها. وما يحتاجه العرب اليوم هو أن يقفوا صفا واحدا خلف الدول ومؤسساتها الوطنية، وأن يرفضوا الانسياق وراء كل رواية غير موثقة أو محاولة لاستغلال الأحداث لإثارة الفتن أو نشر القلق.

قال العميري وفي الختام، فإننا نجدد تضامننا الكامل مع مصر، قيادة وحكومة وشعبا، ونؤكد ثقتنا في حكمة الدولة المصرية، وفي قدرتها على إدارة هذا الملف بكل مهنية ومسؤولية.

ونسأل الله أن يحفظ مصر، وأن يديم عليها الأمن والاستقرار، وأن يحفظ الكويت وسائر أوطاننا العربية من كل سوء، وأن ينعم على منطقتنا والعالم أجمع بالسلام، لأن الشعوب تستحق أن تعيش في أمن، وأن تبني مستقبلها بعيدا عن الصراعات والتهديدات.

إرسل لصديق

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads