محافظات
الهجرة منبر للوعي.. أوقاف سانت كاترين تحتفي بالعام الهجري الجديد بندوة في مسجد الوادي المقدس
الثلاثاء 16/يونيو/2026 - 11:43 م
طباعة
sada-elarab.com/809952
في إطار احتفالات الدولة بالعام الهجري الجديد وبرعاية اللواء الدكتور إسماعيل كمال محافظ جنوب سيناء نظمت إدارة أوقاف سانت كاترين ندوة دينية بمسجد الوادي المقدس أكدت خلالها أن الهجرة النبوية الشريفة ستظل مدرسة خالدة في صناعة الإنسان وبناء الأوطان ومنهجا راسخا في الإيمان والعمل والأخذ بالأسباب.
شهدت الندوة حضور مبروك الغمريني رئيس مدينة سانت كاترين وعلاء زهرة نائب رئيس المدينة وفضيلة الشيخ كمال زغلول مدير إدارة أوقاف سانت كاترين وفضيلة الشيخ شريف محمد وسط مشاركة من أهالي المدينة ورواد المسجد.
واستهلت الندوة فعالياتها بتلاوة قول الله تعالى إِلا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا .
تأكيدا لما تحمله الهجرة النبوية من معان عظيمة في الثبات واليقين والتوكل على الله وضرورة تحويل هذه القيم إلى سلوك عملي يسهم في بناء المجتمع وتعزيز استقراره.
وأكد المتحدثون أن ذكرى الهجرة ليست مناسبة تاريخية فحسب وإنما دعوة متجددة لاستلهام قيم التضحية والإخلاص والانتماء وترسيخ مبادئ الوسطية والاعتدال ونشر الوعي الديني الصحيح بما يعزز جهود الدولة في حماية العقول وبناء الإنسان انطلاقا من رسالة وزارة الأوقاف في تجديد الخطاب الديني وفق المنهج الوسطي المستنير.
كما تناولت الندوة الدروس المستفادة من الهجرة النبوية وفي مقدمتها حسن التخطيط والصبر على الشدائد والعمل بروح الفريق والثقة المطلقة في نصر الله وهي قيم ما زالت تمثل ركيزة أساسية في مسيرة التنمية وبناء الجمهورية الجديدة.
واختتمت الندوة بالدعاء أن يجعل الله العام الهجري الجديد عاما يحمل لمصر وشعبها مزيدا من الأمن والاستقرار والرخاء وأن يحفظ الوطن وقيادته وأن يديم على الأمة العربية والإسلامية الخير والسلام.










