تحت رعاية الدكتور إلهامي ترابيس، رئيس جامعة دمنهور، والدكتور ماجد شعلة، نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، والدكتورة عبير عبد الفتاح، عميد كلية التمريض، نظمت كلية التمريض فعاليات الدوري الخماسي لكرة القدم لطلابها.
عقدت البطولة بإشراف الدكتورة سالي فايد، وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب، والإدارة العامة لرعاية الطلاب برئاسة الدكتور محمد عشري، ومسؤولي رعاية الطلاب بالكلية.
انطلقت المنافسات بمشاركة 10 فرق تمثل مختلف الفرق الدراسية، وشهدت أجواء رياضية حماسية ومباريات قوية بين الطلاب على ملاعب مركز شباب دمنهور، واختتمت الفعالية بتتويج الفريقين الفائزين بالمركزين الأول والثاني، حيث تم تصعيدهما لتمثيل الكلية في المنافسات القادمة، وذلك في إطار دعم الكلية للأنشطة الطلابية وتشجيع روح التنافس الشريف بين الطلاب.
من جانبه أكد الدكتور إلهامي ترابيس أن تنظيم كلية التمريض للدوري الخماسي لكرة القدم يعكس اهتمام الجامعة المتواصل ببناء شخصية الطالب الجامعي المتكاملة، التي لا تقتصر على التفوق الأكاديمي فقط، بل تمتد لتشمل الأنشطة الرياضية والثقافية والاجتماعية، مشيرا إلى أن جامعة دمنهور تحرص على توفير بيئة محفزة لاكتشاف مواهب الطلاب وصقل مهاراتهم القيادية والتواصلية من خلال هذه الفعاليات، مشيدا بروح الفريق والتنافس الشريف التي ظهرت خلال البطولة والتي تمثل نموذجًا إيجابيًا يحتذى به، مؤكدًا استمرار دعم إدارة الجامعة لكافة الأنشطة الطلابية التي تسهم في إعداد خريج قادر على التميز والإبداع في مختلف المجالات.
وفي نفس السياق أكد الدكتور ماجد شعلة أن تنظيم الدوري الخماسي يأتي في إطار حرص الجامعة على دعم الأنشطة الطلابية وتنمية المهارات الرياضية والشخصية لدى الطلاب. وأوضح أن مثل هذه الفعاليات تسهم في بناء شخصية الطالب الجامعي المتوازنة، وتعزز قيم التنافس الشريف والعمل الجماعي والانتماء المؤسسي، مشيرًا إلى أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بتوفير بيئة جامعية متكاملة تجمع بين التميز الأكاديمي والنشاط الطلابي الفاعل.
وفي ختام الفعالية، هنأت الدكتورة عبير عبد الفتاح الفرق المشاركة والفائزة، مؤكدة استمرار دعم الكلية لكافة المبادرات التي تصقل مواهب الطلاب وتثري حياتهم الجامعية. وأضافت أن الأنشطة الرياضية ليست مجرد مباريات، بل هي مساحة لصقل الشخصية وتعزيز قيم العمل الجماعي والالتزام والانضباط، مثمنة حرص إدارة الجامعة على دعم الأنشطة الطلابية بكل أشكالها إيمانًا بأن بناء الطالب المتكامل علميًا ومهاريًا ورياضيًا هو هدف أساسي للرسالة التعليمية.